قدر تقرير صادر عن دويتشه بنك الألماني حجم الأموال التي تحتاج دبي إلى توظيفها بعد الفوز باستضافة اكسبو بـ 43 مليار دولار أي نحو 157 مليار درهم. وقال التقرير إن مشروعات تحديث وتطوير البنية التحتية ستساهم في دعم زيادة الوظائف والنمو السكاني وأعداد السياح. وسيتم توجيه الجزء الأكبر من هذه الاستثمارات في توسعة قطاع الفنادق والترفيه، بينما سيتم استثمار نحو 10 مليارات دولار أي 36.8 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لقطاع المواصلات. وتوقع بنك أوف أميركا ميريل لينش أن يبلغ التأثير الاقتصادي الإجمالي للاستثمار من استضافة دبي للمعرض 23 مليار دولار أي نحو 84 مليار درهم.

المستفيد الأكبر

ووفقاً لتقرير دويتشه بنك فإن المستفيد الأكبر من فوز دبي سيكون قطاع التطوير العقاري، والذي سيعمل على تلبية الطلب المتزايد على مشاريع الفنادق الجديدة ومشاريع تطوير البنية التحتية. ويشير تقرير دويتشه بنك إلى استمرار الزخم الإيجابي الذي يشهده سوق العقارات في دبي، والذي حفزته ارتفاع العوائد والأسعار التي أصبحت قريبة من معدلات قياسية في تاريخ الإمارة. ومن المتوقع أن يواصل القطاع نموه وجذبه للاستثمارات مع الإعلان عن فوز دبي باستضافة معرض إكسبو 2020.

وقال التقرير إن أسعار العقارات في دبي ارتفعت 50% تقريباً مقارنة بمستوياتها منذ الربع الثالث لعام 2011، إلا أنها لا تزال أقل من ذروة ارتفاعها التي وصلتها عام 2008 بنسبة 45%، بينما تقترب من معدلات أسعار العقارات التي سجلتها الإمارة خلال السنوات الثماني الماضية. وبمقارنتها مع كبرى مدن العالم، فإن دبي توفر أسعاراً وعوائد إيجار جذابة للعقارات بالإضافة إلى انخفاض الضرائب فيها. كما أن الأمن الذي تتمتع به الإمارة وموقعها الاستراتيجي ونمو قطاع السياحة فيها، جميعها عوامل تواصل جذب اهتمام المستثمرين.

مطار آل مكتوم

وأشار التقرير إلى أن الطاقة الاستيعابية لمطار آل مكتوم الدولي ستبلغ عند إنجازه بالكامل 12 مليون طن من الشحن و160 مليون مسافر سنوياً، مما يجعله أكبر مطار دولي عن جدارة. وبالإضافة إلى ذلك فقد أطلقت دبي خطة توسعة مطار دبي الدولي لزيادة طاقته الاستيعابية من 60 مليون مسافر إلى 90 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2018.

وتعتبر الزيادة في أعداد السياح والزائرين وانتعاش قطاع الأعمال من العوامل الإيجابية التي سيستفيد منها قطاع الفنادق والترفيه وقطاع التجزئة أيضاً. حيث يتوقع أن تستقبل فعاليات المعرض نحو 25 مليون زائر، 71% منهم من خارج الدولة.