أكد أن التنسيق السعودي الإماراتي نموذج فريد يستحق البحث والتدريس

تركي الدخيل: العالم يترقب استضافة الإمارات لـ «إكسبو»

أكد تركي بن عبد الله الدخيل، سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة، أمس، أن العالم يترقب استضافة دولة الإمارات لـ «إكسبو 2020» في دبي، حيث أنه حدث عالمي يستقطب أنظار العالم أجمع.

وقال– في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» على هامش ندوة «الدبلوماسية الاقتصادية» - أن التنسيق السعودي الإماراتي نموذج فريد يستحق التدريس في المعاهد الدبلوماسية.

وأوضح أن التنسيق والتعاون بين الدولتين الشقيقتين في اتخاذ المواقف السياسية والاقتصادية والتعامل مع المنظمات الدولية والإقليمية أشبه باتخاذ مواقف مشتركة، مؤكداً أن حالة التعاون والتنسيق بين الدولتين تستحق الدراسة من المعاهد والمراكز البحثية الدبلوماسية لأنها فريدة في الإيجابية.

وأشار إلى تصريحات الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع المملكة العربية السعودية، خلال الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي ــ الإماراتي الذي استضافته العاصمة أبوظبي مؤخراً، وقوله: إن عام 2020 سوف يكون عام قطف ثمار التعاون السعودي الإماراتي.

وأوضح أن السعودية سوف تستضيف أعمال الدورة الـ15 لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين «G20» وهي القمة الأولى من نوعها في العالم العربي، مشيراً إلى توجيه الدعوة إلى دولة الإمارات الشقيقة لحضور اجتماعات قمة العشرين، مما يؤكد أن العام المقبل سيكون عاماً حافلاً لقطف ثمار التعاون الاستراتيجي بين الدولتين الشقيقتين.

وأضاف أن ندوة الدبلوماسية الاقتصادية التي تنظمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بالتعاون مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، تعتبر أحد نماذج التعاون بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، ونتيجة لاجتماعات مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي، مؤكداً أن الأوراق التي سيتم مناقشتها خلال المؤتمر سوف تثري ما يتعلق بالدبلوماسية الاقتصادية.

رؤية مشتركة

كانت ندوة «الدبلوماسية الاقتصادية» قد انطلقت في أبوظبي بمشاركة كوكبة من الخبراء الاقتصاديين والدبلوماسيين والأكاديميين. وتهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين ودعم الشركات والمؤسسات الإماراتية والسعودية العاملة في الدول الأجنبية، وتقييم مستوى التكامل الاقتصادي بين البلدين، فضلاً عن استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى البلدين لتوفير مزيد من فرص العمل لمواطنيهما.

وقالت الدكتورة مريم إبراهيم المحمود، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بالإنابة: «تتشارك دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في العديد من المصالح ضمن سعيهما الحثيث لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، كما يمتلكان رؤية مشتركة لتطوير اقتصاد المعرفة وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2030.

وأكد الدكتور عبد الله السلامة، مدير عام معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، أن الإلمام بالمهارات الدبلوماسية الاقتصادية والتجارية، أمر بالغ الأهمية بالنسبة للعمل الدبلوماسي.

وتناقش الندوة على مدار يومين إحصائيات الاستثمار الأجنبي المباشر، وآفاقه في البلدين، ومراجعة مقترحات خاصة بسياسات البعثات الدبلوماسية بهدف تعزيز برامج التنمية ومبادراتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات