بلغ عدد الأشخاص الذين حملوا تطبيقات خدمات وزارة الداخلية على الهواتف الذكية التي أطلقتها خلال ديسمبر الماضي وحتى الآن نحو 188 ألف شخص على مستوى الدولة، والتي بلغ عددها نحو 39 خدمة، منها ما يتعلق بتوفير المعلومات، ومنها ما يقوم بإنجاز المعاملات المختلفة التي تقدمهما إدارات وزارة الداخلية.

إنجاز

وقال الملازم عبدالله الحبسي مدير مشاريع بإدارة تقنية المعلومات والاتصالات بشرطة أبوظبي في تصريح لـ (البيان) خلال مشاركة جناح وزارة الداخلية في معرض جيتكس للتقنية أمس إن تطبيقات الهواتف الخدمات عبر الهواتف الذكية للداخلية أطلقت خلال ديسمبر الماضي، وتشمل 39 خدمة، منها الخدمات المرورية وخدمات الإقامة وأذون الدخول وخدمات المرور والدفاع المدني وغيرها.

وأكد أن هذه الخدمات أسهمت في إنجاز المعاملات الخاصة بالداخلية بشكل أسرع وقياسي، حيث يحتاج المستخدم لإدخال رقم بطاقة الهوية ثم تحديد رقم الهاتف ومن ثم تصله رسالة نصية للتأكد من أنه الشخص نفسه ثم كود لتفعيل الخدمة، ومن ثم يجري إجراءات التسجيل ويتمكن من الاستفادة من الخدمات المطروحة.

وقال إنه يوجد حالياً 39 خدمة عبر تطبيقات الهواتف الذكية، منها ما هو خدمي والآخر يقدم معلومات عن هذه الخدمات للمستخدمين، وغيرها، مشيراً إلى أنه خلال المرحلة المقبلة ستدخل خدمات جديدة عبر تطبيقات وزارة الداخلية الإلكترونية منها طلبات أذونات الدخول لمدة 30 يوماً و90 يوماً.

خدمات مباشرة

إلى ذلك، كشفت الداخلية في جناحها ضمن جيتكس أمس عن النسخة الأولى من مركز الخدمة الذكية الإلكتروني الذي يمكن المتعاملين من الاتصال بمركز خدمة العملاء بكبسة زر، حيث يتم توصيل المستخدم بأحد موظفي خدمة العملاء عبر شاشة الجهاز بشكل مباشر وبالصوت والصورة لتوفير الإجابات عن مختلف الاستفسارات التي يطلبها المستخدم حول خدمات وزارة الداخلية المختلفة.

وقال الرائد محمد الزعابي مدير مشروع المنافذ الإلكترونية بوزارة الداخلية، مدير مشروع مركز خدمات وزارة الداخلية إن المشروع يعتبر مركز خدمة متكاملاً يستطيع الجمهور من خلاله الحصول على كافة خدمات الداخلية من ناحية المعلومات والخدمات.

وأشار إلى أن المشروع الذي سيتم تدشينه قريباً وتوزيعه على عدد من الأماكن الخدمية على مستوى الدولة يقدم في المرحلة الأولى خدمة المعلومات والرد على استفسارات الجمهور مباشرة من خلال الاتصال المباشر بالصوت والصورة بالموظف المختص في خدمة العملاء وعلى مدار 24 ساعة، حيث تم توفير الخدمة بأكثر من لغة، والتي يختارها الجمهور عبر الجهاز.

وأوضح أنه سيتم إضافة مجموعة من خدمات وزارة الداخلية إلى الجهاز، منها خدمة دفع المخالفات المرورية وغيرها.

أبراج إلكترونية

طرحت الداخلية ضمن جناحها في جيتكس 2014 أبراجاً ذكية عبارة عن لوحات إلكترونية إرشادية سيتم تدشينها قريباً في مرحلة أولى تشمل طريق أبوظبي- دبي تعمل على تحذير السائقين بالأحوال الجوية المتقلبة والضباب والحوادث على الطرق الخارجية.

وقال الملازم أول مهندس مرزوق الزعابي من مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي إن الأبراج الذكية عبارة عن منظومة متكاملة من الأجهزة الذكية تتضمن حساسات للضباب وقراءة حالة الطقس لتحديد أحوال الطقس والضباب ودرجة الرؤية.

إضافة إلى تحديد الحوادث التي وقعت على الطريق، حيث سيتم تركيب برج ذكي كل 5 إلى 7 كم لضبط السرعات على الطرق ودعوة السائقين إلى تخفيض سرعاتهم وفقاً لحالة الطقس أو الازدحام ومستوى الرؤية.

