يرى بعض العارضين أن حدثاً تقنياً كبيراً مثل جيتكس شوبر، لا يحتاج إلى جلب أطنان من الأجهزة والمعدات، لينال إعجاب جمهور الزوار الباحثين عن أفضل وأحدث المقتنيات، ولعل صابر فتحي، الذي يجلس عند أحد مخارج معرض جيتكس شوبر في أرض المعارض في مركز دبي التجاري العالمي، منذ الصباح وحتى المساء، قرر أن ينافس 100 شركة محلية وإقليمية بلا أجهزة وأجنحة موزعاً الأمل والورد والتحف التذكارية، على زوار المعرض الذين يتهافتون بحثاً عن أحدث وأقوى الأجهزة الإلكترونية التي قد تحقق لهم السعادة والرضا عن الذات.
ويجيب صابر على سؤال وجه له عن علاقة الورد بالتقنيات الحديثة، قائلاً: أنا أبيع الورد في جيتكس شوبر، منذ سنوات، فأنا بالرغم من إعاقتي الجسدية مؤمن بأن الإرادة أقوى من كل شيء، وأن الورد لا يتعارض بوجوده في المعرض مع التقنية، فالسعادة إن لم تتحقق باقتناء ما يبحث عنه الشخص الزائر للمعرض، سيجدني في انتظاره مقدماً له وردة يصطحبها إلى المنزل ويهديها لعزيز عليه ربما.
ويرى صابر أن منح إدارة معرض جيتكس شوبر في مركز دبي التجاري العالمي له فرصة بيع الورد وبعض الاكسسوارات البسيطة تساعده على إعالة طفلته زينب التي بلغت الثماني سنوات وتنتظر ولادة شقيقتها بعد أيام. معرباً عن تقديره وامتنانه لمن ساهم على مدار السنوات الماضية في منحه فرصة للعمل وكسب بعض الدخل عند تزاحم الأقدام.

