قال المهندس صالح العبدولي الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات إن مشاركة «اتصالات» في معرض جيتكس 2015 تتميز بطابع الابتكار على المستويات كافة، وهو ما سيظهر جلياً من خلال جناح «اتصالات» في المعرض الذي سيشمل عروضاً تقديمية تجسد واقعاً ملموساً لما سيكون عليه القطاع في المستقبل.
وأوضح أن اتصالات ستستعرض أيضاً في جناحها أحدث الخدمات الرقمية والحلول الذكية والتقنيات المستقبلية التي تعكس الدور الفاعل للشركة في بناء المدن الذكية، وإمكانياتها كشريك موثوق لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة.
وأكد العبدولي في حوار مع «البيان الاقتصادي» أن عروض الشركة لهذا العام تتضمن أيضاً كشف النقاب عن جيل جديد من حلول المستقبل الذكي، والتي تتمثل في عرض سيارات كهربائية ذكية صديقة للبيئة تعكس مساهمة «اتصالات» في مستويات الأمان التي توفرها المدن الذكية المستقبلية للإنسان والبيئة على حد سواء من خلال اعتماد حلول الطاقة النظيفة.
وأضاف: نقدم في عرض آخر مثالاً عن اندماج العالمين الافتراضي والمادي من خلال عرض عربات صحراوية ذكية عالية التطور مرفقة بطائرات من دون طيار مبنية على منظومة افتراضية متكاملة. ذلك إلى جانب نموذج عن المكتب الذكي والإمكانات التي سيقدمها في المستقبل؛ مثل الوصول الفوري إلى منصة سحابية متصلة بالكامل ومعززة بحلول «اتصالات».
وقال: لقد استثمرت «اتصالات» خلال السنوات الخمس الماضية ما يقارب 25 مليار درهم في مشاريع تطوير وتحديث البنية التحتية، واعتمدت فيها أفضل تصاميم وتقنيات شبكات الهاتف المتحرك، بالإضافة إلى مشاريع ربط جميع المحطات بشبكات الألياف الضوئية التي تغطي اليوم ما يقرب من 88% من مناطق الدولة كأعلى نسبة ربط للمنازل في العالم لهذا العام.
وضمن خطة التحديث والتوسعة التي نعتمدها حالياً بقيمة ملياري درهم ونصف تقريباً، نعمل على زيادة عدد محطات تغطية الإرسال إلى أكثر من 12 ألف محطة، والتي يتوقع أن تنتهي في الربع الثاني من عام 2016، حيث سيفوق عدد محطات شبكة الجيل الرابع والجيل الرابع المتقدم 6000 محطة تغطي جميع المدن والمباني والمراكز التجارية، والمطارات والفنادق بجميع أرجاء الدولة.
وفي ما يلي النص الكامل للحوار
حدثنا عن مشاركة «اتصالات» في نسخة «جيتكس» لهذا العام، وما هو العنوان الأبرز لجناحكم والجوانب التي تركزون عليها؟
تتميز مشاركتنا في نسخة جيتكس لهذا العام بطابع الابتكار على جميع المستويات، حيث تنعكس صورة المستقبل الذكي في كل ركن من أركان جناح «اتصالات» من خلال عروضنا التقديمية التي ستقوم بتجسيد واقع ملموس لما سيكون عليه المستقبل للحاضرين. وفي ضوء الإمكانات الكبيرة التي يستطيع مشغلو خدمات الاتصالات تقديمها لتشكيل منظومة ذكية ناجحة، نستعرض في جناحنا أحدث الخدمات الرقمية والحلول الذكية والتقنيات المستقبلية التي تعكس دورنا الفاعل في بناء المدن الذكية، وإمكاناتنا كشريك موثوق لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة.
ويقدم جناح «اتصالات» هذا العام تجربة تفاعلية استثنائية تتيح للزوار التعرف إلى حلولنا المستقبلية لفهم وتجربة المنظومة المتصلة التي ستكون متاحة للجميع في المستقبل. ونركز هذا العام على حلول الاتصال بين الأجهزة (M2M) وتقنيات إنترنت الأشياء (IoT) التي تعتبر من المكونات الرئيسة التي تقوم عليها المشاريع المستقبلية الذكية. وتغطي الحلول الذكية التي نعرضها قطاعات رأسية عدة، بما في ذلك التجزئة، والتعليم، والنقل، والمنازل المؤتمتة، والرعاية الصحية.
