تعتزم فنلندا عرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي و«البلوك تشين» فيها من ابتكارات لمؤسساتها الطبية المتطورة عبر جناحها في «إكسبو 2020 دبي».
كانت فنلندا بدأت عبر ذراعها الحكومية Business Finland وهي أهم وكالة تمويل عامة لتمويل البحوث في فنلندا أعمال الإنشاءات في جناحها في «إكسبو 2020 دبي».
وتسعى فنلندا إلى حضور متميز بين دول العالم فيما تقدمه خلال هذا الحدث العالمي الضخم.
وخلال جولة للوكالة التي تديرها وزارة العمل والاقتصاد الفنلندية للصحفيين في فنلندا مؤخراً، قال سيفيري كينالا المفوض العام لفنلندا في إكسبو 2020 دبي، إن أعمال الإنشاءات بالجناح الفنلندي المكوّن من طابقين سيتم الانتهاء منها بحلول مطلع الصيف المقبل، حيث ستقدم واقعاً مطابقاً للثقافة الفنلندية بكل ما فيه من مميزات، لتنقل للعالم روح فنلندا في قلب دبي.
وأوضح أن فنلندا، البلد الاسكندنافي الذي يلفه الصقيع والأجواء شديدة البرودة معظم العام، والتي لا ترى الشمس إلا في أشهر قليلة من العام، حريصة على تقديم خلاصة الابتكارات في التكنولوجيا الطبية عبر «إكسبو دبي».
ومن هلسنكي العاصمة المتجمدة تقدم شركات متنوعة سلسلة من الابتكارات الطبية التي تستهدف خدمة البشرية جمعاء.
ومن أكثر المرافق التي تميزها مستشفى الأطفال هناك والذي يقدم خدمات رعاية طبية فندقية غير مسبوقة.
وتوظيف لتكنولوجيا متطورة تبدأ بإسوارة إلكترونية ذكية تضم كافة المعلومات الطبية و«السيرة المرضية» لمن يدخل المستشفى للعلاج.
ويضم المستشفى غرفاً فندقية توفر كافة متطلبات الرعاية للنزلاء، عبر أقسام متخصصة بمختلف الأمراض. ويأتي إليه مرضى من مختلف أنحاء العالم.
وتقدم الشركات مختلف أشكال الرعاية الطبية عن بعد عبر «الفيديو»، حيث تنقل كاميرات فائقة الجودة للمتخصصين من أطباء وممرضين ما يتم رصده من تغييرات على الجسم بواسطة تقنيات حديثة.
كما يجري تقديم النصائح اليومية للمرضى وكبار السن لتخفيف الضغط على المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية. وهناك كاميرات فائقة الوضوح لتصوير العيون وتحديد حالتها، ومعرفية ماهية الإصابة بها بنقرة زر.
ابتكارات
ومن المرافق المتميزة أيضاً مستشفى هلسنكي القديم الذي زيّن مدخله بعبارة «هذا ليس مستشفى» بعد تحويله لمكاتب لشركات متنوعة، يخرج منها ابتكار «زراعي طبي صحي» يتمثل بتطوير نباتات وفسائل مزروعة بحبات «كربون» تقوم بسحب كل الغازات الضارة من الأجواء التي توضع بها ثم تطلق الأوكسجين الطبيعي.
وهذا الابتكار اشترته كبريات الشركات العالمية كـ«جوجل» و«نوكيا» و«فيسبوك» وغيرها من الشركات بحسب القائمين عليه.
وهو يمثل طفرة طبية زراعية نظراً لإمكانية تطوير أي شجرة أو نبتة يراد زراعتها بحسب الثقافة السائدة في بلدان العالم وبأسعار جيدة للوحدة الواحدة التي تصل مساحتها إلى مترين مربعين تقريباً، ويمكن وضعه في المولات والشركات والمستشفيات وحتى في البيوت.
صفقات
في ظل هذا الزخم الذي ستقدّمه فنلندا عبر جناحها في «إكسبو 2020 دبي» تسعى الحكومة الفلندية للظفر بصفقات كبيرة. وتعوّل على الحدث العالمي ليكون في خدمة البشرية التي هي في أمسّ الحاجة لابتكارات طبية لا تتوفر إلا في هذا البلد الذي يواصل البوح بأسراره التكنولوجية عاماً بعد عام.
