أقام «إكسبو 2020 - دبي» سلسلة من ورش العمل في كل من عجمان ورأس الخيمة والشارقة، بهدف تعريف ممثلين عن الدوائر الحكومية على الطرق التي يمكنهم بها المساهمة في إنجاح أول إكسبو دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

واستهدفت سلسلة ورش العمل التعريف برسالة #حياكم 2020، التي يتبناها برنامج التفاعل المجتمعي التابع لإكسبو 2020 - دبي، حيث يعمل على تعزيز مشاعر الحماسة والفخر الوطنيين، استعداداً لاستضافة أضخم حدث على الإطلاق في العالم.

كما تعرّف ممثلو الدوائر الحكومية على الفرص التي توفرها منصات إكسبو المتعددة، واطلعوا على مدى تقدم أعمال البناء في موقع إكسبو الذي يمتد على مساحة 4.38 كيلومترات مربعة، في منطقة دبي الجنوب. وبحث المشاركون أيضاً السبل التي يمكن من خلالها للهيئات الحكومية الانخراط في الجهود المبذولة في أنحاء الإمارات لإقامة إكسبو دولي استثنائي في دبي في العام 2020.

التشييد والمواصلات

من ناحية أخرى، أشار تقرير لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» إلى أن فوز الإمارات باستضافة معرض إكسبو العالمي 2020 والذي يعد إنجازاً تاريخياً أعطى دفعة قوية لقطاعي التشييد والمواصلات حيث يستحوذ القطاعان على نصيب وافر من الاستثمارات. وتواصل الإمارات جهودها لتنويع الاقتصاد.

وتشمل أولويات «رؤية الإمارات 2021» إقامة اقتصاد تنافسي معرفي قائم على الابتكار، وبيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، من أجل خلق فرص لتعزيز الابتكار وإعادة الهيكلة في صناعة التشييد.

وأطلق «إكسبو 2020 دبي» سلسلة من مشروعات التشييد، ومن المقرر استكمال العمل في العديد من هذه المشروعات بحلول أكتوبر المقبل، أي قبل عام من انطلاق الإكسبو. وساعدت هذه المشروعات الشركات الإقليمية والعالمية العاملة في الإمارات على تحقيق معدلات نمو تجاوزت 10 %. وترى «بلومبرغ» أن المعرض يمثل فرصة فريدة للشركات العاملة في مجال البنية التحتية بصفة خاصة.

ويمثل «إكسبو 2020 دبي» أيضاً حافزاً لمشروعات أخرى تتجاوز قطاع التشييد، مثل إقامة خطوط النقل أبرزها خط للمترو، بالإضافة إلى الخدمات المساندة. ويستضيف الحدث العالمي مشروعات فردية من حوالي 170 دولة، تتطلب جميعاً درجة فائقة من الخبرة في مجالات التصميم والتنفيذ والابتكار. وبشكل إجمالي، تستحوذ الإمارات على نحو 52 % من مشروعات التشييد في الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي.