ارتفعت الرهانات قبل 3 أعوام على أن معرض جيتكس للتقنية 2008 سيكون آخر دورة للمعارض المتخصصة بالتقنية والاتصالات في المنطقة، لأن أزمة المال العالمية حينها دكت كل رؤوس المال في وول ستريت وطوكيو وباريس ولندن وبكين، إلا أن مبدأ الصدمة والرعب لم يكن يؤت أكله في الإمارات والمنطقة.
فما هي إلا أشهر قليلة حتى عادت مستويات الإنفاق الحكومي والفردي إلى مستويات نموها التقليدية، وازدادت مساحات المعرض أكثر من ذي قبل، وارتفع عدد الشركات العارضة عاماً بعد عام، وحتى عدد الجهات الحكومية المشاركة من الإمارات فقد ارتفع إلى 26 جهة اتحادية ومحلية. وقفز عدد الشركات العالمية إلى 3500 شركة، منها 600 شركة تشارك للمرة الأولى. وشهدنا توازناً في نسبة الشركات المحلية التي أصبحت تمثل 33 بالمائة والخليجية 5 بالمائة والشركات الإقليمية 6 بالمائة.
وفي كل مرة نسأل مدراء الشركات العارضة في أسبوع جيتكس عن المعرض يردون بصوت واحد: جيتكس أحد أكبر وأهم أحداث التقنية في العالم، بدليل أنه يجتذب سنوياً آلاف المتخصصين والخبراء لتبادل الأفكار والمعرفة. وهو يعد أيضاً فرصة حقيقية لتقديم تجربة شخصية للمستهلكين، للإطلاع على أحدث المبتكرات تحت سقف واحد.
وبالتزامن مع الحدث يأتي معرض سوق الحاسوب المرافق لمعرض جيتكس المكان الأمثل للعمل مع شركات البيع بالتجزئة والتواصل على نحو مباشر مع الزبائن الراغبين في الحصول على أجهزة حاسوب مكتبية ومحمولة تضم أحدث ما توصلت إليه شركات التقنية. لأنه يعكس قوة طلب المستهلكين في الإمارات والمنطقة على الالكترونيات الاستهلاكية، ولأن نسب الإقبال تكشف عن حجم القوة الشرائية لدى المستهلك مقارنة بالسنوات السابقة، وهو ما يعكس أداء قطاع البيع بالتجزئة في الكترونيات المستهلكين في الإمارات عموماً.
لقد أكد مدراء الشركات العارضة في أسبوع جيتكس للتقنية 2011 الذي تنطلق فعالياته اليوم أن المعرض أصبح الحدث الأكبر والأهم في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم، لأنه يجتذب سنوياً آلاف المتخصصين والخبراء لتبادل الأفكار والمعرفة تحت سقف واحد.
فيما أكدت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس، إدارة المعارض والفعاليات بمركز دبي التجاري العالمي، أن عدد الجهات الحكومية المشاركة من الإمارات هو 26 جهة اتحادية ومحلية. وأن إجمالي عدد الشركات المشاركة يزيد على 3500 شركة، منها 600 شركة تشارك للمرة الأولى.
موضحة أن نسبة الشركات المحلية 33% والخليجية 5% والشركات الإقليمية 6٪ وأن 56% هي شركات عالمية.
وأوضحت أن بيئة الأعمال في الإمارات جاذبة جداً للاستثمارات في جميع القطاعات الأعمال، لاسيما في الطيران والاستثمارات السياحية وأيضاً التسوق والمعارض، وإن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بصناعة المعارض والمؤتمرات، وتتميز البيئة التشريعية والتنظيمية في الدولة بالتكامل والمرونة.
بما يسمح بتطور هذا القطاع الذي يستفيد بالفعل من التشريعات والنظم الحالية، والتي تتم مراجعتها باستمرار لتعزيز أداء قطاع المعارض والمؤتمرات.
الوفود الدولية أيضاً حرصت على القدوم لتشارك بقوة في معرض جيتكس هذا العام، فالجناح الفرنسي والذي يمتد على مساحة 327 متراً مربعاً مقارنة بالمساحة التي احتلتها المشاركة الفرنسية في جيتكس العام الماضي 230 متراً مربعاً بنحو أكثر من 22 شركة فرنسية.
لتعرض هذه الشركات قطاعات عدة مثل حلول الشبكات والبرمجيات، أجهزة الكمبيوتر، الكماليات والمواد الاستهلاكية، الاتصالات اللاسلكية... وغيرهم الكثير من الدول. لوه :الامارات تجتذبالاستثمارات التقنية بفضل بنيتها التحتية
أوضحت تريكسي لوه ، نائب رئيس مركز دبي التجاري العالمي المنظم لمعرض جيتكس أن بيئة الأعمال في الإمارات جاذبة جدا للاستثمارات في جميع القطاعات التجارية ومختلف قطاعات الأعمال، وخير دليل على ذلك، النمو الذي يشهده قطاع السياحة والطيران والاستثمارات السياحية والفندقية وأيضا قطاع التسوق وقطاع المعارض، وقد شهدت قطاعات تقنية المعلومات والرعاية الصحية والأغذية والمشروبات خلال السنوات الأخيرة نموا كبيرا رغم الأزمة العالمية التي ضربت العالم والتي بدأت آثارها تنحسر عن المنطقة.
وقالت إن الدولة تولي اهتماما كبيرا بصناعة المعارض والمؤتمرات، وتتميز البيئة التشريعية والتنظيمية في الدولة بالتكامل والمرونة، بما يسمح بتطور هذا القطاع الذي يستفيد بالفعل من التشريعات والنظم الحالية، والتي تتم مراجعتها باستمرار لتعزيز أداء قطاع المعارض والمؤتمرات.
وأضافت:"قطاع المعارض لم يشهد تراجعاً ملحوظاً كالذي شهدته قطاعات عديدة خلال السنوات الأخيرة التي ضربت فيها الأزمة المالية العالمية قطاعات حيوية في النشاط الاقتصادي وأثرت على قطاعات أخرى تأثيرات متباينة، وقد لعبت المعارض التجارية الكبرى دائما دورا مهما فكانت بمثابة بوابات عبور مفتوحة أمام الشركات العالمية والمحلية والإقليمية، الباحثة عن فتح أسواق جديدة والدخول إلى أسواق المنطقة والمناطق المجاورة.
