«شل» تنضم إلى الشركاء الداعمين لجناح بريطانيا في «إكسبو دبي»

أعلنت شركة شل المشاركة في معرض «إكسبو دبي» انضمامها شريكاً داعماً للجناح البريطاني بالمعرض، وتأتي مشاركة شل شريكاً مؤسساً في الجناح البريطاني كونه خياراً طبيعياً نظراً لتاريخها الإنجليزي الهولندي، ووجودها لأكثر من 80 عاماً في الإمارات.

خلال الحدث الذي سيستمر 6 أشهر، ستسعى شركة شل لإلهام الزوار، من خلال عقد محاضرات وورش عمل متنوعة حول الدور الحاسم، الذي تلعبه الطاقة المستدامة في العالم الحديث، وستشمل هذه الأفكار رؤى حول سيناريوهات شل لطاقة المستقبل، والتي طورتها لعقود من الزمن، ومبادراتها التعليمية، لمساعدة الشباب على اكتساب مهارات جديدة مهمة، من خلال مشاريع تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).

جاء الإعلان عن الشراكة في لقاء بين وزير الصادرات البريطاني، غراهام ستيوارت، عضو البرلمان، وعلي الجنابي، رئيس مجموعة شركات شل في الإمارات. وقال علي الجنابي، «التزمت شركة شل بالعمل مع دولة الإمارات لأكثر من 80 عاماً. ومشاركتنا في معرض «إكسبو» هو امتداد طبيعي لهذه الشراكة، ونحن متحمسون لأن نكون جزءاً من أكبر معرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعد «إكسبو» مكاناً لتبادل المعرفة والمعالم الإنسانية العظيمة، وسنظهر بفخر مساهمتنا في عملية ربط العقول وصنع المستقبل».

وقال غراهام ستيوارت: «مع تعافي العالم من الوباء، من الضروري أن تعمل المملكة المتحدة مع جميع دول العالم لخلق فرص عمل جديدة وصناعات مستدامة كونها جزءاً من مستقبل أنظف وأكثر مراعاة للبيئة، وذلك تماشياً مع خطة النقاط العشر لرئيس الوزراء.

ومشاركة شل في معرض «إكسبو» ستثبت لقادة العالم أهمية الاستثمار والالتزام بالعمل المناخي الطموح والانتعاش الاقتصادي الأخضر، حيث أتطلع إلى العمل مع شركة شل وغيرها من الشركات لإعادة البناء بشكل أكثر استدامة من بدع آثار كوفيد 19». من ناحية أخرى، ستكون شركة شل الإمارات شريكاً وطنياً للجناح الهولندي في «إكسبو دبي».

طباعة Email