كشف بحث أجرته شركة أوكي بأن الشركات الإماراتية تنفق ملايين الدراهم سنوياً على تكاليف الطاقة التي يمكن تجنبها.
وتشير أوكي إلى أنه يمكن تجنب هذه النفقات إذا ما قامت الشركات والمنظمات المحلية باستخدام التقنيات الاقتصادية في استهلاك الطاقة عندما يتعلق الأمر بالتجهيزات المكتبية.
وقال جون روس مدير عام أوكي في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا قائلا: تخفق الشركات في إدراك أنه إلى جانب أنّ الطباعة وظيفة أساسية في أية شركة يمكنها في الوقت نفسه الاستفادة من المنتجات المكتبية الاقتصادية في استهلاك الطاقة.
ويساهم القيام بذلك في خفض استهلاك الطاقة لدى الشركات بشكل ملحوظ ومما يؤدي بدوره إلى خفض نفقاتها دون الحاجة إلى تغيير أي من الممارسات ضمن مكان العمل.
وتعد الطابعات المكتبية مثالاً على إمكانية التوفير. ففي وضعية الاستعداد تستهلك طابعات أوكي المصممة باستخدام تقنية إل إي دي قرابة عُشر الطاقة الكهربائية التي تستهلكها الطابعات اللّيزرية النموذجية.
وبمقياس الكيلوواط يمكن ترجمة هذا إلى إمكانية توفير 17 كيلوواط كل ساعة عند اختيار تقنية إل إي دي بدلاً من تقنية الليزر وهذا يعني تماماً بأن كل وحدة تملك القدرة على توفير 145 ألف كيلوواط ساعي لكل جهاز أو ما يعادل مجموعه 3,68 ملايين كيلوواط ساعي في السنة. وتتوقع الشركة الدولية للبيانات آي دي سي أن تحقق الطابعات مبيعات تقارب ربع مليون وحدة من في السنة المالية 2011.
وفي حال شكلت الطابعات التي تستخدم تقنية إل إي دي نسبة 10% فقط من الحجم المتوقع للمبيعات فإن الإمارات وحدها ستوفر مبلغ 1,3 مليون درهم من تكاليف الطاقة سنوياً.
ولا يقتصر توفير الأموال على توفير الطاقة حيث توصلت دراسة تم إجراؤها من قبل مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال سي إي بي آر أحد المراكز الاستشارية المستقلة المتخصصة في الأبحاث الاقتصادية بأن الإمارات تنفق ما يقارب 1,136 مليون درهم كل عام على الطباعة من مصادر خارجية ومبلغ 5,102 ملايين درهم على الطباعة ضمن الشركة، حيث تأتي معظم النفقات من قطاع الإدارة العامة والدفاع والقطاع التعليمي وقطاع الاتصالات.
ويمكن للشركات والمنظمات توفير ما بين 238 و540 مليون درهم من نفقات الطباعة كل عام.
ومن المتوقع نتيجة لذلك أن يتم تحقيق عائد يصل إلى 98 مليون درهم من تحويل الطباعة الخارجية إلى داخل الشركة وما بين 140 إلى 442 مليون درهم من الإدارة الفعالة لوظائف الطباعة الداخلية. وهذا يتضمن توظيف التقنيات المتقدمة مثل طابعات إل إي دي.