كما سيتضمن جناحنا هذا العام عروضاً تقديمية تكشف النقاب عن جيل جديد من حلول المستقبل الذكي. وعلى سبيل المثال، نستعرض في جناح النقل الذكي سيارات كهربائية ذكية صديقة للبيئة تعكس مساهمة «اتصالات» في مستويات الأمان التي توفرها المدن الذكية المستقبلية للإنسان والبيئة على حد سواء من خلال اعتماد حلول الطاقة النظيفة. ونقدم في عرض آخر مثالاً عن اندماج العالمين الافتراضي والمادي من خلال عرض عربات صحراوية ذكية عالية التطور مرفقة بطائرات من دون طيار مبنية على منظومة افتراضية متكاملة.
وأيضاً نعرض لقطاع الأعمال نموذجاً عن المكتب الذكي والإمكانات التي سيقدمها في المستقبل مثل الوصول الفوري إلى منصة سحابية متصلة بالكامل ومعززة بحلول «اتصالات». وفي سياق مبادراتنا المستمرة لتطوير منظومة التعليم للمساهمة في بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة، يستعرض جناح «اتصالات» هذا العام في ركن التعليم الذكي شاشات ثلاثية الأبعاد كجزء من منظومة التعليم الرقمي والتي توفر لجيل المستقبل بيئة تعليم ثلاثية الأبعاد تعتمد أحدث التقنيات الرقمية وحلول الواقع الافتراضي.
وإلى ركن الرعاية الصحية الذكية، نستعرض جهازاً حركياً مؤتمتاً تم تصميمه بالاعتماد على أنظمة الروبوت الآلي، وهو يعتبر أحد أوائل الابتكارات التي تعنى بإعادة تأهيل أصحاب الإعاقات الحركية في العالم. هذا بالإضافة إلى العديد من الحلول والابتكارات في المجالات المختلفة كافة.
كيف تقيمون تطور بنيتكم التحتية، وهل بلغت درجة النضج المطلوبة لاستيفاء متطلبات التحول إلى الأنظمة الذكية؟ وبالنسبة إلى شبكة الجيل الخامس، إلى أين وصلتم، ومتى تتوقعون طرحها في الإمارات؟
تسهم مشاريعنا التي نمضي في إنجازها حالياً في تأمين بنية تحتية تتمتع بمستويات جاهزية مثالية لتلبية متطلبات البيانات والأنظمة الذكية الحالية والمستقبلية على حد سواء، إلى جانب تهيئتها لاستقبال شبكة الجيل الخامس.
وأود أن أشير هنا إلى أن عمليات تطوير وتحديث الشبكات هي استراتيجية مستمرة لدى «اتصالات»، وتهدف إلى ضمان مواكبة التطورات والتغييرات المستقبلية في المشهد التكنولوجي العالمي والمساهمة في ترسيخ المكانة المتقدمة التي تتفرد بها دولة الإمارات على الخارطة العالمية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وقد استثمرت «اتصالات» خلال السنوات الخمس الماضية ما يقارب 25 مليار درهم في مشاريع تطوير وتحديث البنية التحتية، واعتمدت فيها أفضل تصاميم وتقنيات شبكات الهاتف المتحرك، بالإضافة إلى مشاريع ربط جميع المحطات بشبكات الألياف الضوئية التي تغطي اليوم ما يقرب من 88% من مناطق الدولة كأعلى نسبة ربط للمنازل في العالم لهذا العام.
وضمن خطة التحديث والتوسعة التي نعتمدها حالياً بقيمة ملياري درهم ونصف المليار تقريباً، نعمل علىw زيادة عدد محطات تغطية الإرسال إلى أكثر من 12 ألف محطة والتي يتوقع أن تنتهي في الربع الثاني من عام 2016، حيث سيفوق عدد محطات شبكة الجيل الرابع والجيل الرابع المتقدم 6000 محطة تغطي جميع المدن والمباني والمراكز التجارية، والمطارات والفنادق بجميع أرجاء الدولة.
كما تتضمن خطة التحديث التوسع في نشر شبكة الجيل الرابع والجيل الرابع المتقدم لرفع مستوى التغطية الحالية من 90% إلى نحو 95% من المناطق المأهولة بالسكان مع نهاية عام 2015.
وبالنسبة إلى شبكة الجيل الخامس، نحن نعمل مع كبرى الشركات العالمية المنفذة للشبكات عبر شراكات وثيقة لبناء هذه الشبكة في الدولة، حيث نسعى إلى أن تكون «اتصالات» أول مشغل في المنطقة يعكف على توفير تجربة تواصل عبر الهاتف المتحرك أكثر كفاءة وأماناً وتطوراً عبر شبكة الجيل الخامس. ونحن نتوقع طرح هذه الشبكة تجارياً في عام 2020.
