وضع حجر أساس الجناح الفرنسي في «إكسبو 2020 دبي»

انطلقت أمس الأعمال الإنشائية لبناء الجناح الفرنسي الذي يقام تحت شعار «نور الأنوار» في «إكسبو 2020 دبي»، بعد أقل من شهرين من كشف النقاب عنه في باريس.

وقامت إليزابيث بورن وزيرة الانتقال البيئي والتضامني الفرنسي والمكلفة بالنقل بوضع حجر الأساس إيذاناً بانطلاق أعمال التشييد بحضور فريق عمل إكسبو 2020 والمشرفين على الجناح من قبل الشركة الفرنسية للمعارض«كوفريكس» التي تتولى المشاركات الفرنسية في المعارض الدولية والمتخصصة.

ويحتل الجناح الذي صممه تحالف جديد بين مجموعة من المهندسين المعماريين والمبدعين في مجال الفنون المرئية للإضاءة مساحة 4200 متر مربع في قلب المنطقة المخصصة لـ«التنقل».

وقالت إليزابيث بورن: خلال الأشهر الستة من عمر إكسبو 2020 دبي، سيجسد الجناح الفرنسي رؤية النقل التي تقودها مؤسساتنا وشركاتنا العامة والخاصة. ووفقاً لروحية الانتقال البيئي والتضامن، فإن الأمر سيتمثّل في مسألة إظهار كيف يمكن استخدام التكنولوجيا والابتكارات الرقمية لاستنباط حلول لمدن ومناطق أكثر ملاءمة للعيش ومتصلة بشكل أفضل.

وتعتزم فرنسا من خلال مشاركتها في هذا الحدث، جعل تنقل الأشخاص والسلع والأقاليم والأفكار والمعلومات مسألة أساسية في مواجهة تحديات التحولات، سواء كانت تكنولوجية أو بيئية أو اقتصادية، وهذه كلها مواضيع ستعتمد عليها وبشكل خاص نقاط قوتها في المجال الرقمي. أولاً وقبل كل شيء، هي مجموعة من الخدمات والمشغلين الحضريين الذين تم حشدهم من أجل بناء مدن الغد.

إن الإبداع في توفير الخدمات والشركات الفرنسية الكبيرة وكذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم يحقق رؤية وأفكاراً عالمية. وهذه الرؤية هي صورة المدينة الجذّابة، ليس فقط بسبب التقنيات المستخدمة، ولكن أيضاً بسبب الخدمات الجديدة التي يتم تقديمها بطريقة تمتلك مقومات البقاء والاستمرار على حد ّسواء.

جاذبية اقتصادية وسياحية

وتمثل المشاركة في هذا المعرض فرصة لعرض الجاذبية الاقتصادية والسياحية التي تتمتع بهما فرنسا بالإضافة إلى تكوين مساحة تجريبية لجميع الزوار. ومن هذا المنطلق، فإن هذا الجناح يعبّر عن رؤية فرنسا الفريدة من نوعها من خلال الجمع ما بين الحركة العمرانية الطموحة والسينوغرافيا الغامرة والتصميم الرائع.

أضواء

وتكمن الأضواء في صلب استلهام الجناح الفرنسي الذي صُمم كواحة تنبعث منها مظلة من النور بكل ما للكلمة من معنى. وقد تم تصميم هذه المنظومة المتكاملة من قبل «أتيليه دو برادو إنجنيريغ» و«سيلينكيه آند غرابلي» وتحالف «SNAIK»، وهو مصمم ليتجاوز الحدود المألوفة للمبنى العادي، إذ إنه يجمع بين مواد البناء والأنوار في بنية واحدة تبرز محتويات المعارض الدائمة والمؤقتة.

وانسجاماً مع طموحات فرنسا البيئية، لاسيما تلك المعبر عنها في «قمة الكوكب الواحد»، وسيكون الجناح الأكثر استدامة في تاريخ الأجنحة الفرنسية المماثلة، إذ إنه يمكن تفكيكه وإعادة استخدامه. وسيتم إنجازه وفقاً لقواعد العمارة البيئية الحيوية الثلاثة ألا وهي: الطاقة المتجددة والنظيفة والمتحكم فيها، والمواد المستدامة، والاقتصاد الدائري في العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات