كشف المهندس أحمد الخطيب، الرئيس التنفيذي للتطوير والتسليم العقاري في إكسبو 2020 دبي، عن انتهاء الأعمال الإنشائية في ساحة الوصل بشكل كامل، مشيراً إلى أنه يتم حالياً تركيب الألواح على هيكل القبة، التي ستنعكس عليها العروض الضوئية خلال الحدث، كما يجري تركيب أجهزة العرض الضوئي، ولفت إلى أنه بحسب الجدول الزمني، سيتم الانتهاء من إنجاز ساحة الوصل بشكل كامل في شهر أبريل 2020 دبي بما يشمل جميع مكوناتها من توصيلات كهربائية وضوئية ومرافق وحدائق ومسطحات مائية وغيرها.

إحاطة إعلامية

ولفت الخطيب في تصريحات صحفية خلال الإحاطة الإعلامية التي شارك بها ما يقارب من 400 صحفي وإعلامي من مختلف أنحاء العالم أنه سيتم إنجاز جميع الأعمال الإنشائية لأجنحة موضوعات التنقل والاستدامة والفرص بنهاية العام الجاري لتبدأ بعد ذلك مرحلة الأعمال الداخلية في هذه الأجنحة ونقل المعروضات ومواد العرض الخاصة بكل جناح، وبحلول شهر أبريل 2020 سيتم الانتهاء من جميع هذه الأجنحة على أن تنطلق بعدها عملية التشغيل التجريبية لغاية شهر سبتمبر.

ولفت الخطيب خلال الإحاطة التي امتدت لـ 3 أيام وشملت تنظيم زيارة ميدانية لوسائل الإعلام المحلي والعالمي إلى موقع إكسبو إلى أن جميع الأعمال الإنشائية الرئيسية تم إنجازها بشكل كامل، بما يشمل البنية التحتية التي اكتملت بنسبة 100% مع وجود بعض الأعمال المجدولة للفترة التي تسبق انطلاق فعاليات الحدث، التي تشمل وضع الطبقات الأخيرة من الأسفلت ووضع العلامات والإشارات الطرقية.

وأشار إلى أن شهر مايو الماضي شهد الإعلان عن اكتمال الأعمال الإنشائية في مناطق الموضوعات الثلاثة، والتي تضم 86 مبنى متعدد الاستخدامات تتوزع على ثلاث بتلات هي الفرص والاستدامة والتنقل، التي تمثل الموضوعات الثلاثة لإكسبو 2020 دبي، وتم تسلم شهادات إنجاز من بلدية دبي.

ويتم حالياً الانتهاء من التصاميم الداخلية بالتعاون مع الدول التي توجد أجنحتها ضمن أبنية المناطق، على أن يتم الانتهاء من جميع التصاميم وتنفيذها بحلول شهر يوليو 2020، بالإضافة إلى فترة الاختبارات التشغيلية بعد إنجاز أعمال التصميم لغاية شهر سبتمبر، ويشمل ذلك الأجنحة المستقلة التي تقوم الدول ببنائها، والتي تصل إلى 84 جناحاً، وقد بدأت ما يقارب 30 دولة إنشاءات أجنحتها في حين لا تزال أجنحة بعض الدول الأخرى في مرحلة التصميم، كما باشرت طيران الإمارات وإينوك وموانئ دبي العالمية بناء أجنحتها.

ولفت إلى أن الخطة الخاصة بالحدث تشمل 3 مراحل للتشغيل التجريبي، على أن تنطلق المرحلة الأولى خلال الربع الثاني من 2020، فيما تبدأ المرحلة الثالثة بعد استكمال جميع الدول من بناء أجنحتها لتكون بذلك أكبر مرحلة شاملة للتشغيل التجريبي لكامل مرافق ومكونات الموقع قبيل انطلاق فعاليات الحدث.

مرافق عملاقة

وأوضح أن 3 شركات أكدت أنها ستتخذ من موقع إكسبو 2020 مقراً لها بعد انتهاء فعالياته، حيث سيتحول إلى منطقة دستركت 2020، وتشمل شركة سيمنز وأكستنشر و«أطلس كابيتال»، التي تتخذ من مدينة شنغهاي مقراً لها، فيما ستبقي موانئ دبي العالمية على جناحها خلال مرحلة الإرث.

وحول المرافق العملاقة تحت أرض موقع إكسبو 2020 قال الخطيب: تتيح المساحات وشبكة الطرق الموجودة تحت الأرض للعربات الدخول والخروج من أي جهة من مداخل ومخارج الموقع، وسيتم استخدامها خلال فعاليات الحدث للخدمات اللوجستية والتخزين وخدمات التوصيل والنقل الخاصة بالأبنية وكل المرافق وأجنحة المشاركين بهدف تعزيز سرعة وكفاءة خدمات الإمداد من خلال الشبكة تحت الأرض بعيداً عن مناطق الزوار، فيما ستخصص خلال مرحلة الإرث بعد انتهاء الفعاليات كمواقف للسيارات ولخدمة مباني دستركت 2020.

كما يوجد تحت ساحة الوصل 14 غرفة للكواليس مخصصة لتجهيز الفرق الاستعراضية والفنانين قبل صعودهم إلى منصة المسرحة الهيدروليكية التي ستنقلهم من تحت الأرض للصعود إلى وسط الساحة أمام الجماهير.

وأوضح الخطيب أن الإنجاز الكامل لكل من قرية إكسبو ومركز دبي للمعارض ومركز التسوق، التي تقع جميعها خارج المنطقة المسورة لإكسبو 2020، سيتم بحلول الشهر الثاني من العام المقبل، موضحاً أن قرية إكسبو التي يتولى مركز دبي التجاري العالمي تطويرها تضم 2200 وحدة سكنية ستخصص للإيجار بشكل كامل للمشاركين في إكسبو 2020 خلال فعاليات الحدث على امتداد 6 أشهر.

900

توقع تقرير لشركة الاستشارات العالمية إي واي (إرنست ويونغ) نشر مؤخراً أن تجني الإمارات فوائد جمة من استضافة معرض إكسبو دبي 2020، وأكد التقرير أن المعرض سيعزز الاقتصاد الإماراتي بمبلغ 33.4 مليار دولار ويدعم أكثر من 900 ألف وظيفة حتى عام 2031.

فخلال ذروة ستة أشهر من المعرض العالمي، يتوقع التقرير أنه سيضيف ما يعادل 1.5% إلى الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات. وتشمل مشاريع البنية التحتية الجديدة الطرق والجسور وخط مترو دبي 2020.

وأكد التقرير أن هذا الحدث لن يشجع الملايين حول العالم على زيارة الإمارات في عام 2020 فحسب، بل سيحفز أيضاً السياحة والسفر ويدعم التنويع الاقتصادي لسنوات بعد المعرض.

Ⅶ دبي- وائل الخطيب