أعلنت شركة "إتش بي" أمس عن عزم شركة "ساعد للأنظمة المرورية"، المسؤولة عن أنظمة ضبط الحركة المرورية، إدخال تغييرات تقنية متطورة على خدماتها من خلال تنصيب موقع مركز البيانات الجديد واستعادة البيانات عند وقوع الخلل، القائم على بنية "إتش بي" التحتية المجمعة.

ويستضيف مركز البيانات الآمن المرن أحد أبرز مشاريع حكومة الإمارات الإلكترونية، وهو عبارة عن بوابة إلكترونية تقدم معلومات حول المركبات والمرور والتأمين والحوادث.

تعتبر "ساعد" المزود الرائد لخدمات وحلول تقنية المعلومات الخاصة بإدارة الحوادث المرورية على مستوى الإمارات إضافة إلى كونها مسؤولة عن إدارة إصلاح المركبات وأنظمة المرور الذكية وأنظمة الأمن الذكية.

وتقوم "ساعد"، بالاستفادة من قاعدة بيانات شاملة حول المركبات التي تم إنتاجها حديثاً، بإدارة حوادث السيارات البسيطة وحل المشاكل المتأتية عنها من خلال الأنظمة الذكية التي تعتمد على تقنية المعلومات المتوفرة دوماً.

ويدعم مركز البيانات ومرفق استعادة البيانات عند وقوع الخلل الجديدين التابعين لشركة "ساعد" المرحلة الأولى لأحد أهم المشاريع التي يتم تنفيذها على مستوى المنطقة بقيادة الإمارات العربية المتحدة.

وتعتبر "بوابة الإمارات للمركبات" بوابة حكومية إلكترونية فريدة تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات المرورية للمركبات. وسوف تساعد إمكانية الوصول السريع الموثوق إلى بيانات شركة التأمين وتوافرية مرافق الصيانة والتصليح في تخفيض الآثار المترتبة عن الحوادث.

ومن شأن استبدال منصات تقنية المعلومات المختلفة ببنية "إتش بي" التحتية المجمعة الشاملة تمكين "ساعد" من تقديم خدماتها بسرعة وكفاءة في الإنفاق.

بهذه المناسبة، قال المهندس ابراهيم رمل، الرئيس التنفيذي لشركة "ساعد للأنظمة المرورية"،: "كانت شركتنا تبحث عن شركة تقنية تقدم الدعم للبنية التحتية لتقنية المعلومات لدينا، وتمكننا من تقديم خيارات متنوعة من الحلول الموثوقة المعززة بالتقنيات الحديثة.

ونحن ملتزمون ببذل أقصى الجهد للاستمرار في تقديم أفضل خيارات الأعمال المتفوقة الذكية التي نقدمها حالياً، ولهذا وقع اختيارنا على بنية "إتش بي" التحتية المجمعة".

ومن جهته قال علاء الشيمي، مدير الاستشارات والمكاملة في "إتش بي الشرق الأوسط": "تعتبر خطوة التعاون هذه مع ساعد، دليلاً واضحاً على قدرة تقنيات إتش بي على تحسين جودة حياة الناس، من خلال دعم المشاريع التي تعمل على تقديم خدمات حيوية وهامة مثل الخدمات التي تقدّمها ساعد.

وقد كرسنا جهدنا في مجال تحسين البنية التحتية لتقنية المعلومات، والتي تقدّم فوائد ملموسة وواضحة للمستخدمين النهائيين، مع الحرص على تجنب إدخال المزيد من التعقيدات الإضافية التي تعيق المشاريع المختلفة. "