أكدت جمهورية تشيلي رسمياً أمس، بحضور نجيب العلي، المدير التنفيذي لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، مشاركتها في الحدث العالمي المرتقب «إكسبو 2020 دبي» أكتوبر المقبل.
حيث تسلط الدولة اللاتينية الضوء على موضوعات تتمثّل جميعها تحت شعار: «الاستدامة، التنوّع، التقاليد والتقدم»، والتي تشمل الركائز الأساسية الأربع لجمهورية تشيلي وتجسّد مبادئها.

وعلى امتداد جناحها الذي تبلغ مساحته 700 متر مربع، ستعرض تشيلي إنتاجها الغذائي المستدام والموثوق، الطاقة المتجددة، التعدين المنتج والمستدام، السياحة المستدامة، ريادة الأعمال والابتكار، البنية التحتية المستدامة، علم الفضاء والمؤسسات العريقة.
وقال ألفارو صايغ، المفوض العام لجمهورية تشيلي: «سوف تسلّط الأخيرة خلال «إكسبو 2020 دبي» على الركائز الأربع التي تجسّد عراقتها وإرثها باعتبارها أولوية رئيسة، إذ تتميز بلدنا بالتنوّع الجغرافي بوجود الصحراء والجبال والأنهار الجليدية والمناطق الساحلية. كما يمتزج فيها التطور المعاصر مع التقاليد الأصيلة التي تشكل قلب وروح الشعب التشيلي».
وأضاف: «تتميز تشيلي بكونها من البلدان التي تعمل للتقدم والتطور وتستهدف التنمية المستدامة، وهو ما يعزز من نوعية وجودة الحياة لمواطنينا، كما أنها تحظى بسمعة متميزة، وتعد شريكاً حقيقياً وقوياً تجدر الثقة به».
وتابع: «نحن بلد ديمقراطي آمن ومستقر، مع ممارسات منفتحة على الابتكار والأعمال تتجسد من خلال توقيع 26 اتفاقية تجارة حرة تغطي 64 سوقاً دولياً، ولدينا أيضاً فرص كبيرة للمستثمرين الأجانب في قطاعات البنية التحتية للنقل، فضلاً عن الأشغال العامة الأخرى مثل الخزّانات والصهاريج والمستشفيات والمدارس».
نمو
وفي سياقٍ متصل، ارتفعت صادرات تشيلي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 19% لتصل إلى أكثر من 425 مليون دولار عام 2018 بالمقارنة مع عام 2017. ويُعزى هذا النمو جزئياً إلى صادراتها من الجوز، وذلك وفقاً لآخر الأبحاث الصادرة عن المفوضية التجارية لجمهورية تشيلي.
وتتميز تشيلي بكونها دولة زراعية، حيث تمتلك نحو 20 منتجاً رئيساً تصنف من بين أكثر المنتجات التي يتم تصديرها عالمياً، وتشمل العنب الطازج والتوت البري «بلو بيري» وشرائح سمك السلمون وبعض الفواكه المجففة مثل الخوخ والتفاح.
نصيب الأسد
وقال جورج داكاريت، نائب المفوض العام لجمهورية تشيلي: «تخطى حجم صادراتنا من الجوز وحده إلى منطقة الشرق الأوسط حاجز الـ50 مليون دولار، كان للإمارات نصيب الأسد منها بواقع 26 مليون دولار، تليها الكويت والسعودية بزيادة 73% خلال 2018».
وأضاف: «بفضل وفرة المحصول والأهم من ذلك جودة منتجاتنا الغذائية، يلبي المصدرون في تشيلي أعلى المعايير العالمية.
كما نعمل أيضاً على تطوير قطاع الأغذية والمشروبات الحلال. بطبيعة الحال، مع التوقعات التي تشير إلى استقبال «إكسبو 2020 دبي» لنحو 25 مليون زيارة.
فإننا سوف نحظى بفرصة هائلة لوضع الأسس التي نحتاجها لتعزيز ونمو الفرص التجارية التي تلوح في الأفق في جميع أنحاء المنطقة وصولاً إلى جنوب آسيا».
4000
تستعرض تشيلي خلال الحدث قدراتها في مجال الطاقة المتجددة، ومع توفر أشعة الشمس لمدة تصل إلى 4000 ساعة في بعض المناطق من البلاد سنوياً، تحظى هذه الدولة اللاتينية بأفضل الظروف والموارد في العالم لإنتاج الطاقة الشمسية.
ومن الناحية الجغرافية، يمتد ساحل تشيلي على مسافة 4000 كم، وهو ما يوفر إمكانات هائلة للطاقة البحرية، بينما تحتوي سلسلة جبال الأنديز على احتياطات ضخمة من الطاقة الحرارية الجوفية.
