لا شك أن التواصل الاجتماعي بات مؤثراً على الإنسان كمتابع أو متبنٍّ لقضية ما يطرحها بطل يوتيوب أو فيسبوك او تويتر لذلك فإن هناك قوةً تقف وراء انصياع الناس وراء تلك الفكرة او الصورة والتأثر بها، يحاول كل من المستكشف البريطاني لويس كول والبروفيسور في جامعة ييل نيكولاس كريستاكس أن يضعنا أمام أبجديات تلك العلاقة الروحية بين بطل موقع التواصل الاجتماعي وبين مرتاديه ليبين لنا مدى أهمية تلك العلاقة التي بنيت على كثير من المصداقية.
رحلة
ومن خلال رحلاته المتعدّدة التي قطعها في سبيل اكتشاف ما لم يكتشفه الآخرون حسب تعبيره، يحاول المستكشف البريطاني لويس كول أن يضع متابعيه عبر اليوتيوب ضمن آلية التوثيق، توثيق تلك المغامرات التي يعيشها في رحلة البحث عن الحقيقة المتوارية بين الجبال والسهول والأودية والبحار، هي معادلة أوضحها لويس خلال محاضرته التي أجراها أثناء ملتقى رواد التواصل الاجتماعي العرب فصانع الأفلام عبر يوتيوب الذي باتت شعبيته تملأ الآفاق لا سيما عبر موقعه «FunForLouis» حاول أن يجعل من تجواله باباً للخير أو كما قال ناديا للشباب من خلال حافلته التي أرادها أن تكون محفلاً لكل من دمعت عيناه حـزنا من قساوة الزمن، فقد اشترى هذه الحافلة المكونة من طابقين وجهَّزها بكامل المعدات لمساعدة الشباب الذين يحتاجون إلى مأوى، ويريد أن يجعل من هــذا المشروع تحت البند الاجتماعي الذي يروِّح عن البؤساء الذين سحقتهم عجلات الظروف.
خلال رحلاته التي تجاوزت الحدود الأوروبية إلى الآسيوية كوَّن لويس العديد من الأصدقاء الذين بدورهم كوَّنوا له شخصيته المبنية على الحب والاحترام المتبادل بين الشعوب.
شفافية
أكد مقدم البرامج والفنان الكوميدي علي السيد الذي أدار اللقاء مع لويس أن المصداقية والشفافية هي الوسيلة الناجعة للتأثير على الآخر، بالإضافة إلى المحتوى الذي يراه من أهم العوامل التي تُطيل من أمد عمل الفنان أو بطل اليوتيوب. هي إذن أهم الاشياء التي خلصت إليها جلسة أكاديمية يوتيوب في عملية سلسلة في الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ، بشرط أن يكون المحتوى بحجم الطموح.
