قال خبير دولي في مجال التنمية الإدارية إن قطاع تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط يشهد نضوجا في التقنيات في مقابل شح كبير في الكفاءات والخبرات المحلية على الرغم من تبنيه لأحدث حلول ومنصات تكنولوجيا المعلومات العالمية. وشدد مارك أندروز المدير الإقليمي لـشركة اديكسل التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتمتلك مكاتب رئيسية لها في كافة أنحاء العالم في اليوم الثاني من فعاليات معرض أسبوع جيتكس أن تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات في المنطقة هو رهن بتطوير كفاءات العاملين فيه في مجالات البرمجيات والمعدات والحلول على حد سواء.
وقال أندروز: أثبت معرض جيتكس بأنه منصة بارزة على الصعيد الدولي لإطلاق الحلول الجديدة غير أن التحدي الكبير الذي يواجه قطاع تكنولوجيا المعلومات في المنطقة هو قدرة العاملين في القطاع على تشغيل الحلول الجديدة لتطوير القطاع الذي بات يعد من أركان اقتصاديات المنطقة. ومن الجيد اطلاق التقنيات الحديثة للقطاعات العامة والخاصة ومن الأفضل تطوير الخبرات المحلية لإدارة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وتمتلك اديكسل التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها مكاتب رئيسية في كافة أنحاء العالم وهي تتبع شركة بيرسون التي تعد عملاق شركات توفير خدمات التدريب في العالم. وتوفر الشركة شهادات تأهيلية اكاديمية ومهنية إضافة الى خدمات الاختبارات لآلاف المؤسسات في العالم. وتستقطب الشركة اكثر من 4 ملايين طالب من أكثر من 85 دولة حول العالم. وأضاف أندروز: يلعب قطاع تكنولوجيا المعلومات دوراً محورياً في الاقتصاد والمجتمع على حد سواء.
ومن الضروري الاهتمام في تطوير القطاع ليس فقط في مجالات التقنيات والحلول بل ايضاً على صعيد الخبرات المحلية العاملة فيه. وتوفر شركة اديكسل شهادات مهنية مصاحبة للعملية التعليمية التقليدية لتكامل العلوم النظرية. وتستهدف هذه الشهادات تعزيز مهارات وقدرات المتقدمين لها وتطوير مؤهلاتهم لتلائم احتياجات سوق العمل مما يعزز من قدراتهم التنافسية على الصعيد العالمي. وشدّد أندروز على أهمية المكاملة بين الأنظمة التدريبية وبرامج التدريب المستمر لإبقاء الموظفين في مجالات تكنولوجيا المعلومات على إطلاع دائم على أحدث الممارسات العالمية في مجالات تخصصاتهم وأعمالهم اليومية والاستراتيجية.