وأوضح أن الأبراج الإلكترونية تتضمن راداراً يضبط عدداً من المخالفات، منها السرعة الزائدة وعدم ترك مسافة كافية، وغيرهما من المخالفات التي سترتبط بغرفة العمليات، بهدف تحذير السائقين وتنبيههم، خاصة عند الأحوال الجوية المتقلبة، لوضع حلول للسائقين في حال انخفاض مستوى الرؤية على الطرق الخارجية ولمنع وقوع الحوادث.

وأكد أن المشروع تم تطويره من قبل شرطة أبوظبي، ويعد الأول من نوعه في العالم كنظام متكامل مرتبط بمركز الأنظمة المرورية، حيث يوفر شاشات 6 في 2 م، ويتوقع البدء بتنفيذه في الربع الأول من 2015.

جهاز لحماية الطفل

وطرحت وزارة الداخلية في جناحها بالمعرض جهاز حماية الطفل في المركبات الحاصل على براءة اختراع لشرطة أبوظبي، وهو عبارة عن جهاز يتم وصله بكرسي الطفل في المركبة متصل بحساسات ومرتبط بهاتف الوالدين، وفي حال نسي أحد الوالدين الطفل في المركبة، يقوم الجهاز بالاتصال بالأب أو الأم بعد 5 دقائق وإبلاغهما عبر تسجيل صوتي بأن الطفل في المركبة.

وفي حال لم يتلق الأب الاتصال لأي من الأسباب، يقوم الجهاز بفتح النوافذ الخلفية للمركبة حتى يسمح للطفل بالتنفس منعاً للاختناق، ومن ثم يقوم بتشغيل جهاز التكييف في المركبة، ومن بعدها يطلق جهاز الإنذار للتنبيه بوجود الطفل في المركبة.

وقال أسامة أحمد مصمم الجهاز بالتعاون مع القسم الفني في إدارة العمليات المركزية بشرطة أبوظبي إن الجهاز يعتبر من الأجهزة المهمة جداً لحماية الأطفال، خاصة في حال نسيانهم داخل المركبات، لحمايتهم من الاختناق والأخطار التي تقع لهم داخل المركبة في حال تركهم وحدهم.

وأشار إلى أن الجهاز سيطرح للجمهور قريباً، خاصة وأن العديد من الشركات المتخصصة بمستلزمات الأطفال أبدت اهتماماً كبيراً به، إضافة إلى العائلات والجهات المختصة بسلامة الطفل في المركبات.

إنذار إلكتروني لحماية المنازل من السرقة والحوادث

كما يعرض جناح وزارة الداخلية جهاز (حماية المنازل)، وهو جهاز إلكتروني يمكن لسكان المنازل الاستفادة منه في حال سفرهم خارج الدولة، حيث يتضمن كاشفاً حرارياً لحوادث الحريق.

إضافة إلى جهاز آخر لكشف الحركة لضبط أي اختراق للمنزل من قبل اللصوص، وكاشف كسر للكشف عن أي محاولات لكسر الأبواب أو النوافذ في محاولات السرقة، ويرتبط الجهاز بغرفة العمليات بشرطة أبوظبي إلكترونياً في حال وقوع أي من هذه الحوادث، بحيث يحدد مكان الحادث ليتم التحرك مباشرة من الجهات المختصة.

مراكز الدفاع المدني الذكية

ومن أبرز ما تضمنه جناح الداخلية في جيتكس 2014 مشروع مراكز الدفاع المدني الذكية الذي يهدف إلى تقليص زمن الاستجابة للبلاغات وتحريك المراكز في زمن قياسي حسب المعايير الدولية، ومن خلال التحول إلى المراكز الذكية، التي يتم التحكم بها عبر غرفة العمليات الرئيسة من خلال الموظف المختص بتلقي البلاغ، لتحريك المركز المختص إلكترونياً .

وتقليص زَمَن تحريك فرق الدفاع المدني بمراقبة ضمان سرعة خروج الفرق لتتوافق مع المعايير العالمية باحتساب وقت إنذار المركز؛ ووقت خروج سيارات الدفاع المدني من خلال البرنامج إلكترونياً، ما يساعد على تقليل زمن سرعة الاستجابة للحوادث.

 ويعمل النظام بتشغيل جهاز الإنذار الصوتي، وإضاءة الممرات وساحة السيارات وفتح أبواب مواقف السيارات، وإعطاء التعليمات عن مكان ونوع الحادث خلال تحرك الإطفائيين إلى سياراتهم، وقياس زمن تحرك الفرقة من تلقي البلاغ إلى خروج أول سيارة، بحسب المعايير الدولية؛ ويقوم النظام بترشيد الطاقة الكهربائية تلقائياً ومتابعة كمية الماء في خزان المركز للتزود.