يستضيف إكسبو 2020 دبي «اليوم الدولي للتعليم» في دورته الثالثة وذلك بتاريخ 24 يناير 2021، وسيطلق الحدث سلسلة فعاليات مصممة لترسيخ أهمية التعليم بصفته أهم الموارد المتجددة للإنسانية من أجل تمكين الناس وبناء مستقبل أفضل والحفاظ على كوكبنا.
ويؤكد هذا اليوم الذي سيُنظّم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) وشركائها في الإمارات، أهمية التعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان ويحتفي بالتعليم باعتباره عاملاً أساسياً للحفاظ على كوكبنا وتعزيز الرخاء والسلام.
وجاء إعلان الاستضافة في مقر اليونسكو في فرنسا خلال فعالية بمناسبة اليوم الدولي للتعليم في دورته الثانية، وهي المناسبة التي تحتفي بها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والأفراد.
وباعتبار إلهام الشباب وتمكينهم وإشراكهم من الأهداف الأساسية لإكسبو 2020 دبي، فإن موضوع التعليم سيشكل محوراً أساسياً في مسيرة إكسبو 2020 على مدار الأشهر الستة لانعقاده.
موارد
وقالت هند العويس، نائب رئيس – المنظمات الدولية والمشاركون غير الرسميين، إكسبو 2020: «التعليم هو أهم مواردنا المتجددة. وهو جوهر الموارد البشرية، فمن غير التعلم والتعليم لن ننجح في معالجة التحديات التي تواجه عالمنا».
وأضافت: «تؤمن دولة الإمارات بأن الاستثمار في رفاه الناس ومعارفهم وقدراتهم يحقق أعظم المكاسب للأفراد والأسر والمجتمعات ككل. ونأمل بأن نستفيد من فرصة تنظيم إكسبو 2020 ليكون منصة لتبادل المعرفة ونتطلع قدماً للاحتفاء باليوم الدولي للتعليم في دورته المقبلة بالتعاون مع اليونسكو وشركائها».
وقالت ستيفانيا جيانيني، مساعد المدير العام للتربية في اليونسكو: «يسعدنا التعاون مع إكسبو 2020 دبي للاحتفاء باليوم الدولي للتعليم العام المقبل بتاريخ 24 يناير 2021. ونتطلع قدماً للمشاركة في هذا الحدث الذي سيكون منصة رائعة لتسليط الضوء على أهمية التعليم وأثره وكل الكفاءات والإبداعات والطاقات التي يمكن للتعليم إطلاق العنان لها لتعزيز الخير المشترك للإنسانية وحماية كوكبنا».
وسوف تتوج سلسلة الأحداث الخاصة بالتعليم في الحدث الأروع في العالم بانعقاد قمة RewirEd وهي مهرجان يحتفي بالتعليم ويهدف إلى تغيير واقعه من المستحيل إلى الممكن ومن المقرر انعقاد هذه القمة في الفترة بين 17 ـ 19 مارس 2021 بحضور نخبة من المختصين العالميين.
التزام
وتستند هذه الأحداث إلى التزام إكسبو 2020 بتأسيس إرث دائم ومستدام، مع التركيز على أهمية التعليم لتحقيق هذا الهدف، فمن خلال برنامج إكسبو لايف وبرنامج أفضل الممارسات العالمية، يدعم إكسبو 2020 عدداً من المشاريع في جميع أنحاء العالم.
ويعد إكسبو لايف برنامجا للابتكار والشراكة أطلقه إكسبو 2020 دبي بغرض تمويل وتسريع وتعزيز الحلول الابتكارية التي تحسن حياة الناس مع الحفاظ على كوكبنا. ويعمل البرنامج، الذي تبلغ ميزانيته 100 مليون دولار، على تعزيز قدرة إكسبو الدولية على إظهار كيف أن الابتكار يمكن أن يأتي من الجميع ومن أي مكان، ويمكن للناس أن يسرعوا وتيرة التقدم.
مشروعات
يسلط برنامج إكسبو 2020 لأفضل الممارسات الضوء على المشروعات التي تقدم حلولاً حقيقية لمواجهة أكبر التحديات في العالم تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة. وتركز ثلاثة مشاريع من التي ستحصل على دعم البرنامج من الباكستان والهند وتونس على جودة التعليم، وسيتم عرضها على ملايين الزوار خلال إكسبو 2020.
ويسعى إكسبو 2020، وهو أول دورة من دورات إكسبو الدولي تنظم في العالم العربي لإلهام الملايين من أجيال المستقبل وإشراكهم من خلال برنامج إكسبو للمدارس.
ونظراً لأهمية التعليم، سيقوم إكسبو بتحويل جناح الاستدامة إلى مركز للعلوم والأطفال بعد ختام إكسبو 2020 ليواصل مهمة تعليم الأجيال المقبلة.
