وقّعت جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية الهيئة العالمية التي تمثل كبرى شركات تطوير برامج الكمبيوتر العالمية مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية بهدف التعاون في تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية في الإمارات.
وبموجب الاتفاقية سيقوم الطرفان بمساعدة الهيئات المعنية في الإمارات في الحصول على المهارات والأدوات اللازمة لتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية كما سيتعاونان في إطلاق حملات توعية وبرامج تدريبية لمكافحة القرصنة وملاحقة نشاطات قرصنة البرمجيات.
وقال جواد الرضا رئيس جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في منطقة الخليج : يتمحور تركيزنا الرئيسي حول تعزيز أطر التعاون المشترك لتنفيذ سياسات فاعلة ومستدامة لمحاربة القرصنة. وبالتأكيد يشرفنا توقيع هذه الشراكة الإستراتيجية مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية التي نثق بأنها ستلعب دوراً هاماً في دعم تطلعاتنا المستقبلية لخلق بيئة رقمية خالية من القرصنة في الإمارات.
وأغتنم الفرصة لأتوجّه بالشكر إلى اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية على الالتزام بدعم توجّهاتنا المشتركة ومساعينا المستقبلية. وتروج جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية لإستراتيجية شاملة بهدف تأسيس شراكات مع الجهات المعنية بمحاربة القرصنة وإطلاق مبادرات متخصصة ضمن الهيئات الحكومية وحملات توعوية لتثقيف المجتمع وقطاع الأعمال بالمخاطر المرتبطة بانتهاكات حقوق الملكية الفكرية.
من جانبه قال اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية: نحن سعداء بتوقيع هذه المذكرة كخطوة رائدة في تعزيز نشاط حماية الملكية الفكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة وستساعد خبرة جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية الواسعة في مكافحة قرصنة البرمجيات في أكثر من 80 بلداً وفي تعزيز أهداف جمعية الإمارات للملكية الفكرية وبرامجها وخصوصاً تلك المخصصة لقطاع تكنولوجيا المعلومات.
ولا تؤدي قرصنة البرمجيات إلى خسارة في الأرباح فقط بل إلى خسارة الوظائف والعائدات الحكومية وخسارة الثقة ببيئة الأعمال. لذا علينا أن نكثف جهودنا لمكافحة تهديدات حقوق الملكية الفكرية وسنقوم بالتعاون والتنسيق وتبادل الخبرات مع اتحاد منتجي البرامج الكمبيوتر التجارية لتقوية هذا النشاط.
وأشارت الدراسة السنوية لقرصنة البرمجيات حول العالم التي أجرتها مؤخراً جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية الى ان تصدير أجهزة الحاسب إلى الأسواق الناشئة تفوق على الأسواق الكبرى للمرة الأولى عام 2010 وأوضحت الدراسة بأن النمو المطّرد في قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن الاقتصادات الناشئة كان له الأثر الأكبر في زيادة معدلات قرصنة برمجيات الكمبيوتر بمعدل 14% في العام 2010 لتصل القيمة الإجمالية للبرمجيات المستنسخة إلى 59 مليار دولار عالمياً.
