كشف عمر سمرة متسلق الجبال العربي الذي نجح في تسلق قمة ايفرست، بأن نجاحه وتواصله الدائم مع جمهوره ومحبيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زاد من تحفيزه وجعله يتطلع للصعود للفضاء العام المقبل ليكون أول مصري يصعد للفضاء.
وأكد على أهمية ممارسة الرياضة، كونه كان يعاني من مرض الربو منذ الصغر ونصحه الاطباء بممارسة الرياضة، وبدأت رحلته لتحقيق حلمه في الوصول لأعلى قمة جبلية في العالم للتغلب على أبرز تحد صادفه في الحياه وهو مرضه بالربو، وفي عام 2007 حضر عمر لتسلق قمة إفرست من جهته الجنوبية وكان تحت قيادة المتسلق كينتون كول «إنجلترا» والذي غزا القمة إفرست عشر مرات، وتلقى تدريباً لنحو 18 شهراً سبقت الرحلة إلى إفرست.
رحلة النجاح
وخلال الأشهر التحضيرية تسلق عمر جبال الألب على نحو متسع كما سعى لتسلق تشو أويو «سادس أعلى قمة في العالم» ولكنه لم ينجح في الصعود إلى قمة الـ8,201 متر لعدم تعافيه كليا من مرضه الذي دام شهرين ونصفا خسر خلالها أكثر من 10 كيلوجرامات من وزنه، وذلك كله فقط خلال 3 أشهر قبل رحلة إفرست.
بدأت مسيرة إفرست يوم 25 مارس 2007 واستغرقت أكثر من 9 أسابيع وفي 17 مايو أصبح عمر أول مصري وأصغر عربي يتسلق قمة إفرست البالغ ارتفاعها 8,850 مترا، كما أنه بذلك أصبح أول عربي يتسلق الجبل من جهته الجنوبية النيبالية.
تجارب
وقال إنه يبحث بشكل دائم عن التحدي ويحرص على مشاركة أفراد المجتمع واشراكهم في تجاربه، وعمل على تزويد جميع الادوات والوسائل التي تمكنه من القيام بهذا العمل، بالاضافة إلى الأدوات التي تمكنه من مواصلة رحلته للوصول إلى القمة. كما انه يحاول ان يقدم لمتابعيه جميع المعلومات المفيدة التي تمكنهم من التعرف على الكثير من الحقائق وتسهم في تعزيز مشاركتهم في تطوير المجتمع العربي، والتمتع بالايجابية التي هي اساس التغلب على التحديات وتحقيق الاهداف.
