قال حسين مراد المدير التنفيذي العام لمبيعات فورد الشرق الأوسط ان الإمارات تعد ثاني أكبر أسواق فورد في المنطقة بعد السعودية، مشيرا الى ارتفاع مبيعات الشركة على مستوى دول الخليج عموما بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي.
وأكد مراد في تصريحات على هامش مشاركة الشركة في معرض جيتكس للتقنية على الاهتمام الكبير الذي توليه فورد لمعرض جيتكس، مشيرا الى ان هذه هي مشاركتهم الرابعة في المعرض كشريك رسمي.
وأوضح أن المشاركة تأتي لابراز التقنيات المتطورة لفورد وتأكيدها على الجودة، مشيرا الى أن فورد تطلق من خلال معرض جيتكس هذا العام وللمرة الاولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط سيارة فورد إكسبلورر الجديدة كلياً باعتبارها السيارة الرسمية للمعرض.
وقال ان الطراز الرياضي لفورد إكسبلورر متعددة الاستخدامات من الحجم المتوسط يحتوي على مجموعة جديدة من التقنيات بما في ذلك نظام الدفع الرباعي للتحكم بالقيادة حسب طبيعة التضاريس إلى جانب تقنية المساعدة على ركن السيارة كما توفر أول أحزمة أمان قابلة للنفخ للمقاعد الخلفية، ونظام ضبط القيادة عند المنحنيات قائلا إن التقنيات الموجودة في السيارة متطورة وحصرية في هذه الفئة من السيارات.
تخطي الأزمة
وعن انعكاسات أزمة الديون في الولايات المتحدة الأميركية على قطاع السيارات وعلى أعمال فورد أجاب مراد قائلا ان الشركة نجحت 2008 بشكل فعال للغاية في تخطي الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في عام، كما نجحت الشركة في تحقيق أرباح جيدة في عامي 2009 و 2010 .
وحققت فورد خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2011 أرباحا صافية تجاوزت 5 مليارات دولار على مستوى العالم في حين ترتفع مبيعات الشركة في الولايات المتحدة.
سيولة
وأكد مراد على أن شركة فورد تمتلك سيولة عالية وديون قليلة لذلك فان الشركة لا تحتاج لأي دعم مالي من الحكومة الأميركية. ويرى مراد أن قطاع السيارات لن يتأثر بالأزمة المالية التي تجتاح العالم اليوم إلا إذا انخفضت مبيعات سوق السيارات لأقل من 10 ملايين سيارة فيما تخطت المبيعات في سوق السيارات بالولايات المتحدة وحدها 13 مليون سيارة.
ويقول مراد ان المشكلة الرئيسية التي واجهت الشركة تمثلت في عدم قدرتها على تلبية طلبات الزبائن من ناحية السيارات كون أن الطلب على فورد يتجاوز العرض بثلاث مرات في 4 أو خمس موديلات من سيارات فورد سواء في الولايات المتحدة أو منطقة الشرق الاوسط وهو التحدي الأكبر الذي نواجهه اليوم اي توفير احتياجات زبائننا من سيارات فورد.
ويرى مراد أن ارتفاع أسعار النفط يؤثر على أسواق الولايات المتحدة وأوروبا إلا أنها في الوقت نفسه تمثل أخبارا جيدة للمنطقة بفعل تدفقات العوائد النفطية وتوفر سيولة أكبر مما سينعكس إيجابا على سوق السيارات وبالتالي تنفيذ عمليات بيع أكبر للسيارات في المنطقة.
