يشهد الجناح التايواني في أسبوع جيتكس للتقنية 2011 مشاركة 60 عارضا مع 120 منتجا حاصلا على جوائز مجلس تنمية التجارة الخارجية التايواني. وقال توم سينغ مدير مركز تايوان التجاري العالمي ان المشاركة الكبيرة تستند الى قوة العلاقة بين الامارات وتايوان.
وتسعى تايوان إلى تعزيز تواجدها في القطاع على مستوى الامارات والمنطقة من خلال الحضور القوي في المعرض الضخم. وأضاف: تحظى الصناعة التايوانية بنسبة مساهمة كبيرة في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية حيث تقدر نسبة مساهمة دول آسيا والمحيط الهادئ في صناعة مكونات المحولات الصغيرة بحوالي 57.7٪ عالمياً وتتصدر تايوان أول قائمة مصنعي أجهزة الكمبيوتر المحمول والرقاقات وتغليف وتصميم المحولات الصغيرة.
هذا فضلاً عن الاهتمام العالمي الكبير الذي تحظى به المنتجات والفرص التجارية التي توفرها الصناعات التكنولوجية التايوانية. واشار إلى أن تايوان تحتفظ بالمرتبة الأولى في إنتاج أجهزة الكمبيوتر المحمولة مع متوسط انتاج شهري يتجاوز 14 مليون جهاز وبافتراض أن كل جهاز تقدر تكلفة منتجاته بـ400 دولار فإن ذلك يكلف الشركات التايوانية 70 مليار دولار.
وقال سينغ: تتمتع تايوان بمكانة تنافسية عالية اكتسبتها نتيجة لجودة منتجاتها العالية في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ولخبرة المهندسين العاملين بها وقدراتها العلمية على البحث والتطوير. تتمتع تايوان بحصة مبيعات عالية من إجمالي مبيعات سوق مبيعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تقدر بأكثر من 200 مليار دولار.
وأضاف انه في السنوات القليلة الماضية تمكنت تايوان من إثبات وجودها على خارطة صناعة التكنولوجيا العالمية باعتبارها رائدة في هذا المجال. واحتلت المركز 13 وفق تقرير التنافسية العالمية 2011 في منتدى الاقتصاد العالمي حيث حصلت على 14 نقطة في مجال الابتكار و9 في مدى الإنفاق على اعمال البحث والتطوير و4 نقاط في مجال الجودة كما تأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد براءات الاختراع لكل مليون.
وفي إطار فتح قنوات نمو جديدة ومواكبة التوجه العالمي نحو حماية البيئة جاءت الشركات التايوانية في الصدارة العالمية في صناعة المنتجات الموفرة للطاقة التي تساهم في الحد من ظاهرة الانبعاثات الكربونية. وهي تشمل الشركات المصنعة للمصابيح والشاشات الكريستالية والخلايا الشمسية.
وذكر سينغ أن تايوان تأتي في المركز الثاني عالمياً في قائمة الدول المصنعة للصمامات الباعثة للضوء المتوافقة مع البيئة بقيمة 1 لكل 4 من الانتاج العالمي. كما تعتمد التقنيات التي تستخدمها الشركات التايوانية في تقليل استهلاك الطاقة في هذه الصمامات على اصدار الضوء من شرائح بدلاً من ضوء المصباح واشعتها المتوهجة أو الغازات المشحونة فيها.
كما ان هذه الصمامات تستهلك عُشر الطاقة اللازمة لتشغيل المصابيح العادية ويمكن أن تستمر لمدة عشر سنوات أو أكثر. كما أنه لا ينجم عنها انبعاث للطاقة مما يقلل من احتمالات حالات اندلاع الحرائق وبذلك تكون أكثر أمناً. ومن المتوقع أن تستحوذ الصمامات الباعثة للضوء على حصة كبيرة من السوق تقدر بمليارات الدولارات كما انها موفرة لتكاليف التصنيع.
وأفاد سينغ بأن تايوان تأتي في طليعة مصنعي الشبكات السحابية حيث تعمل الحكومة على أن يكون هذا القطاع واحداً من الاربعة الاوائل في الصناعات الذكية التي تشتهر بها تايوان ومن المتوقع لها أن تحتل المقدمة في هذه الصناعة الحديثة.
ومع اطلاق اول نظام تشغيل للشبكة السحابية ستتمكن الشركات من بناء ودمج شبكاتها السحابية المعلوماتية بكفاءة عالية وفي نفس الوقت ستساهم في توفير تكاليف بناء مراكز البيانات.