فضلاً عن تطوير البنية التحتية، كيف أساهمت «اتصالات» في الشوط الذي قطعته مبادرة الحكومة الذكية حتى الآن؟ وما حجم الاستثمارات التي قمتم بها في هذا الشأن؟
لقد كنا حريصين منذ إطلاق مبادرة الحكومة الذكية على توظيف كل الإمكانات التكنولوجية والمعرفية والموارد المالية والبشرية في سبيل دعم تفعيل هذه المبادرة.
وقد رصدت «اتصالات» 500 مليون درهم للاستثمارات ذات الصلة، إلى جانب عقد الشراكات مع المؤسسات والهيئات الحكومية لمساعدتها على اعتماد منظومة خدمية تنسجم مع الأهداف التي تنشدها مبادرة الحكومة الذكية بالاعتماد على شبكتنا للألياف الضوئية وشبكة الجيل الرابع.
وبالتزامن مع مشاريعنا المستمرة لتطوير البنية التحتية، قمنا بطرح مجموعة من التطبيقات الذكية وبوابات الدفع الإلكتروني لإرساء نموذج من التواصل اليومي والتعاملات الخدمية يرقى إلى تطلعات رؤية الحكومة الذكية.
وبالإضافة إلى ذلك، ولتعزيز أداء وسرعة المنظومات الخدمية بما يتفق مع أهداف المبادرة، نعمل حالياً على إنشاء «مركز التميز» (CoE) في الإمارات لتوفير حلول التنقل القائمة على الأنظمة السحابية بالاعتماد على مجموعة متخصصة ومؤهلة من الاستشاريين والمشغلين والمطورين.
وسوف يوفر المركز مجموعة غنية من نماذج التطبيقات والتطبيقات المجهزة مسبقاً لكي تتيح للقطاعين الحكومي والتجاري استخدامها في تجميع وتكوين تطبيقات متنقلة آمنة على مستوى الشركة وبشكل سريع، ما سيتيح لهم التفاعل مع عملائهم بشكل أفضل وزيادة إنتاجية موظفيهم عبر تمكينهم من الوصول إلى أنظمة ومعلومات الشركة باستخدام أجهزتهم المتحركة.
بالتوازي مع التحول الرقمي الذي يشهده قطاع الأعمال في المنطقة، ما التحديات التي تواجهها الشركات لمواكبة هذا التحول، وما الدور الذي تلعبه «اتصالات» في هذا الشأن؟
مع توجه قطاع الأعمال لاعتماد التكنولوجيا الرقمية، تواجه الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية ضغوطات لتكون في مستويات الجاهزية المطلوبة لتقديم تقنية المعلومات على شكل خدمات، ما يستدعي الحاجة إلى تبني استراتيجيات رقمية تقوم على نقل بنيتها التحتية الخاصة بتقنية المعلومات إلى مرافق مستقلة آمنة تدار من قبل شركات متخصصة وتقدم خيارات فعالة في دعم قدرات التوسع، وتساعد على توفير التكاليف وزيادة الكفاءة من خلال نقل التطبيقات إلى المنصات السحابية.
وتعتبر «اتصالات» شريكاً موثوقاً في مجال الحلول الرقمية بفضل مراكز البيانات التي تمتلكها في الدولة والتي ترسي معايير جديدة في تصميم مراكز البيانات بما يواكب التطورات التكنولوجية المستقبلية.
وتشكل مراكز بياناتنا بيئة موثوقة لخدمات الاستضافة الآمنة وإتاحة الوصول الآمن إلى الموارد والأنظمة التكنولوجية المهمة، وتلعب دوراً رئيساً في ضمان استمرارية الأعمال والحد بشكل كبير من الاستثمارات المكررة جرّاء تقادم الأنظمة التكنولوجية.
كما أنها تقدم خيارات لا تضاهى للربط الشبكي على نطاق دولي، إلى جانب توفير مجموعة شاملة ومتكاملة من خدمات تقنية المعلومات والاتصالات والحلول الرقمية، بما في ذلك المنصات السحابية الخاصة والعامة، والتخزين والنسخ الاحتياطي، واستعادة البيانات، وحلول التنقل، والشبكات المدارة، وحلول الأجهزة المتصلة M2M وإنترنت الأشياء IOT، والحلول الأمنية، والبيانات الكبيرة (Big Data)، والمصحوبة جميعاً بحلول الدعم والإدارة.
ومع امتلاكنا لأكبر محفظة من مراكز البيانات على مستوى المنطقة من خلال تسعة مراكز في ثلاث مدن بدولة الإمارات، وضعنا خططاً للاستثمار في الخدمات الرقمية تفوق قيمتها مليار درهم على مدار السنوات الثلاث المقبلة. وعلاوة على ذلك، أطلقنا مبادرة «المؤشر الرقمي» لمساعدة الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية في الدولة على تصنيف مستوى نضجها الرقمي.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع الابتكار الرقمي من خلال مساعدة الشركات على تكوين فهم أفضل للعالم الرقمي، وإلى تعريفها بالاحتياجات التي ينبغي تلبيتها لإتمام رحلة التحول الرقمي بنجاح، فضلاً عن مساعدتها في تحقيق نمو في الإيرادات.
