سيف الكتبي: الحدث ضاعف فرحة أسعد شعوب الأرض

رفع سيف بن مرخان الكتبي مدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي، التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بمناسبة فوز دبي باستضافة المعرض العالمي إكسبو 2020.

وقد جاء هذا الفوز مواكباً لاحتفالات الدولة باليوم الوطني، وهو ما يجعل الفرحة فرحتين. وتضاعف هذه الفرحة سعادة واحد من أسعد شعوب الأرض؛ فهو يعيش حاضرا سعيدا بامتياز، وينظر إلى الماضي بمزيج من الاعتزاز و الفخر و استلهام الدروس والعبر، ويتطلع إلى المستقبل بطموح الواثق آخذا بأسباب التقدم والرقي.

فخر واعتزاز

وقال الكتبي يطيب لي في هذا المقام أن أستعير مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي اعتبر "الجهد الوطني الجماعي الذي أسفر عن استضافة دبي لإكسبو، مبعث فخر واعتزاز لدولتنا قيادة وحكومة وشعباً". نعم الفوز بإكسبو يعكس ما بذلته الدولة حكومة وشعباً من جهود حثيثة لبناء وتأسيس بنية تحتية متقدمة وخدمات مالية واقتصادية وبنية أمنية أسهمت بشكل كبير في دعم نمو اقتصاد الإمارات ما أدى إلى اختيارها من بين أعرق الدول والمدن تحضراً وتقدماً.

نجاحات متتالية

وأشار الكتبي إلى أن فوز دبي باستضافة إكسبو يعد واحداً من سلسلة النجاحات المتتالية والمتواترة التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات منذ تأسيسها على يد باني نهضتها الحديثة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، بعد أن توحدت الإرادة مع إخوانه القادة المؤسسين الذين رفعوا راية الاتحاد عالية، وسطروا بعزيمة قوية أولى صفحات تاريخنا المعاصر ومسيرته الحافلة بالعطاء والأمجاد.

وكما أن هذا الفوز يمثل مؤشرا للإنجاز على الصعيد الداخلي؛ فإنه في الوقت ذاته يعتبر مؤشرا للنجاح على الصعيد الخارجي بعد الدعم الكبير الذي حظي به ملف الاستضافة الإماراتي والترحيب من الدول الشقيقة والصديقة من شتى أنحاء العالم بأن تعطي صوتها للإمارات لكي تكون هي المحطة العالمية في 2020، وذلك وسط منافسة قوية وشرسة من كبريات المدن العالمية المتقدمة للمنافسة؛ الأمر الذي يعتبر شهادة ثقة من المجتمع الدولي للمكانة المرموقة التي تحظى بها دولتنا الحبيبة الآن لدى جميع دول العالم، فهي بحق محط ثقة العالم.

وأضاف: ختاما إذا كان الشعور بالفرح بحاضرنا وإنجازاتنا مهماً وملهماً؛ فلا يقل عنه أهمية الشعور بمسؤولية الحفاظ على المكتسبات وحتمية خوض تحديات جديدة، حيث لا تنازل عن الريادة. فهذه دعوة لكل أبناء الوطن لاستلهام الفرح عزيمة ودافعاً لمستقبل مشرق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات