خطة أمنية شاملة وتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة وتحويل منطقة الحدث إلى واحة خضراء

دوائر ومؤسسات دبي تعلـن جاهزيتهـا لاستضافة «إكسبو» وفق أعلى المعايير

تجميل الطرق والجسور المؤدية إلى إكسبو 2020 | البيان

مع تسارع وتيرة الاستعدادات لاستقبال فعاليات إكسبو 2020، تتضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة، لإنجاح هذا الحدث الضخم، لتعلن عن جاهزيتها التامة عبر الانتهاء من مشاريعها النوعية لاستقبال هذا الحدث العالمي الذي يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط على أرض التسامح، ناهيك عن تنظيم خطة أمنية من الشرطة والدفاع المدني للخروج بحدث استثنائي وفق أعلى المعايير العالمية.

جاهزية
من ناحيته أكد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي رئيس المجلس الأمني للتحضير لاستضافة معرض إكسبو الدولي، عضو اللجنة العليا للمعرض، جاهزية «القيادة» بجميع فرق عملها لاستقبال هذا الحدث العالمي، وفق الخطة الأمنية الموضوعة لذلك، في القطاعات التي تم تقسيمها إلى ثلاثة وهي: «البحث الجنائي»، و«العمليات»، و«الدعم والإسناد».

وأضح اللواء المري لـ«البيان» أن شرطة دبي وضعت هذا الحدث العالمي في سُلم أولوياتها وسخّرت كل إمكاناتها وأنظمتها الذكية والتقنية لتقديم الدعم اللازم في كل ما يتعلق بالمجالات الأمنية والخدمية، ومتابعة جميع فرق العمل وعلاقتها مع كل المؤسسات الأمنية في الدولة بهدف تقديم خدمات ذكية ذات جودة عالية لجميع زوّار ومنظّمي الوفود المشاركة.

وقال القائد العام: «لمسنا روح الفريق الواحد الذي يضع نصب أعينه هدفاً واحداً هو إخراج هذا الحدث في أبهى صورة وتحقيق النتائج المرجوة من إقامته»، ولا شك أن مؤسسات حكومة دبي تتكامل مع مؤسسات الدولة بهدف إنجاح الحدث العالمي، بما يليق بسُمعة ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة العالمية في تنظيم أفضل الفعاليات العالمية، وضرورة توفير أفضل الخدمات الأمنية للمشاركين في هذا الحدث الضخم.

تطوع
وبيّن اللواء المري أن شرطة دبي و«إكسبو» أبرمتا اتفاقاً لدعم برنامج المتطوعين في المعرض، وتوفير أساليب تدريب مبتكرة ومرنة تعتمد على التكنولوجيا لهؤلاء المتطوعين وإعدادهم بالشكل الأمثل الذي يمكّنهم من الترحيب بالعالم بالطريقة التي تجسد الوجه الحضاري لدولة الإمارات، واستقبال زوار الدولة بالحفاوة العريقة.

مطارات الإمارة
وأشار اللواء المري إلى توجيه فرق العمل التابعة لشرطة دبي في مطارات الإمارة باستخدام أرقى الأنظمة الأمنية لتأمين وتسهيل مرور ضيوف المعرض، كاشفاً أنه سيتم تطبيق أنظمة أمنية جديدة لأول مرة خلال فترة المعرض، نظراً لتوقع استقبال أكثر من 25 مليون زائر خلال فترة انعقاده، «الأمر الذي يتطلب تطويراً شاملاً للبنية التحتية في مختلف الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين».

حلول مرورية
وأوضح اللواء المري أن شرطة دبي وبالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات بدبي وضعت خططاً وبرامج لتأمين حركة المشاركين والزوار لمنطقة موقع المعرض وفق أفضل الحلول المرورية، مؤكداً أن العمل المشترك والتعاون بين الجهات المختلفة «يسهمان في تحقيق الأهداف الرامية إلى بسط الأمن والأمان ونشر الطمأنينة والسعادة بين المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة».

مجندو الخدمة الوطنية
وأفاد بأن مشاركة منتسبي الخدمة الوطنية والاحتياطية مع نحو 30.000 متطوع في الترحيب بالعالم على أرض دولة الإمارات خلال فترة الحدث الدولي الممتدة على مدار ستة أشهر، سيكون له بالغ الأثر في إنجاح المعرض، مؤكداً أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية ستسهم في تحسين المبادرات الخاصة بالمجندين بالمشاركة في تأمين وتنظيم الحدث بحيث تعمد شرطة دبي خلال الفترة المقبلة على تدريبهم ليكونوا مستعدين للحدث.

25 %
بدوره كشف داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، لــ «البيان» أنه تم إنجاز 25% من إجمالي مشاريع الري والزراعة المخصصة لإكسبو 2020 دبي، لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من زراعة الطرق المؤدية والمحيطة بالمعرض.

وقال: «بخصوص تحويل منطقة إكسبو الصحراوية إلى واحة خضراء خصص إكسبو 2020 دبي أرضاً تمتد على مساحة 220 ألف متر مربع في موقع الحدث لتكون مشتلاً لتنمية النباتات والأشجار بالتعاون مع بلدية دبي، بهدف أن تتأقلم على جو الموقع قبل غرسها في مواقع متعددة في أرض إكسبو 2020 دبي».

مشتل
وقال إن المشتل ينمي 12157 شجرة من ضمنها نخيل، وأكثر من 256 ألف شجيرة وآلاف النباتات المزهرة والأعشاب. والأنواع المختارة من النباتات إما محلية أو متكيفة مع المنطقة، ما يعني أنها قادرة على العيش في مناخ دبي.

وسيتم تنسيق الأنواع المختلفة من النباتات والأشجار في إكسبو 2020 بطريقة مبتكرة غنية وجذابة ومتناغمة، وسيشاهد الزوار المناظر الطبيعية الخلابة». كما اعتمد إكسبو 2020 دبي آليات صديقة للبيئة في مراحل تصميم وبناء المشتل، إذ تم تثبيت الإضاءة الشمسية على طول الطرق الرئيسية.

فريق
وأوضح أن فريق المشتل يعتمد بشكل حصري على الأسمدة العضوية، ويُعاد تدوير جميع نفايات المشتل لتصدير سماده، وتُستخدم مياه الصرف الصحي المعالجة التي توفرها بلدية دبي لتلبية غالبية احتياجات الري، فضلاً عن تكلفتها المنخفضة واحتوائها على مواد مغذية إضافية تعزز نمو نباتات أكثر نضجاً. ومن خلال اختيار أنواع النباتات المحلية أو المعدلة، سيقلل إكسبو 2020 من كمية المياه اللازمة للري. ويقتصر استخدام مياه الشرب على تنمية البذور خلال مراحل النمو الأولى.

دور
وأشار الهاجري إلى أن بلدية دبي تلعب دوراً كبيراً في توفير الدعم والتعاون مع فريق عمل إكسبو 2020 دبي. فمنذ فوز دولة الإمارات بحق استضافة أول إكسبو في المنطقة، وضعت البلدية خططاً استراتيجية واستثنائية للمشاركة في استضافته، وخاصة في توفير بنية تحتية ضخمة تستوعب العدد الكبير للزوار المتوقع حضورهم لموقع المعرض.

تعاون
وتابع: «يشمل التعاون الكبير بين بلدية دبي وفريق إكسبو 2020 دبي، العديد من المجالات خاصة في مجال تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة ومنها التجميل الزراعي. وتضطلع بلدية دبي بتنفيذ مشاريع الري والزراعة في منطقة المعرض والطرق والتقاطعات الرئيسية المؤدية له».

وزادت تكلفة مشاريع الري والتجميل الزراعي على 277 مليون درهم، وتمتد على مسافة 3.57 كيلومترات مربعة «357 هكتاراً» تقريباً، وبحسب المخطط سيتم استكمالها قبل الإطلاق الرسمي للمعرض في أكتوبر 2020. كما توفر البلدية بالتعاون مع فريق إكسبو النباتات اللازمة داخل موقع المعرض بناءً على الخطة المحددة. وحتى الآن، سلّمت البلدية 863 ألفاً و117 نبتة لزراعتها في موقع إكسبو 2020 دبي بقيمة إجمالية تزيد على 22.5 مليون درهم.

