بالموسيقى والغناء والرسم، تفاعل متحف «اللوفر - أبوظبي» مع احتفالية بدء العد التنازلي للوصول إلى الحدث الأروع في العالم، وهو إكسبو دبي 2020. وشارك «اللوفر - أبوظبي» بقية الإمارات في احتفالية «سنة لننطلق» باحتفالية خاصة، قبل أن يتيح للجمهور مشاهدة الاحتفالية الرئيسة المقامة في دبي، من خلال نقل مباشر على شاشات العرض العملاقة التي تتوسط حديقة «اللوفر - أبوظبي».

مظاهر احتفالية

تمكّن الجمهور من تلمّس مظاهر الاحتفالية منذ اللحظة الأولى لدخولهم إلى «اللوفر - أبوظبي»، حيث وقفت إحدى المتطوعات على بوابة الدخول، لتوزع على الزوار شعار «إكسبو دبي 2020» المصنوع على هيئة ميدالية تعلَّق على الصدر، ليبدأ البرنامج بعدد من الفقرات الاحتفالية التي تفاعل معها الحضور من الأعمار كافة، وضمّت هذه الاحتفالية فقرات استعراضية وغنائية شاركت فيها الفنانة ساندرا ساهي التي حققت أغنياتها «جوزة الهند» و«هلا بريحة هلي» أكثر من 6 ملايين مشاهدة على قناة «يوتيوب»، إلى جانب أداء ستيفون لامار، وليلى كردان، والثلاثي الإماراتي، إضافة إلى الرقصات التفاعلية لعدد من المؤدين بين الجمهور الذين قدّموا استعراضاتهم مع الفقرات الغنائية المتنوعة التي امتدت نحو ساعتين قبل الانضمام إلى الاحتفالية الأساسية في دبي.

كما تابع الجمهور، الذي انتمى إلى مختلف الجنسيات، الأداء المبدع للرسام الزامبي فيكتور سيتالي، الذي رسم بطريقة فنان متمكن من أدواته وجهاً لرجل وامرأة بالزي الإماراتي، يربط بينهما شعار إكسبو دبي 2020.

وفي الفترة التي انتظر فيها الحضور ظهور الاحتفالية الأساسية على الشاشات، تفاعل مقدّما الحفل إنجي كيوان ومو التركي مع عدد من الحضور بسؤالهم عن اسمهم وجنسيتهم، وكأنهم بهذا يُظهرون أن الإمارات تضم جنسيات مختلفة من العالم، وهو ما يتناغم مع إكسبو دبي 2020 الذي سيستضيف دول وثقافات العالم المختلفة.

عبّر العديد من الحضور في حديثهم لـ«البيان» عن أهمية هذا الحدث بالنسبة إلى الإماراتيين والمقيمين، وأظهروا أنه يتناغم مع تخصيص الإمارات عام 2019 عاماً للتسامح، إذ أعربت هنوف محمد علي، الطالبة في كلية فاطمة للعلوم الصحية، عن شعورها الدائم بالفخر لاستضافة الإمارات إكسبو.والدة الهنوف، منى ناصر علي، أعربت أيضاً عن فخرها باستضافة الإمارات إكسبو 2020، وقالت: «شعورنا بالفخر يتجدد بالعديد من الأحداث، مثل وصولنا إلى الفضاء وإكسبو دبي وغيرهما».

ملتقى الحضارات

بدوره، قال عمر علي الهاشمي، طالب في جامعة أبوظبي قسم «الصحة والسلامة»: «أرى أن إكسبو دبي 2020 هو ملتقى لحضارات العالم، وعرض لآخر ما وصل إليه العلم من تطور من مختلف أنحاء العالم».

وقالت سالي أبو شهاب، طالبة في جامعة أبوظبي: «يعتبر إكسبو دبي 2020 مهماً جداً، لكونه يجمع بين عدد كبير من الدول، وهو ما يجعل الناس أكثر تفاعلاً وانفتاحاً مع بعضهم».
أما روان الحمصي، الطالبة في كلية الإعلام في جامعة دمشق، فقالت: «إن إكسبو دبي 2020 يسهم في تعريف الناس أكثر بإنجازات الإمارات، إلى جانب كونه مركزاً لتلاقي الحضارات، وهو ما ينسجم مع عام التسامح».

احتفالات مبهرة تعم الإمارات بمناسبة "سنة لننطلق" إلى إكسبو 2020 دبي