بدأت امس أعمال مؤتمر داتاماتكس جيتكس الذي تنظمه داتاماتكس في فندق دوست ثاني دبي ويستمر ستة أيام، بمشاركة ابرز الخبراء في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمؤسسات الحكومية والخاصة. ويبحث المؤتمر آفاق نمو وتطور قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

ويعرض المشاركون رؤيتهم واستراتيجيتهم حول كيفية التعامل كقادة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المستقبل، وكيف يمكن لقراراتهم المبنية على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تلعب دورا في إحداث توازنات وتغيرات ناجحة في مؤسساتهم، وكذلك لتبادل الأفكار والرؤى حول تأثير البيئة التقنية المتجددة على الساحة الاقتصادية إقليميا وعالميا.

وأكد علي الكمالي مدير عام داتاماتكس أهمية المؤتمرات والملتقيات العلمية والتكنولوجيا التي تستضيفها الإمارات في إكساب المشاركين الخبرات العالمية من خلال الاحتكاك المباشر مع أبرز المتحدثين الإقليميين والعالميين. وقال ان حضور هذا العدد من الخبراء والمتحدثين سيجعل المؤتمر منبرا للمعرفة ومنصة لإطلاق تقنيات المستقبل.

وأشار الكمالي الى إن مؤتمرات جيتكس والتي تنظمها داتاماتكس تعد بمثابة ملتقيات تكنولوجيا علمية في المنطقة، وتأتي في ظل الحاجة الملحة إلى تطوير إطار فعال لتقنية المعلومات بما يساعد المؤسسات الحكومية والشركات على استثمار إمكاناتها وطاقاتها الكامنة التي تؤهلها لأن تصبح أكتر استقطابا لتقنية المعلومات والمعرفة، وتسجل إضافة نوعية في التفكير بأسس علمية وتدارس الأفكار مما يعزز روح التعاون والتنسيق لتنمية القطاع التكنولوجي.

واستعرضت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر ورقة عمل قدمها فادي سالم مدير برنامج الحوكمة والابتكار بكلية دبي للإدارة الحكومية حول الحكومة الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي ودورها في التواصل مع المواطن أشار فيها إلى أهمية تسهيل التواصل بين المؤسسات الخدمية

والأفراد وتسهيل حصولهم على الخدمة. كما قام بالتعريف بمختلف أساليب الاتصال عبر تقنية المعلومات والاتصالات مع المواطنين وأصحاب المصلحة والمعنيين والتركيز على الفوائد المترتبة من المشاركة الالكترونية وأهمية التواصل و إتاحة مختلف القنوات وعرض المستخدمة منها في الإمارات وسلط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في الحكومة الالكترونية ومدى قابلية المؤسسات الحكومية في استخدام التقنية.

أما ورقة الدكتور عثمان ظفر مدير عام التقنية لحلول الأعمال فقد تناولت تقنية الويب 2.0 والويب الدلالي 3.0 في بيئة الحكومة والخدمات الإلكترونية اشارة فيها الى أنه مع تطور التقنيات المتاحة من خلال شبكة الويب بظهور الويب 2.0 والويب 3.0 والزيادة المطردة في سرعات الإنترنت المتاحة للمستخدمين، حيث اتجهت العديد من المؤسسات إلى إتاحة تطبيقاتها للاستخدام من خلال شبكة الإنترنت باستخدام الحوسبة السحابية أتاحت هذه التقنية لمستخدميها مميزات أفضل مثل توفير النفقات أو إتاحة خدمات لقطاع أكبر من المستفيدين.