الطرق الرئيسية
وتتولى بلدية دبي زراعة الأشجار في الطرق الرئيسية المؤدية لمعرض إكسبو والذي يطلق عليه «مشروع حزام الأشجار». ويعتبر المشروع إضافة للمنظور الجمالي، إذ تلعب الأشجار المزروعة كأحزمة خضراء دوراً كبيراً في الحد من زحف الرمال وإثارة الأتربة والمحافظة على التربة من الانجراف.

وأوضح الهاجري أن بلدية دبي تعتمد في تنفيذ مشاريع الري والزراعة في المنطقة على أحدث التقنيات التي تهدف إلى المحافظة على الموارد المائية، مشيراً إلى دور البلدية في تطبيق «استراتيجية دبي المتكاملة للمحافظة على الموارد المائية 2030» من خلال تطبيق تقنية التنقيط والرذاذ في مشاريعها للري عوضاً عن طرق الري التقليدية، واستخدام التربة الزراعية الملائمة التي تساعد في الحفاظ على المياه وتقليل التبخر خاصة خلال الصيف عملاً على خفض استهلاك المياه.

كما تعمل بلدية دبي على تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية لتلبية الاحتياجات المستقبلية لإمارة دبي استعداداً لاستضافة دبي معرض إكسبو 2020، وأهمها مشروع النفق العميق لتصريف مياه الأمطار، الذي وصلت نسبة الإنجاز الحالية في هذا المشروع 60%، والمقرر الانتهاء منه قبل استضافة دبي للمعرض. ويعد النفق الأول من نوعه في تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية السطحية من خلال تجميعها وتصريفها للبحر، ويعمل بطاقة استيعابية تصل إلى 6600 طن متري في الدقيقة. ويخدم النفق مناطق واسعة من الإمارة لتشمل منطقة مطار آل مكتوم ومنطقة إكسبو 2020.

شهادات إنجاز
تسلمت إدارة إكسبو 2020 دبي شهادات إنجاز من بلدية دبي تؤكد الانتهاء من الأبنية الخاصة بثلاث مناطق داخل المعرض هي: منطقة الفرص، ومنطقة التنقل، ومنطقة الاستدامة. وتضم هذه المناطق الثلاث 86 مبنى متعدد الاستخدامات تتوزع على 3 مناطق متصلة بساحة الوصل ذات القبة الذهبية. وتحيط بالقبة 5 مبانٍ رئيسية أخرى متعددة الاستخدامات.

آفاق اقتصادية
من ناحيته أكد سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي، أن أنظار العالم تترقب قرب موعد إكسبو 2020 دبي، الذي لم يتبق سوى عام على انطلاقه في إمارة دبي. ولفت لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن إكسبو 2020 يعتبر من أبرز الأحداث التي ستقدم قيمة مضافة لاقتصاد دبي ودولة الإمارات على وجه العموم.

وأضاف: «اقتصادية دبي» متفائلة مع قرب موعد الحدث الذي سيخولنا إلى الوصول لآفاق اقتصادية جديدة مدعومة بمشاركة 192 دولة وأكثر من25 مليون زيارة من مستثمر ورائد أعمال وسائح. ومع هذا التوافد سنشهد إطلاق أفكار ومبادرات ومشاريع جديدة، ترسخ مكانة دبي في قلب خريطة التدفقات الاستثمارية الإقليمية والعالمية وتمهّد إلى مرحلة نمو جديدة وواعدة.

حدث استراتيجي
وأشار القمزي إلى أن إكسبو 2020 يمثل حدثاً استراتيجياً ونقلة نوعية في طريق دبي نحو تأسيس وترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة يدعمه الإبداع والابتكار والتعاون العالمي، مشيراً إلى أنه وفي هذا السياق تقدّر دراسة تفصيلية حديثة أن إنشاء وتسليم موقع إكسبو ساهم بقيمة مضافة تصل إلى 38 مليار درهم خلال الفترة من 2013 إلى أبريل 2020، عادت فوائدها المباشرة إلى قطاع البناء، والخدمات المالية، والنقل، والتخزين، والاتصالات.

