أجمعت شركات "مايكروسوفت" و"سامسونغ" و"اتش بي" العالمية على أن الإمارات هي الأقرب لتحقيق الريادة في التعليم على مستوى المنطقة وتقديم نموذج تعليمي مطور يحتذى به بعد أن خطى التعليم بها نحو العالمية بوتيرة سريعة وظهرت إنجازات ملموسة وواضحة في مدارس الإمارات التي أصبحت تتبنى - في خطوة غير مسبوقة - مسارات التطوير الأفضل والأكثر تقدماً في العالم والتي تم ربطها بتكنولوجيا التعليم وتقنياته الحديثة وأساليبه الذكية.
وعبرت الشركات عن تقديرها البالغ لما حققته وزارة التربية والتعليم من طفرات متلاحقة على صعيد التعليم التقني والتعلم الذكي والمدارس الرقمية وما وصل إليه النظام التعليمي في مدارسنا بوجه عام من تطور وتقدم، معلنة في الوقت نفسه أن تعاونها مع وزارة التربية يمثل إضافة مهمة لسياستها العالمية الداعمة للتعليم.
وقال مادهاف ثيرومالاي المدير الاقليمي لشركة سامسونغ لدول مجلس التعاون الخليجي: إن سامسونغ تتطلع إلى تعزيز جهود وزارة التربية والتعليم في تحقيق أهدافها وما تضمنته رؤية الإمارات 2021 .. لافتاً الى توجه الشركة لتقديم سلسلة برامج تعليمية ذات جودة عالية ضمن الشراكة الاستراتيجية التي تجمعها مع وزارة التربية.
وقال إياد شهابي المدير التنفيذي في "إتش بي الشرق الأوسط" إن "اتش بي" تدرك أن التعليم من أهم الأولويات في دولة الإمارات وانطلاقا من خبرة الشركة في هذا المجال فإن شركتنا تعمل بكل طاقاتها على دعم جهود الوزارة فيما يخص برنامج محمد بن راشد للتعلّم الذكي، الذي تقوم بتزويده بحلول تكنولوجية متطورة تلبية لاحتياجات المدارس والعلمية التعليمية وأهداف البرنامج.. مؤكدا أن "اتش بي" تعتز بشراكتها مع وزارة التربية والتعليم وتفخر بما تسهم به في إنجاح خطط الوزارة ومبادراتها النوعية.
وقال سامر أبولطيف المدير العام الإقليمي في مايكروسوفت الخليج: "مايكروسوفت الخليج في شراكة مع وزارة التربية والتعليم وهي تعمل من خلال هذه الشراكة على خدمة رؤية الإمارات التعليمية التي تتبنى تنفيذها الوزارة وتسعى من أجل ذلك نحو توفير أحدث الابتكارات التكنولوجية لمدارس الدولة ".. مؤكداً أن الشركة ملتزمة بتقديم أفضل التطبيقات التي تمكن الطلبة من التفاعل داخل الفصول وتساعدهم على تنمية مهاراتهم وقدراتهم.