كشف محمد المعلم نائب الرئيس الأول مدير عام موانئ دبي العالمية الامارات أن أكثر من 213 خدمة من خدمات الشركة ستكون متاحة عبر أجهزة الهاتف المتحرك خلال العام المقبل.

وقال إن موانئ دبي وضمن خطتها تمكنت من إتاحة 198 خدمة خلال العام الماضي مقارنة مع 187 خدمة في العام 2011 و 143 في 2010 ارتفعت إلى 213 هذا العام الامر الذي يشير إلى سرعة التحول بالكامل إلى توفير الخدمات الالكترونية خلال العام المقبل.

وأضاف المعلم إنه يتوقع أن تنجز موانئ دبي العالمية أكثر من 9 ملايين معاملة الكترونيا مع نهاية العام الجاري مقارنة مع 7.4 ملايين معاملة في العام الماضي و 6 ملايين معاملة في العام 2011 وبمعدل نمو يصل إلى 15 % مشير إلى تراجع نسب المعاملات المنجزة ورقيا مقابل الالكترونية مع زيادة الوعي باستخدام الاجهزة المحمولة وأهميتها في إنجاز المعاملات.

توقع

وفيما يتعلق بمعاملات الدفع توقع المعلم إنجاز 2.4 مليون معاملة الكترونيا مقارنة مع 176733 معاملة ورقيا أو غير الكترونية مقارنة مع 1.1 مليون معاملة في العام الماضي.

وأكد أنه وطبقا للبيانات الصادرة عن مجلس الامارات للتنافسية فإن التحول إلى النظام الالكتروني وإتاحة الخدمات عبر الاجهزة المحمولة ساهم في توفير أكثر من 154 مليار درهم خلال السنوات الماضية الامر الذي يعزز مزايا التحول خاصة في ظل سرعة انتشار هذه الاجهزة داخل الامارات.

وقال المعلم في تصريحات لـ " البيان " إن الشركة ومنذ عام 2008 بدأت خطة شاملة ضمن رحلة تقنية لاتمتة جميع خدماتها والتحول إلى النظام الالكتروني حيث أنجزت وبنسبة 100 % كامل خدماتها أي اكثر من 200 خدمة عبر أجهزة الحاسوب ويتوقع إتاحة كامل هذه الخدمات عبر أجهزة الهاتف المتحرك خلال العام المقبل.

وأضاف إن تأخير تطبيق هذه الخدمات إلى العام المقبل يأتي ضمن سعي الشركة إلى تعزيز المعايير الامنية وضمان انسيابية كاملة للعمليات سواء للشركة أو للمؤسسات والشركاء .

وأكد أنه وخلال السنوات الست الماضية انجزت موانئ دبي العالمية 29 مليون معاملة الكترونيا منها 5 ملايين معاملة مالية بلغت قيمتها 1.5 مليار درهم موضحا أنه ومع تسارع التحول إلى الخدمات الالكترونية وتحولها عبر أجهزة الهاتف فإن هذه الارقام ستشهد نموا كبيرا خلال السنوات المقبلة بالنظر إلى تنامي انتشار أجهزة الهاتف وخاصة في الامارات.

اختصار الوقت

وأشار المعلم إلى أن التحول إلى النظام الالكتروني ساهم بشكل كبير في تسهيل إنجاز العمل واختصار الوقت وتقليل التكاليف فضلا عن تراجع العمل بالشيكات البنكية نظرا لانظمة المدفوعات سواء كانت عن طريق الدفع الالكتروني أو من خلال المصارف كما تراجعت نسب الأخطاء .

وقال إن موانئ دبي العالمية وباعتبارها واحدة من أكبر موانئ العالم ماضية في تطوير خدماتها المقدمة سواء للمؤسسات والشركات أو الشركاء من الاجهزة الحكومية الأخرى حيث ادخلت العديد من الخدمات الجديدة ومنها خدمات تتبع السفن الذي يعد الاحدث في العالم والمنطقة حيث يتيح تتبع السفن الداخلة والخارجة للميناء بما يضمن تعزيز معايير الامن والسلامة وضمان عدم ازدحام الميناء حيث تخلص ميناء جبل علي من هذه القضية تماما موضحا أن الميناء يتعامل حاليا مع 3 آلاف شاحنة أي 6 آلاف حركة يوميا حيث يتم التخليص على الشاحنة في 30 ثانية مع التخلص من كافة المعاملات الورقية.

سهولة

وأشار المعلم إلى أن الميناء يتعامل أيضا مع 2200 حركة شهريا للحاويات وبفضل نظام التتبع الالكتروني يمكن التخليص عليها بكل سهولة خصوصا مع إتاحة هذه الانظمة للشركاء من شرطة دبي وجمارك دبي وغيرها بحيث يتم التعرف على موعد وصول السفينة ومغادرتها وبالتالي توفير الطواقم الملائمة للتعامل معها من مختلف الاجهزة والمؤسسات العاملة سواء الجوازات أو الجمارك وشرطة دبي مؤكدا أن هذا التحول ساهم بشكل كبير في تعزيز وتحسين الكفاءة التشغيلية في مختلف مرافق موانئ دبي.

كما أن التقنيات الجديدة وتطبيقاتها ساهمت في تـــوفير الاجراءات الاستباقية لغايات السلامة وخلال العامين المقبلين سيتم تزويد كافة موانئ دبي بأنظمة تتبع متــطورة تمكنها من التنسيق مع الاجهزة المختصة في الدول المجاورة.

وقال المعلم إن موانئ دبي العالمية بدأت في العام 2007 خطة تحولها إلى الانظمة الالكترونية مع توفير 54 خدمة فقط في ذلك العام ارتفعت إلى 72 في 2008 ثم 103 في العام 2009 لتصل إلى 213 في العام الجاري.

وفيما يتعلق بالمعاملات بدأت بـ 1.3 مليون معاملة في 2008 ارتفعت إلى 3 ملايين في العام 2009 و5 ملايين في 2010 لتصل إلى 8.6 ملايين معاملة يتوقع إنجازها في العام الجاري.

أرقام

 

29 مليون معاملة الكترونية أنجزتها موانئ دبي منذ 2008

5.5 ملايين معاملة مدفوعات مالية بقيمة 1.5 مليار درهم

12 مليون معاملة عبر نظام " أي توكنز "