استهل مصطفى الآغا أو «كينغ» الملاعب، كما يحلو لبعض متابعيه تسميته بسبب تميزه في تقديم البرنامج الرياضي «صدى الملاعب» على قناة «إم بي سي»، محاضرته السريعة في قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المشهد الرياضي، بفكاهة تحمل كثيراً من التواضع الذي لفت انتباه الحضور، لا سيما وإن أحلام التي سبقته في الصعود على المسرح بالغت في اعتدادها بنفسها، ولكن الآغا قال فور تسليط الأضواء عليه: «اندهاشكم طبيعي، فليس من المعقول بعد أحلام أن تروا مصطفى الآغا»، ثم أكد أن مواقع «التفريق» الاجتماعي تهدد التواصل والوحدة العربية.
ويرى مصطفى الآغا أننا بحاجة إلى نشر ثقافة الروح الرياضية وتعزيزها في كافة أرجاء الوطن العربي، وأخذ العمل على ذلك على محمل الجد، وقال: مواقع التواصل الاجتماعية خطيرة جداً ويجب تثقيف وتدريب الإنسان العربي حول كيفية التعامل معها ومع محتواها الذي يساهم في بنائه وصناعته كل من هب ودب.
وتابع: أفضل أن أغير تسمية مواقع العالم الافتراضي، من مواقع التواصل الاجتماعي إلى مواقع «التفريق» الاجتماعي، لأن سوء استخدامها بات يثير النعرات والمشكلات ويهدد أمننا وتواصلنا واحترامنا لبعضنا البعض وتقبلنا للآخر.
