أكد ياسر زين الدين الرئيس التنفيذي لشركة إي هوستينغ داتا فورت أن الشركة ساهمت بشكل كبير في نشر ثقافة التعامل مع الكوارث على مستوى الشركات والأعمال. واضاف أن مشاركة الشركة في جيتكس بشكل سنوي ساهمت في رفع إدراك الشركات والمصارف والمؤسسات في الإمارات والمنطقة ضرورة أن يكون لديها خطط مسبقة ومنظمة ومبكرة للتعامل مع الكوارث بحيث تكون قادرة على استمرارية تنفيذ أعمالها وعملياتها.

وقال ان قدرة الشركات على استعادة أعمالها وبياناتها خلال وعقب الكوارث أمر في غاية الأهمية، مؤكداً ضرورة التخطيط، ومشيراً الى ان هناك عاملين مهمين في هذا الجانب أولهما يتعلق بالتوقيت الزمني للتعافي ونقطة التعافي. أما بالنسبة للتوقيت الزمني للتعافي فنحن نقول انه إذا لا قدر الله ووقعت كارثة فيتوقع من صاحب العمل القدرة على معاودة مباشرة الأعمال وهي محددة بفترة زمنية معينة.

وأوضح انه بالنسبة لنقطة التعافي فهي تتعلق بالمرحلة التي توقفت عندها الأعمال أو المعاملات بسبب اندلاع الكارثة وبالتالي نحن نتحدث عن العودة لنقطة التعافي مجددا ونقطة التعافي المتعلقة بمعاملات يجب أن تحدد ليس فقط بزمن ولكن ايضا بمعاملات معينة فعلى سبيل المثال فيما يتعلق بالمصارف والبنوك يجب ألا تتجاوز نقطة التعافي أكثر من ثانية واحدة لكن هناك أيضا معاملات أقل حساسية من المعاملات المصرفية مثل تسجيل الشركات أو الأفراد في مؤتمرات او غيره.

وهكذا يتعلق الأمر بقوة العمل والقدرة على استئناف الأعمال مجددا بنفس القوة والتعامل مع البيانات وكذلك ضرورة التواجد في أماكن بعيدة عن مناطق الكوارث ليسهل مزاولة الأعمال تلك والاتصال بالشبكات. وهذه الأمور جميعها تحتاج لتخطيط مسبق وكامل لاستمرارية مزاولة الأعمال هناك أيضا عملية تأتي بعدها تعرف باسم التعافي من الكوارث.

فنحن نرى بأن كل شركة أو مؤسسة بحاجة أن يكون لها بالإضافة إلى موقعها الرئيس موقع ثانوي تدير عبره أعمال الشركة في توقيت الكوارث بحيث تتم عملية تحويل الأعمال بشكل سريع ومباشر في توقيت الكوارث وهي الخدمة التي نوفرها للعملاء ونوفرها بشكل لحظي وسريع حيث يتم نقل جميع البيانات الأمر أشبه باستخدام مرآة بحيث تنتقل جميع المعلومات تلك لمقر الشركة الثانوي في حالات الكوارث وأي تحديث يتم في المركز الرئيس ينتقل مباشرة للمركز الثانوي للشركة.