ولفت القمزي إلى أن التقديرات تشير إلى أن الحدث بحد ذاته سيضيف ما قيمته 23 مليار درهم إلى إجمالي القيمة المضافة من خلال النفقات في الموقع وخارج الموقع مع فوائد مباشرة لقطاع السياحة، والاتصالات، والأعمال التجارية، والمالية، والنقل، والعقارات، وتجارة التجزئة.

وتقدر العناصر القابلة للقياس الكمي للأثر الذي سيحدثه إكسبو 2020 دبي في الفترة ما بين 2021 و2030 بنحو 62 مليار درهم، وأضاف: «يتمثل أحد الجوانب المهمة لمعرض إكسبو 2020 دبي في الدعم المباشر الذي سيقدمه للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في دبي، والتي من المتوقع أن تحصل على ما يقارب 5.2 مليارات درهم من مشاريع وأعمال جديدة حتى أبريل، موعد انتهاء الحدث».

4.26 مليارات استثمارات
بدروه كشف سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، لــ«البيان الاقتصادي» أن الهيئة استكملت البنية التحتية لشبكات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والمياه وفق أعلى المعايير العالمية، وذلك قبل عام من موعد إكسبو 2020 دبي، لافتاً إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي انتهت من إنشاء 3 محطات تحويل رئيسية تحمل أسماء الموضوعات الفرعية لإكسبو 2020 دبي: «الفرص»، و«التنقل»، و«الاستدامة».

وقال الطاير: «بصفتها شريك الطاقة المستدامة الرسمي لإكسبو 2020 دبي، خصصت هيئة كهرباء ومياه دبي 4.26 مليارات درهم لدعم مشروعات البنية التحتية لشبكات الكهرباء والمياه في المعرض وفق أعلى معايير التوافرية والكفاءة والاعتمادية باستخدام أحدث الأنظمة الذكية، وتزويد إكسبو 2020 دبي بالطاقة النظيفة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية».

رؤية
وتابع الطاير: «تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باستضافة أفضل نسخة لمعرض إكسبو في إمارة دبي، وبمناسبة الإعلان عن بدء العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي، نود التأكيد على أن الهيئة استكملت البنية التحتية لشبكات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والمياه وفق أعلى المعايير العالمية، انطلاقاً من الشراكة التي تجمعنا مع إكسبو 2020 دبي كشريك الطاقة المستدامة الرسمي، حيث سيتم تزويد إكسبو 2020 دبي بالطاقة النظيفة عبر مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية».

وأضاف: «تعزيزاً لمكانة دبي ودولة الإمارات عالمياً، سنواصل العمل على تطوير بنية تحتية متطورة للطاقة والمياه من شأنها أن تلبي جميع احتياجات التنمية المستدامة في الإمارة».

الهيدروجين الأخضر
وأكد سعيد الطاير أن الهيئة تعمل على تطوير مشروع «الهيدروجين الأخضر» بالتعاون مع مكتب إكسبو 2020 دبي وشركة «سيمنس» الألمانية، في منشآت الاختبارات الخارجية التابعة لمركز الهيئة للبحوث والتطوير في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.

ويُضاف هذا المشروع التجريبي، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة النظيفة، إلى جهود الهيئة في الابتكار والبحوث والتطوير في مجالات تخزين الطاقة، إضافة إلى الاستدامة التي تعد أحد موضوعات إكسبو 2020 دبي.

كما يدعم المشروع جهود الهيئة للإسهام في استضافة أحد أكثر المعارض استدامة في تاريخ إكسبو، وسيسهم المشروع في تطوير مفهوم الاقتصاد الأخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة واستكشاف الإمكانات التي توفرها تقنية إنتاج الهيدروجين الأخضر في العديد من المجالات.

