وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل قمة رواد التواصل الاجتماعي إلى حدث سنوي، وعقدها كل عام وذلك استجابة لرغبة الشباب الذين حضروها وشاركوا بها والآلاف من الشرائح المجتمعية الأخرى التي تابعت فعاليات القمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم.
وأظهر تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن عدد متابعي صفحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تويتر ضعف من يتابعون صفحة ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا وفرانسوا هولاند رئيس فرنسا مجتمعين.
وأورد تقرير الصحيفة أن عدد متابعي صفحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بلغ 3.7 ملايين متابع، فيما بلغ عدد متابعي صفحة ديفيد كاميرون 937 ألف متابع، وبلغ عدد متابعي صفحة الرئيس الفرنسي من خلال تويتر 917 ألف متابع.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعقد القمة سنوياً استجابة لرغبة الشباب ممن حضروا أو تابعوا القمة يجسد رؤية سموه لدور الشباب في بناء المستقبل ويعكس قناعات سموه بأهمية وسائل التواصل الإجتماعي في إحداث تغيير إيجابي في حياة الناس وتعزيز قيمة التواصل البناء كأساس في التقارب بين المجتمعات العربية والعالمية.
نجاح باهر
وأشار معاليه إلى أن النجاح الذي حققته الدورة الأولى للقمة، بما شهدته من إقبال على جلساتها وتفاعل مع ورش العمل التي قدمتها وحجم المشاركات الكبير التي تلقتها جائزة القمة، بالإضافة إلى التداول والتفاعل مع محتوى القمة من أخبار وصور ومقاطع فيديو، ما يؤكد ضرورة بناء منصة لتبادل الأفكار وعرض أفضل الممارسات وتلاقي الخبرات بهدف تدعيم ثقافة التوظيف الأمثل لاستخدامات التواصل الاجتماعي بما يساهم في تحقيق أهداف وخطط التنمية المجتمعية المستقبلية، ما يعكس أهمية عقد القمة سنوياً تلتقى فيها الأفكار وتطرح الحلول المبتكرة وتكرم فيها الإنجازات العربية.
توسيع النطاق
وأكد رئيس اللجنة المنظمة للقمة أهمية توسيع نطاق القمة وإدخال إضافات ومبادرات مبتكرة بهدف توسيع المشاركة وتسليط الضوء على قضايا ومواضيع أكبر تخص التواصل الاجتماعي وجذب شريحة أكبر من الخبراء والمتخصصين وصُناع القرار .
وكانت الدورة الأولى للقمة قد اختتمت فعالياتها، التي استمرت على مدار يومين في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة ما يزيد على 2500 من المهتمين والمتخصصين في التواصل الاجتماعي وضمت 38 متحدثاً من المؤثرين العرب والدوليين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم استعراض تجاربهم وخبراتهم من خلال مجموعة من الجلسات وورش العمل والحوارات التي لاقت إقبالاً وتفاعلاً من الحضور عكس أهمية المواضيع المطروحة.
صدارة
وكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، خلال أول أيام القمة، حيث تصدرت دول الإمارات والسعودية ومصر والكويت والأردن والبحرين والمغرب لائحة الفائزين بالجائزة التي شهدت تجاوباً وتفاعلاً كبيرين من معظم الدول العربية.
كما شهدت الدورة الأولى للقمة مشاركة غنية من أشهر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتخذت «تويتر» من فعاليات القمة منصة لتعلن من خلالها عن تأسيس مقر إقليمي لها في دبي، وذلك في خطوة تهدف إلى التواصل والتفاعل عن قرب مع العملاء والشركاء في المنطقة، فيما عرضت رئيسة فريق شراكات الفيديو على YouTube بالشرق الأوسط مجموعة من الأرقام والأحصاءات التي أبرزت استخدامات العالم العربي لليوتيوب والمتمثل في رفع ساعتين من مقاطع الفيديو في الدقيقة. كما أكد كريس مسينا، مخترع الوسم «الهاشتاق»، على أن المستقبل للهاش تاق (الوسم) وستدل على ذلك بأننا إذا نظرنا حولنا اليوم في أي وقت وأي مكان سنرى علامة هاشتاق حولنا على على منتجات استهلاكية أو حدث مهم أو لحملات ترويجية، أو لحملات إنسانية، ما يؤكد أن الهاش تاغ أصبح جزءاً من حياتنا اليومية.
