دراسة لـ «إرنست ويونغ»: الحدث استـثمار طويل الأمد في المستقبل

122.6 مليار درهم مساهمة إكسبو 2020 في اقتصاد الإمارات بين 2013 و 2031

توقعت دراسة مستقلة أجرتها شركة التدقيق والاستشارات المالية إرنست ويونغ أن تبلغ مساهمة إكسبو 2020 دبي في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات 122.6 مليار درهم، أي ما يوازي 33.4 مليار دولار خلال الفترة بين 2013 لغاية 2031.

وتوقع التقرير أن يتيح إكسبو 2020 نحو 49700 وظيفة بدوام كامل سنويا على مدى 18 عاماً خلال الفترة بين عامي 2013 و2031.

وفازت دولة الإمارات في نوفمبر 2013 باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020.

وقال نجيب محمد العلي، المدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 دبي: «يوضح هذا التقرير المستقل أن إكسبو 2020 دبي يمثل استثماراً مهماً ومؤثراً على المدى الطويل في مستقبل الإمارات».

وأضاف: «لن يشجع الحدث الملايين من أنحاء العالم على زيارة الإمارات في عام 2020 وحسب، بل سيحفز أيضا قطاع السياحة والسفر ويدعم التنويع الاقتصادي لسنوات بعد إكسبو، تاركاً إرثاً اقتصادياً مستداماً يساعد على ضمان مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة للعمل والترفيه والاستثمار».

وقال ماثيو بنسون، شريك في قسم خدمات استشارات الصفقات لدى إرنست ويونغ: «يمثل إكسبو 2020 دبي استثماراً طويل الأمد لدولة الإمارات، ويتوقع أن يكون له تأثير كبير على الاقتصاد وعملية خلق الوظائف بشكل مباشر وغير مباشر.

ولأنها المستضيف، تهدف دبي إلى الاستفادة من هذا الحدث الدولي لتعزيز مكانتها وسمعتها على المستوى الدولي بشكل أكبر. سيحتفل الحدث بالابتكار، وتعزيز التقدم والعمل المشترك، ويوفر المتعة والتثقيف لجمهور عالمي».

جزء محوري

وخلال فعالياته الممتدة من أكتوبر 2020 إلى إبريل 2021، من المتوقع أن يستقطب إكسبو 2020 دبي 25 مليون زيارة، وأن يساهم بما يعادل 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لدولة الإمارات.

ويستفيد قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، الذي يمثل جزءاً محورياً من الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، بواقع 4.7 مليارات درهم من الاستثمارات التي يجري تنفيذها خلال مرحلة ما قبل انطلاق إكسبو 2020، مما يحفز نشاطاً يوفر 12600 سنة عمل، فضلا عن دعم أهداف إكسبو 2020 دبي لتشجيع الابتكار ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال جيمي تورينس، مدير الاستشارات الاقتصادية في قسم الخدمات الاستشارية للصفقات لدى إرنست ويونغ: «على امتداد الفترة التي شملتها دراستنا، والتي تشمل مراحل ما قبل انطلاق إكسبو 2020، وأثناء فعالياته، ومرحلة الإرث على مدى الفترة بين عامي 2013 و2031، من المتوقع أن يدعم إكسبو 2020 اقتصاد دولة الإمارات بمليارات الدراهم من إجمالي القيمة المضافة وآلاف الوظائف.

وعلى الرغم من أن مدة فعاليات إكسبو الدولي أقل من عام، إلا أن أثره الاقتصادي الإيجابي سيستمر طويلاً بعد ختام فعالياته».

شركات عالمية

وفي مرحلة الإرث (مايو 2021 - ديسمبر 2031) سيتحول موقع إكسبو 2020 دبي بعد ختام فعالياته إلى دستركت 2020 - المجتمع الحضري المتكامل الذي يُتوقع أن يضم كبرى الشركات لتقيم مراكز لعملياتها فيه إضافة إلى التوسع في عمليات مركز دبي للمعارض.

ومن المخطط أن تدعم دستركت 2020 رؤية دولة الإمارات المستقبلية عبر دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، والانتقال نحو الاقتصاد القائم على الابتكار وتوفير بيئة عمل تساهم في دعم صناعات النمو الرئيسية مثل الخدمات اللوجستية والنقل، والسفر والسياحة، والبناء والعقارات، والتعليم.

وسيجري الاحتفاظ بأكثر من 80% من مباني إكسبو دبي لتستمر في دستركت 2020، التي ستتوسع لاحقاً لتصير مدينة تتجاوز مساحتها 4 ملايين متر مربع. سيغلب طابع التقنية والابتكار على عمل الشركات التي ستتخذ مقرات في دستركت 2020، بما في ذلك مزيج من المؤسسات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة. ومن المتوقع أيضا أن يكون مركز دبي للمعارض مرفقاً رئيسياً في الموقع.

من المتوقع بشكل أساسي أن يكون المحرك الرئيسي للأثر الاقتصادي لمرحلة الإرث هو أنشطة التنمية لدستركت 2020 وعملياتها والآثار الإضافية للتوسع في مركز دبي للمعارض.