مشاريع
وتشمل مشاريع الكهرباء التي تنفذها الهيئة لدعم إكسبو 2020 دبي، إنشاء 3 محطات تحويل رئيسية بقدرة 132/‏11 كيلوفولت مع خطوط كابلات جهد عالي 132 كيلوفولت، بأطوال تصل إلى 45 كيلومتراً، وتحمل أسماء الموضوعات الفرعية لإكسبو 2020 دبي، وهي: الفرص، والتنقل، والاستدامة. وسيمد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية مرافق المعرض بنحو 464 ميغاوات من الطاقة النظيفة. كما تعمل الهيئة على تأسيس شبكة ذكية هي الأولى من نوعها عالمياً توفر نظاماً كاملاً لإنتاج الطاقة ونقلها وتوزيعها في منطقة المعرض.

الحدث الأروع
من ناحيته أكد اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، جاهزية الإدارة استعداداً للعد التنازلي لاستضافة إكسبو 2020، مشيراً إلى تقديم «فواصل كتب «بعبارة» سنة لننطلق للحدث الأروع في العالم» للمسافرين الزوار عند وصولهم لـ«كاونترات» ختم الجوازات

وأوضح أن الفواصل تحتوي على شعار الحدث، بالإضافة إلى «باركود» خاص يتيح للمسافرين إمكانية تصفح الموقع الرسمي لإكسبو 2020 دبي للتعرف على الحدث الضخم، في وقت أكد فيه كذلك أن «إقامة دبي» تعكف على توفير التسهيلات كافة لزوار وسياح المدينة ليستمتعوا بتجربة استثنائية خلال إقامتهم، لتتكون في أذهانهم صورة مشرفة عن دولة الإمارات.

وأضاف اللواء المري أن الاستعدادات تأتي انطلاقاً من حرص «إقامة دبي» على تثقيف زوار مدينة دبي بأهمية هذا الحدث بطريقة سهلة وذكية، مضيفاً القول: «سعداء بأن نكون جزءاً أساسياً من هذه اللحظة التاريخية لاستضافة الحدث الاستثنائي لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا».

وتابع مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب: «نؤكد للجميع أننا على أتم الاستعداد لاستقبال زوار المعرض والذي سيستقطب أكثر من 25 مليون زائر من مختلف دول العالم، بالصورة التي تليق بمكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، كوننا الواجهة الأمامية في استقبال كل من يدخل إلى أرضها الطيبة».



مرحلة جديدة من النمو
أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن العد التنازلي لإطلاق معرض إكسبو العالمي 2020، هو إيذان ببدء مرحلة جديدة من النمو والتطور في اقتصاد دبي، حيث سيرسم معرض إكسبو مستقبل الإمارة واقتصادها مع تنامي القطاعات المتنوعة، واستمرار أعمال البنية التحتية والمشاريع التي تخدم القطاع الخاص ومجتمع الأعمال.

وأشار بوعميم إلى أن الإكسبو سيجلب معه نمواً في قطاعات منها السياحة، حيث أثبتت الإحصاءات الحديثة ومنها تقرير لـ«فيتش سوليشنز» أن قطاع السياحة هو أحد المستفيدين الكبار من تنظيم الإكسبو، حيث أظهرت الإحصاءات أن إكسبو شنغهاي 2010 عزز نمو السياح بنسبة 37.7% في عام استضافته، وذلك مقارنةً بنمو بنسبة 1.1% في العام 2009، في حين أن معرض إكسبو هانوفر في عام 2000 سجل نمواً في عدد السياح بلغ 27.5% مقارنةً مع 3.7% في عام 1999.

دعم التوظيف
وأوضح بوعميم أن تدفق السياح إلى دبي للمشاركة في معرض إكسبو سيحدث حراكاً في مجال تصدير الخدمات ودعم التوظيف وتعزيز الاستهلاك الخاص، الأمر الذي سيكون مصحوباً بالتأكيد بنمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ما يعكس الأهمية المتزايدة للمعرض في إبراز الصورة الحقيقية لمستقبل الأعمال في الدولة، معتبراً أن قطاعات أخرى ستشهد نمواً لافتاً مثل قطاع البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتجارة، الأمر الذي سيكون له انعكاسات إيجابية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى الإمارة.

وأكد مدير عام غرفة دبي أن معرض إكسبو 2020 سيكون مناسبة لاستعراض الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات على مختلف المجالات، وسنكرس فيها ريادة رؤية قيادتنا الرشيدة بترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية متميزة ورائدة في عالم المال والأعمال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات