أكدت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس، إدارة المعارض والفعاليات بمركز دبي التجاري العالمي أن عدد الجهات الحكومية المشاركة من الإمارات هو 26 وزارة ومؤسسة وهيئة، على الصعيدين الاتحادي والمحلي. وأن عدد الشركات المشاركة لهذا العام في أسبوع جيتكس للتقنية 2011 يزيد عن 3500 شركة، منها 600 شركة تشارك للمرة الأولى. وأن نسبة الشركات المحلية 33 بالمائة والخليجية 5 بالمائة وشركات من الشرق الأوسط وإفريقيا 6 بالمائة وهو ما يعني أن بقية الشركات المقدرة نسبتها بـ 56 بالمائة هي عالمية.
الإمارات جاذبة للاستثمارات
وأوضحت تريكسي أن بيئة الأعمال في الإمارات جاذبة جدا للاستثمارات في جميع القطاعات التجارية ومختلف قطاعات الأعمال، وخير دليل على ذلك، النمو الذي يشهده قطاع السياحة والطيران والاستثمارات السياحية والفندقية وأيضا قطاع التسوق وقطاع المعارض، وقد شهدت قطاعات تقنية المعلومات والرعاية الصحية والأغذية والمشروبات خلال السنوات الأخيرة نموا كبيرا رغم الأزمة العالمية التي ضربت العالم والتي بدأت آثارها تنحسر عن المنطقة.
وقالت إن الدولة تولي اهتماما كبيرا بصناعة المعارض والمؤتمرات، وتتميز البيئة التشريعية والتنظيمية في الدولة بالتكامل والمرونة، بما يسمح بتطور هذا القطاع الذي يستفيد بالفعل من التشريعات والنظم الحالية، والتي تتم مراجعتها باستمرار لتعزيز أداء قطاع المعارض والمؤتمرات.
وأضافت:"قطاع المعارض لم يشهد تراجعاً ملحوظاً كالذي شهدته قطاعات عديدة خلال السنوات الأخيرة التي ضربت فيها الأزمة المالية العالمية قطاعات حيوية في النشاط الاقتصادي وأثرت على قطاعات أخرى تأثيرات متباينة، وقد لعبت المعارض التجارية الكبرى دائما دورا مهما فكانت بمثابة بوابات عبور مفتوحة أمام الشركات العالمية والمحلية والإقليمية، الباحثة عن فتح أسواق جديدة والدخول إلى أسواق المنطقة والمناطق المجاورة.
ونعتقد أن قطاع المعارض نجح بالفعل في أن يكون طوق نجاة لكثير من الشركات في وقت الأزمات الاقتصاية، فهي تفتح الطريق أمام الشركات في جميع القطاعات للوصول إلى قنوات جديدة للمبيعات، وتساعدها على الترويج لنفسها كقنوات تسويق متخصصة.
وأضافت: يبلغ عمر أسبوع جيتكس للتقنية هذا العام 31 عاماً، وقد احتفل بالذكرى الثلاثين العام الماضي، منهياً بنجاح باهر ثلاثة عقود تخللتها تحديات كبيرة وإنجازات أكبر، وهو يدخل عقده الرابع هذا العام بمزيد من النمو والأقسام الجديدة، ليواكب حركة النمو المستمرة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة، التي تعتبر واحدة من أنشط مناطق العالم في هذا القطاع.
وعن أهمية هذا الحدث مقارنة بغيره من المعارض المتخصصة قالت تريكسي: "يعد جيتكس أحد أقدم المعارض وأعرقها وأكبرها في دبي والمنطقة، وهو يحتل مكانته كأحد أكبر ثلاثة معارض في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في العالم. وقد شهد المعرض نمواً في عدد الشركات العارضة زاد إلى اليوم عن 70 ضعفاً، وقد استضاف العام الماضي ما يزيد عن 3,500 شركة عارضة وأكثر من 136,000 زائر.
وبرغم الأداء الإيجابي للمعارض المتخصصة التي ينظمها مركز دبي التجاري العالمي، فإن أسبوع جيتكس للتقنية يتمتع بمكانة عالية في قائمة المعارض التي ينظمها المركز منذ اكثر من ثلاثة عقود".
وأشارت إلى أن جيتكس استطاع دائماً دراسة سوق تقنية المعلومات والاتصالات، ومعرفة التوجهات الرئيسية فيها، وإدراك أهميتها للقطاع التقني بما فيه من مزودين من الشركات التقنية بمختلف التخصصات، ومشترين على اختلاف قطاعات الأعمال التي يعملون فيها.
وقد كان بارزاً هذا العام خمسة توجهات سائدة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، من شأنها أن تسيطر على نشاط القطاع خلال الأشهر المقبلة، وهي الحوسبة السحابية، وتطبيقات الهواتف والأجهزة المتحركة، والاتصالات الموحدة، وأجهزة الحاسوب اللوحية، واستخدام اللغة العربية في وسائل الإعلام الاجتماعي الإلكتروني.
أقسام وفعاليات مبتكرة
قالت تريكسي إن أسبوع جيتكس للتقنية 2011 يقدم أقساماً وفعاليات منها المبتكر حديثاً ومنها ما هو قائم منذ عدة دورات سابقة، لتلبية الحاجة إلى مواكبة تلك التوجهات. ومن الأقسام الجديدة في أسبوع جيتكس للتقنية قسم تقنية البطاقات الرقمية، الذي يقود ويُبرز واحداً من أهمّ مجالات قطاع تقنية المعلومات والاتصالات الأسرع تطوراً، نظراً للاستخدام الواسع للبطاقات الإلكترونية في نُظم الخدمات المالية، والاتصالات، وغيرها من النظم كدفع رسوم المرور على الطرق، ونظام بطاقات الهوية الوطنية، وسجلاّت المستشفيات، وغيرها.
أما الأمن الإلكتروني عبر الإنترنت، فيحتلّ أهمية بالغة في جيتكس، كما في الحياة اليومية، لذا فقد خصص المعرض للأمن الإلكتروني فعالية تثقيفية ترفيهية جديدة، تقدّم عروضاً تتعلق بالتوعية حول الجرائم الحاسوبية وكيفية تجنب الوقوع في شراك الخداع الإلكتروني عبر مواقع الويب والهواتف المتحركة الهادف إلى سرقة معلومات بطاقات الائتمان واستنساخها، وسرقة الهوية، كما يُسلّط جيتكس هذا العام الضوء على التسويق الرقمي في قسم جديد آخر يحتضن العصر الرقمي من خلال الجمع بين التجارة الإلكترونية والتسويق الاجتماعي والتسويق الإلكتروني في منصة مبتكرة متعددة الأبعاد، تركّز على جلب الفرص المتاحة عبر سوق التجارة والتسويق الرقمي إلى الواجهة.
ومن أبرز هذه الأقسام معرض جيتكس حلول للأعمال، الذي يقدّم الحلول التقنية للمؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومعرض جلف كومس، المختص بالاتصالات السلكية واللاسلكية والهواتف المتحركة والثابتة العاملة بتقنيات بروتوكول الإنترنت وبالتقنيات الفضائية، ومعرض التقنيات الاستهلاكية، المختص بتقديم أحدث التقنيات للسوق الاستهلاكية والترفيهية، وأنظمة تقنية المعلومات والمكونات والأجهزة الطرفية.
كما يشتمل أسبوع جيتكس للتقنية هذا العام على مؤتمر ومعرض الحوسبة السحابية الذي يلقي مزيداً من الضوء على محاور مهمة تشمل موثوقية الحوسبة السحابية وتشريعاتها ومخاطرها، وسيناقش المؤتمر أهم التوجهات والتحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه الحوسبة السحابية والتقنية الافتراضية، والمسائل المتصلة بهما مثل قبول البيئة السحابية كمنصة موثوقة للأعمال بمنطقة الشرق الأوسط، والتوجه نحو حَوْكَمَة الحوسبة السحابية وتنظيمها وتحقيق التوافق مع التشريعات النافذة في كل دولة، علاوة على مناقشة أفضل سبل تسويق الحوسبة السحابية، وأهم المخاطر التي تؤخذ في الاعتبار عند التعاقد لتوفير خدمات الحوسبة السحابية، والعديد من المسائل المهمة والملحّة، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً مطرداً واستثماراً كبيراً في خدمات البنية التحتية وخدمات التطبيقات لمواكبة التوجه المتزايد نحو الحوسبة السحابية.
ويقدّم حدث جيتكس للعام الثاني على التوالي قسم «عالم جيتكس للمحتوى والتطبيقات المتحركة» الذي يعود بحضور أقوى، في وقت تشهد فيه المنطقة ثورة اتصالات سريعة تتمثل باعتماد أحدث التقنيات النقالة والمحتوى المتحرك ذي الصلة بالمنطقة.
مستويات الإنفاق على التقنية قياسية
أشارت تريكسي إلى أن ارتفاع معدلات الإنفاق على التقنية في المنطقة خلال سنوات الأزمة المالية العالمية مقارنة بنظيراتها في أوروبا وأميركا الشمالية شجع الشركات العالمية على توسيع نطاق عملياتها ووجودها من أجل رفع حصتها السوقية، وهو ما انعكس إيجابا على معرض جيتكس للتقنية بشقيه الموجهين للأعمال وللأفراد.
من جانبه أوضح هلال المري خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مركز دبي التجاري العالمي أمس أن نسبة الشركات المحلية المشاركة في المعرض ارتفعت هذا العام إلى 33%، من إجمالي عدد الشركات العارضة.
وأكد أحمد ناصيف نائب الرئيس والمدير العام لياهو مكتوب الشرق الأوسط، أن الإنفاق الاعلاني الرقمي عبر الانترنت في المنطقة العربية سيرتفع بنهاية هذا العام إلى 120 مليون دولار. وأن القطاع في المنطقة يسجل نسب نمو أعلى من تلك المسجلة عالميا بنسب تتراوح ما بين 10% إلى 15%.
من جهته أكد جوني كرم المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة سيمانتيك أن الأمن الرقمي يشهد طفرة في المنطقة، من حيث حجم الإنفاق على حماية البيانات لاسيما من قبل المؤسسات المالية والحكومية في الإمارات إذ قدرت الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية إنفاق حوالي 600 مليون درهم على حلول أمن المعلومات خلال العام الماضي.
وأوضح كرم أن دخول خدمات الجيل الرابع للاتصالات في الإمارات سيزيد من حجم التهديدات الأمنية بسبب توفيره لميزة البقاء على اتصال في كل مكان وزمان، إلا أن القراصنة لن يستهدفوا الأفراد بقدر ما سيستهدفون المؤسسات التي تمتلك بيانات مالية وحساسة عبر الانترنت. مؤكدا أن سعر البيانات الخاصة ببطاقة الائتمان المسروقة أصبح يتوفر على الانترنت عبر القراصنة بأقل من دولار.
الشركات الفرنسية تبحث عن شركاء وموزعين في المنطقة
تسعى الشركات الفرنسية لتوقيع عقود طويلة الأمد وتبحث عن شركاء وموزعين لتكنولوجياتها في أسواق المنطقة وتستعد شركة بي.إن.واي الفرنسية بعرض أحدث حلول الجرافيك المهنية «نفيديا» وكذلك حلول التحديث الكامل الخاصة بالمستخدم. وفي إطار السعي للتوسع في منطقة الشرق الأوسط كشريك هام متخصص في التحديث الكامل وكمُصنع لبطاقات الجرافيك ووحدات الذاكرة وأقراص الـSSD والذاكرة الفلاش عالية السرعة.
وكجهة حاصلة على ترخيص نفيديا بارتنر وكمالك حصري لحل (نيفيديا كوادرو) المصمم من قبل متخصصي الجرافيك بالشركة، ستقوم شركة بي.إن.واي بعرض تكنولوجياتها الجديدة المتطورة (نفيديا) الخاصة بالتصور المتقدم والتي تتمتع بكفاءات مذهلة وإمكانات متطورة من شأنها نقل التصور إلى آفاق أبعد من الطريقة التقليدية ثلاثية الأبعاد وهي خواص تمكن سرعة الوصول إليها بفضل وحدة معالجة الصور(الـGPUs).
وستشارك شركة جاكوبسون أندرسون سي إكس آر في معرض جيتكس بهدف ايجاد موزعين لمنتجاتها في الدولة فهي شركة مُصنِّعة لمنتجات الوصول إلى الشبكات ونظم التوقيت عبر العالم والتي تلبي احتياجات أسواق شركات الاتصالات وصناعة النفط والغاز وشركات النقل والدفاع. وهي إحدى الشركات التابعة لشركة إيمرايز، والتي تعد مُصنعا دوليا لمكونات الالكترونيات الخاصة بمجال الدفاع والطيران ومعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية.
من جانبه يقول اوليفي بوتو انه من خلال معرض جيتكس ستقدم شركة إنفوسك سلسلتها الجديدة من أجهزة ( الـOn Line Double Conversion UPS ) ألا وهو جهاز E6 LCD RT. ويعتمد هذا الجهاز على تكنولوجيا التحكم باستخدام شرائح المعالجة الدقيقة المصمممة بشكل خاص لخدمة مستخدمي الأنظمة الحساسة التي تتطلب الدقة وسهولة الاستخدام والكفاءة العالية في نفس الوقت (مثل أجهزة الاتصالات اللاسلكية، التطبيقات الصناعية الحساسة...الخ).
هذا وتقوم منتجات إنفوسك يو.بي.إس سيستم بتلبية متطلبات إجراء النسخ الاحتياطية من الملفات لدى الشركات والأفراد من خلال توفير حل يناسب جميع الحالات. فهي تعمل على حماية الأجهزة باستخدام أجهزة الحماية ضد التيار المتغير وأجهزة مزود الطاقة اللامنقطعة كما تعمل على حماية الاستثمارات من خلال التأمين ضد أي تلف تتعرض له الأجهزة المتصلة به فضلا عن حماية البيانات باستخدام برنامج إغلاق أوتوماتيك. وأخيراً يتم توفير خدمة عالية الجودة ما بعد البيع من خلال ضمان يصل إلى ثلاث سنوات لأجهزة يو.بي.إس وضمان مدى الحياة لأجهزة الحماية من التيار المتغير.
وتنظر الشركات الفرنسية للامارات على أنها شريك ومركز مهم للتجارة عبر المعارض والفعاليات التي تنظمها الدولة كل عام.