وسعياً منا لتعزيز الرحلة الرقمية لعملاء الخدمات المدارة، قمنا مؤخراً بتحسين بوابة خدماتنا المدارة من خلال إضافة عدد من الميزات الديناميكية الجديدة لنوفر لهم تجربة معززة تتيح الوصول الفوري والسلس إلى المعلومات المتعلقة بشبكاتهم والحصول على خدمات الدعم والصيانة.
توطين
تحذو «اتصالات» حذو الحكومة الرشيدة في تمكين العنصر المواطن ضمن مختلف مؤسسات الدولة، ولا تزال تحتل مرتبة الصدارة بين مؤسسات القطاع التجاري من حيث توظيف وتدريب وتأهيل المواطنين، حيث وصلت نسبة التوطين اليوم إلى 47% من إجمالي عدد الموظفين. كما تشارك «اتصالات» في مبادرة «أبشر» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم وتمكين مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل، إلى جانب إطلاق مركز «كوادر» للتوطين بهدف تدريب وتأهيل المواطنين من خلال أكاديمية «اتصالات».
وتشارك «اتصالات» في المعارض السنوية التي تقام لتوظيف الإماراتيين، حيث باتت من أهم الروافد للكوادر المواطنة المؤهلة والمتخصصة في قطاع الاتصالات، مع اعتماد منهجية توظيف تقوم على «انتقاء» الكوادر وفق ما تحتاجه المؤسسة من خبرات علمية وعملية لقيادة الأعمال.
إطلاق العروض وباقات الهواتف الذكية
قال المهندس صالح العبدولي إن مشاريع التحديث الكبيرة الذي أنجزناها في بنيتنا التحتية والنمو الهائل لسوق الهواتف المتحركة، عمدنا في عام 2015 إلى تطوير تجربة مستخدم تواكب هذه التطورات وتحقق أكبر استفادة ممكنة منها. وفي ضوء هذه الاعتبارات، وإلى جانب دراسة الاتجاهات السائدة على مستوى السوق وقاعدة العملاء، طرحنا هذا العام باقات وعروضاً مصممة بعناية لتقديم أعلى مستويات القيمة المضافة للعملاء بسرعات اتصال عالية عبر شبكاتنا المتطورة للجيل الثالث والجيل الرابع والألياف الضوئية.
واتسمت عروضنا هذا العام بالتنوع الكبير والقيمة المضافة والأسعار التنافسية، وشملت جميع شرائح العملاء لقطاعي الأفراد والأعمال على حد سواء. وينسجم ذلك بشكل مثالي مع الأسس الثابتة التي تقوم عليها جميع استراتيجيات التسويق في «اتصالات»، والتي تراعي إثراء تجربة المستخدم.دبي البيان
100 ألف شركة صغيرة ومتوسطة في الدولة
تشكل البنية التحتية واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في مرحلة التجهيز لدخول السوق. ولتجاوز هذه العقبة، قامت «اتصالات» مؤخراً بإطلاق خدمة «Business Quick Start» خصيصاً لتأمين المتطلبات التقنية والمكتبية الأساسية للشركات الصغيرة والمتوسطة لتتمكن من البدء بأعمالها. وتتيح هذه الخدمة لتلك الشركات الاستفادة من إنترنت عالي السرعة عبر شبكة النطاق العريض الثابت، ومكالمات صوتية محلية ودولية مجانية، وأجهزة مجانية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، وذلك ضمن فاتورة شاملة واحدة.
وبادرنا مؤخراً إلى تعزيز هذه الخدمة بإضافة مجموعة كاملة من أحدث الأجهزة المجانية بالإضافة إلى معدات مكتبية متطورة بأقساط ميسّرة دون دفعة مقدمة؛ مثل الطابعات، وأجهزة العرض، وأجهزة التلفاز الذكية، وأجهزة التوجيه، وغيرها من المنتجات من أشهر العلامات التجارية حول العالم.
ومن شأن هذه الإضافة أن تلبي احتياجات نموذج النفقات التشغيلية والتقليل من تكاليف النفقات الرأسمالية، ما يعزز من قدرات هذه الخدمة في مساعدة العملاء على إدارة تكاليف الأعمال والتدفق النقدي والميزانيات الشهرية، والتي تعتبر عوامل حاسمة لنجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة الناشئة والقائمة على حد سواء.دبي البيان


