كشفت «طيران الإمارات»، خلال مشاركتها في معرض دبي للطيران 2019، النقاب عن بعض التقنيات والخبرات التفاعلية المستقبلية، التي تعدها لزوار جناحها في «إكسبو 2020 دبي». وتعمل طيران الإمارات مع أكاديميين ومع شركائها في الصناعة في مجال الطيران والفضاء، لابتكار واحتضان تجارب معلوماتية ومحفزة للتفكير حول مستقبل الطيران لجميع زوار إكسبو.

وكانت طيران الإمارات قد باشرت تشييد جناحها في وقت سابق من هذا العام. ومع اكتمال الأساسات، تقوم الناقلة حالياً بوضع اللمسات النهائية على الهيكل المعدني للمبنى.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: يقدم جناح طيران الإمارات في إكسبو 2020، إطلالة على مستقبل الطيران التجاري في عام 2071، حيث يستكشف حدود العلم والتكنولوجيا، بينما نتطلع إلى الخمسين سنة القادمة من السفر جواً.

وتستهدف المفاهيم التي نعرضها، إلهام وإطلاع الزوار على العديد من الابتكارات الثورية النابعة من الاستدامة التي حققتها صناعة الطيران التجاري، والتي لا تزال في تطور مستمر.

وسوف تسمح التجارب التفاعلية للزوار، بتجربة هياكل الطائرات المتقدمة، وأنظمة الدفع وقمرات الطائرات المستقبلية والمواد المركبة فائقة الحداثة. وسوف يغادر زوار جناح طيران الإمارات، ومعرض إكسبو 2020 دبي عامةً، بيقين من أن روح الإبداع والابتكار والتقدم التكنولوجي، ستساعدنا على الانطلاق نحو مستقبل أفضل.

رحلة شخصية

وسوف يبدأ كل زائر رحلته الشخصية باستلام «بذرة»، عبارة عن كرة، تتيح له الاطلاع على جميع التجارب في جناح طيران الإمارات. وسوف يتفاعل الزوار أثناء انتقالهم عبر الجناح، مع مختلف المعروضات التي تغطي جوانب مختلفة من الطيران في المستقبل.

وسوف يتم تخزين هذه التفاعلات على «البذرة»، واستعادتها في التجربة النهائية، لضمان أن تكون تجربة كل زائر متميزة وفريدة من نوعها.

علم الطيران

أما الرسوم المتحركة التي تستخدم نماذج ثلاثية الأبعاد (هولوغرام) للطائرات المستقبلية، فسوف تشرح للزوار علم الطيران ببساطة، وتوضح كيف تطير الطائرة من خلال تصور الخصائص الفيزيائية الأربع: الرفع والدفع والجاذبية والسحب. وسوف يتاح للزوار فهم واختبار المبدأ العلمي لإظهار كيف يتحقق الرفع بالجمع بين انخفاض ضغط الهواء وشكل الجناح، ما يتيح الطيران بمساهمة عناصر أخرى.

أجواء أنظف

ويمثل إدخال حلول أكثر تجدداً واستدامةً، أولوية مهمة لصناعة الطيران، من أجل ضمان أجواء نظيفة وهادئة. ويُعد ركن «الأجواء الأنظف The Cleaner Skies»، في جناح طيران الإمارات، تجربة غامرة، تبرز قضايا الاستدامة الرئيسة في سياق نمو أعداد الركاب والتقدم التكنولوجي، بالإضافة إلى الابتكارات الواعدة.

وسوف يطلع الزوار على مختبر المستقبل لاختبار التقنيات، والدخول في سلسلة تجارب تُجرى بأذرع آلية. كما سيجرون تجارب على مواد مركبة والطباعة رباعية الأبعاد، والتكنولوجيا البيومترية، والتصميم ومواد مبتكرة قادرة على صيانة ذاتها.

وسوف يستكشف الزوار محركات ووقود المستقبل، من خلال شاشات متحركة شفافة، ورسوم متحركة تتميز بنماذج واقعية لمحركات الطائرات. كما ستعرض مفاهيم المحرك المستقبلية تقنيات مختلفة، مثل تجاوز سرعة الصوت والمحركات الهيدروجينية.