كشفت دراسة جديدة أن متخصصي تقنية المعلومات في أنحاء الشرق الأوسط يحرصون على التدريب ونيل الشهادات من أجل تعزيز سمعتهم وتحسين فرص ترقيتهم أو تعيينهم في أقسام المعلوماتية.
وقال أكثر من 60 بالمئة من المتقدمين لامتحانات التوظيف في أقسام تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، ممن شاركوا في الاستطلاع، إن التأهيل الذي حصلوا عليه كان له أثرٌ إيجابي على سمعتهم الوظيفية. كما ذكر أكثر من النصف أنهم جنوا أولى المنافع في وظائفهم خلال ستة أشهر من حصولهم على الشهادة، كما لمس الخُمس منهم الفائدة فور نيل الشهادة.
أجرت هذا الاستطلاع شركة بيرسون فيو العاملة في تنفيذ الاختبارات القائمة على الحاسوب، وشملت الدراسة أكثر من 1000 متدرب، وخلصت إلى أن نحو 75 بالمئة تقريباً من متخصصي تقنية المعلومات قرروا الشروع في التدريب ونيل الشهادات الاحترافية من أجل تحسين وضعهم الوظيفي، في حين قال أكثر من 60% إن تحسين سيرتهم الذاتية كان الحافز الأول للتقدم إلى الاختبار. .