مسؤول تونسي لـ« البيان»: المعرض فرصة نادرة للعرب والمنطقة

تكتسي مشاركة تونس في التظاهرة الكونية «إكسبو 2020» التي تنظم تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل» أبعاداً ثقافية واقتصادية واجتماعية وسياحية.

وقال مندوب تونس العام في إكسبو دبي 2020، سمير العزي، لـ«البيان» إن هذا الحدث العالمي الذي ينتظر أن يزوره أكثر من 25 مليون زائر من بينهم 70 بالمائة من خارج دولة الإمارات، يعد فرصة لكل بلد مشارك للتعريف بخصوصياته في مختلف الميادين الفنية والثقافية والمعمارية والسياحية والغذائية، حيث ستحظى كل دولة مشاركة، لأول مرة في تاريخ هذه التظاهرة الدولية بجناح مستقلّ، ما يمنح كل الدول فرصة استعراض إنجازاتها وابتكاراتها وثقافتها ورؤيتها أمام العالم.

وستتوزع أجنحة هذه الدول خلال هذا الحدث الدولي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، على مناطق تمثل المواضيع الثلاثة «الفرص والتنقل والاستدامة».

وأشار مندوب تونس إلى أن إكسبو دبي التي ستكون التظاهرة الأضخم من نوعها على مستوى العالم، تمثّل فرصة ذات أهمية بالغة للدول العربية وللشرق الأوسط الذي يحتضن لأول مرة تظاهرة من هذا النوع والحجم والمستوى والتأثير، ضمن رؤية متقدمة للتواصل بين الدول والشعوب والثقافات وبين الإبداعات والمهارات والقدرات الإنسانية وإنجازات العقل البشري في مختلف المجالات، لافتاً إلى أنها ستمنح فرصة مهمة لدول العالم لكي تقدم نفسها وتعرف بمنتجاتها وخصوصياتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتفتح أمامها المجال للتواصل في ما بينها.

وأكد العزي أن المشاركة التونسية، التي تحمل شعار «إبداع الشباب، استثمار للمستقبل»، ترتكز على ابتكارات الشباب لتحقيق مستقبل واعد وبعث رسالة أمل لهذه الفئة قصد المساهمة في تنمية وتقدم البلاد، وترنو من خلال هذا الشعار إلى تثمين ما تزخر به تونس وإبراز ما تتمتع به من مزايا ثقافية واقتصادية وتكنولوجية دوليا.

كما ستمكن هذه التظاهرة الكونية من تثبيت موقع تونس كوجهة للاستثمار وقاعدة لتصدير المنتجات والخدمات وفرصة لتطوير علاقات الأعمال والتعريف بجودة المنتوج التونسي لما قد تتيحه من إمكانيات ربط علاقات مع مؤسسات من كامل أنحاء العالم والدخول إلى أسواق إقليمية من خلال المنصة التعاونية الخلاقة التي يوفرها «إكسبو».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات