احتفلت دولة بيلاروسيا بيومها الوطني، في ساحة الوصل بإكسبو 2020 دبي، أمس، بحضور وفد رفيع المستوى، يتقدمه رئيس الوزراء رومان غولوفتشينكو، الذي أكد في تصريحات على هامش الحفل، عمق العلاقات التي تجمع دولته والإمارات.

وقال غولوفتشينكو، إن بيلاروسيا تحاول من خلال مشاركتها في إكسبو 2020 دبي، توفير كل سبل التعاون مع الإمارات، ورفع مجالات العمل بين الدولتين، إلى مستويات أعلى، مستفيدة من وجودها في الحدث الدولي.

وأضاف أن وجود بلاده في الحدث الدولي، يحمل آمالاً بأن تصل رسالة بيلاروسيا إلى العالم، وبأن يتم بناء شبكة أصدقاء وشركاء جدد، انطلاقاً من إكسبو 2020 دبي، الذي يتيح الفرص وبناء علاقات التعاون الدولية.

وحول انطباعه عن إكسبو 2020 دبي، أوضح غولوفتشينكو: «في كلمة واحدة، أقول إنه رائع جداً. كنت مقيماً في الإمارات كسفير لبيلاروسيا، عندما فازت الدولة باستضافة دورة إكسبو 2020، وكنت حاضراً أول تجمع للمفوضين في المعرض، عندما تم تقديم المخطط الرئيس، وهو أمر مهم في حياتي».

فرصة للعالم

وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، والمفوض العام لإكسبو 2020 دبي، قد رحب بوفد بيلاروسيا، التي بدأت مشاركتها في إكسبو الدولي منذ دورة عام 1991.

وقال معاليه، إن مشاركة بيلاروسيا في إكسبو 2020 دبي، تعتبر مميزة في هذه الدورة، لوجودها معنا، ونحن نحتفل باليوبيل الذهبي، ومرور 50 عاماً على تأسيس دولة الإمارات، حيث نتطلع مع شركائنا في العالم، إلى مستقبل أكثر إشراقاً ونمواً.

وأضاف معاليه: «إكسبو 2020، يمثل فرصة للعالم بعد الجائحة للالتقاء، والعمل بانسجام نحو مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة للجميع..

ومشاركة بيلاروسيا تعتبر مهمة، تجسد أولوياتها الوطنية، وتبرزها كدولة متقدمة تقنياً، تشجع الابتكار، وتهتم بالبيئة». وتابع: «يظهر جناح بيلاروسيا، وجهة سياحية من الدرجة الأولى، بما يضمه من مساحات تقدم الموارد الطبيعية والتاريخية لهذا البلد الجميل، بالإضافة إلى إبرازها الدولة كمركز للأعمال والتجارة، يضم فرص استثمار واعدة».

رسالة مهمة

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن إكسبو 2020 دبي، يرسل رسالة مهمة للتعاون لأجل مستقبل أفضل، من خلال بناء العلاقات، وتقوية الروابط بين الجميع، لافتاً إلى أن الحدث الدولي، يحرص على استفادة الكل مما يوفره من فرص للعمل والاستثمار.

وأشار إلى أن معاملات التبادل التجاري بين بيلاروسيا والإمارات، زادت في السنوات الأربع الأخيرة، بنسبة 15 في المئة، داعياً إلى العمل لتعزيز روابط التعاون لقطاعات مختلفة، مثل التكنولوجيا، والأمن السيبراني، والبنية التحتية.