تجارب
وسلط مجموعة من الخبراء والمختصين ومشاهير عالم التواصل الاجتماعي، الضوء على تجاربهم الشخصية مع استخدامات هذه الوسائل وأهم مميزاتها وسلبياتها من وجهة نظرهم. من خلال منصة «دردشات»، كما ضمت القمة أنشطة فنية لعدد من المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي في فقرة المسرح، والتي حظيت بمشاهدة ومتابعة من الحضور الذين تفاعلوا بشكل كبير مع فقراتها المتنوعة.
وجاءت مسابقة «بذور»، لتشكل منصة بارزة لدعم المــشاريع والمبادرات الجديدة المبتكرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وفـرت فرصة اللقاء بين حاضنات الأعمال ومؤسسات دعم المشاريع الجديدة مع رواد الأعمال الشباب من أصحاب المشاريع والأفكارة الجديدة علـى مواقـع التواصل الاجتماعي.
2500
مشارك حضروا القمة على مدى يومين
20
جلسة وورشة عمل وفعالية تعزز من قيمة التغيير الإيجابي
2
ساعتان من مقاطع الفيديو يرفعها العرب كل دقيقة عبر «يوتيوب»
37
مكرماً بجائزة قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب
38
خبيراً ومؤثراً ومتخصصاً في التواصل الاجتماعي شاركوا في القمة
معدلات
شهدت الدورة الأولى للقمة إطلاق تقرير «وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي» الأشمل والأكبر من نوعه بالمنطقة، والذي أظهر أن مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً هي «فيس بوك» و«واتس آب» كما أنهما من أكثر المواقع استخدماً بشكل يومي، كما بين أن موقعي «تويتر» و«أنستغرام» يأتيان في المرتبة الثانية، في الوقت الذي أبرز التقرير الاختلافات في معدلات الاستخدمات بين الدول وتفاوتها بالنسبة لوسائل الإعلام الاجتماعي، والذي يعود إلى تفاوت اهتمامات أفراد المجتمع في كل دولة.

القرقاوي لـ «البيان »: وضع آليات كفيلة بالتطوير في مجالات القمة
قال معالي محــمد القرقــاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس اللجنة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، في رده على سؤال «البيان» حول مبدأ تطوير جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب في السنوات المقبلة، إن أي عمل مهما كان ناجحاً يحتاج دائماً إلى تقييم ثم وضع الآليات الكفيلة بالتطوير في المجالات المتعلقة بالقمة كافة.
وأشار معالي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللــجنة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، إلــى أن القمة نجـــحت فــي توفــير بــيئة ملائمــة لتحــفيز العمل الإيــجابي لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال التشجيع لإيجاد نوع من التواصل والتعاون بين المؤثرين والفاعلين عبــر هــذه الوسائل، وغيرهم من أصحاب الأفكار الريادية والمشروعات المبتكرة والجهات الداعمة لها لتحويل هذه الأفكار إلى مبادرات عملية تصب في خدمة المجتمع.
تجارب
وأكد معاليه أن القمة كانت حدثاً غير تقليدي كما أرادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث تضمنت استعراض تجارب أهم المؤثرين في وسائل الإعلام الاجتماعي، كما تم تكريم الفائزين بالجائزة الأولى من نوعها في هذا المجال، وإطلاق العديد من المبادرات التي تمكن من الانتقال بوسائل الإعلام الاجتماعي إلى عصر جديد ومرحلة جديدة تمكن من تحقيق الاستفادة القصوى منها بما يخدم المجتمع العربي والمجتمع الإنساني بأسره.
بيئة تفاعلية
وأشاد معالي محمد القرقاوي بالنجاح الكبير الذي حققته القمة سواء من ناحية الحضور أو الجلسات الحوارية والنقاشية التي غطتها القمة، لافتاً إلى أن القمة نجحت في خلق بيئة حاضنة للمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي من الشباب الإماراتي والعربي لتبادل الآراء والأفكار حول كل ما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي.