وأخذت دراسة إرنست ويونغ في الاعتبار الزيادات المباشرة في النشاط الاقتصادي، والفوائد غير المباشرة لزيادة الطلب عبر سلسلة التوريد، والفوائد الناجمة عن زيادة إنفاق موظفي الشركات المشاركة في إكسبو 2020 دبي.

وإكسبو 2020 دبي هو الحدث الأضخم من نوعه الذي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ويجمع تحت مظلته ما يزيد على 200 مشارك من دول وشركات ومنظمات متعددة الجنسيات ومؤسسات تعليمية خلال الفترة من أكتوبر 2020 إلى إبريل 2021 تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل».

محاور المساهمة

توقعت الدراسة أن يقدم إكسبو 2020 مساهمة كبيرة لاقتصاد الإمارات خلال الفترة بين نوفمبر 2013 حتى ديسمبر 2031 من خلال 3 محاور أساسية، يتجسد المحور الأول في الأعمال الإنشائية والبناء لاسيما قبل إكسبو 2020 وذلك في مرحلة التجهيز والإعداد للمعرض، أما المحور الثاني فيتضمن أنشطة الزوار، لاسيما خلال مرحلة افتتاح المعرض وإقامة فعالياته. فيما يتمثل المحور الثالث بالنشاط التجاري وزوار مركز دبي للمعارض الواقع ضمن موقع الحدث خلال مرحلة ما بعد إكسبو 2020.

ومن المتوقع أن يحقق اكسبو 2020 قيمة مضافة لاقتصاد الإمارات بشكل مباشر وغير مباشر، ويشمل تأثير الحدث على القيمة المضافة زيادة قيمة السلع والخدمات المنتجة في المجالات أو القطاعات الاقتصادية، أما التأثير على مجال التوظيف فيشمل زيادة عدد الموظفين الذين يعملون بدوام كامل، فيما تشمل التأثيرات الأخرى بناء العلاقات وتوفير تقنيات جديدة وتعزيز سمعة دولة الإمارات على الصعيد الدولي.

وفيما يتعلق بالقيمة المباشرة للحدث، أشارت الدراسة إلى أن دبي ودولة الإمارات ستحققان فوائد كبيرة بسبب الزيادة المباشرة في النشاط الاقتصادي نتيجة استضافة إكسبو 2020، ومن حيث القيمة غير المباشرة، فستستفيد الشركات العاملة في مدينة دبي ودولة الإمارات من زيادة في الطلب على السلع والخدمات من قبل الشركات المشاركة في فعاليات إكسبو 2020، فيما تتجسد القيمة الناتجة زيادة الإنفاق في دبي والإمارات من قبل موظفي الشركات التي ستستفيد بشكل مباشر أو غير مباشر من فعاليات إكسبو 2020.

استثمارات

وأشارت الدراسة إلى توقعات باستثمار 40.1 مليار درهم في البنية التحتية وغيرها من الأصول الرأسمالية خلال الفترة التي تغطيها هذه الدراسة، وسيكون معظم هذا الاستثمار في مرحلة التجهيز قبل إكسبو 2020، ومن المحتمل الاحتفاظ بمعظم هياكل البنية التحتية ومرافقها للاستخدام في المستقبل بعد انتهاء إكسبو 2020.

إنفاق الزوار

وفي ظل التوقعات بأن يسجل معرض إكسبو 2020 أكثر من 25 مليون زيارة و190 دولة مشاركة، فمن المتوقع أن يكون إنفاق الزائرين هو المحرك الرئيسي للمساهمة الاقتصادية خلال فترة افتتاح وإقامة الحدث.

وأشارت الدراسة إلى أن إجمالي القيمة المضافة التي سيقدمها الحدث إلى اقتصاد الإمارات والتي تبلغ قيمتها 122.6 مليار درهم تتضمن 53.5 مليار درهم كقيمة مباشرة بالإضافة إلى 42.3 مليار درهم كقيمة غير مباشرة إلى جانب 26.8 مليار درهم القيمة الناتجة.

قطاعات متعددة

وتوقعت الدراسة أن تنشأ علاقات وتجارب طويلة الأمد بعد إكسبو 2020 مما سيكون له أثار واضحة في المستقبل. ومن المتوقع أن يكون الأثر الاقتصادي لإجمالي القيمة المضافة خلال ذروة العمل في إكسبو 2020 وإقامة فعالياته ما يعادل 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لدولة الإمارات.

وسيفيد اكسبو 2020 قطاعات متعددة خلال مراحله المختلفة، ومن المتوقع أن يتأثر قطاع تنظيم الفعاليات والخدمات التجارية بشكل كبير خلال كافة المراحل، لا سيما في مرحلة ما بعد إكسبو 2020 ومن المتوقع كذلك أن يتأثر قطاع الإنشاءات والبناء بشكل خاص قبل إكسبو 2020 في مرحلة التجهيز والإعداد للمعرض، أما قطاع المطاعم والفنادق فسيكون الأكثر تأثراً خلال مرحلة افتتاح إكسبو 2020 وإقامة فعالياته.

ومن المتوقع أن يوفر إكسبو 2020 دبي والنشاطات منه ما يعادل 905.200 سنوات عمل بدوام كامل خلال الأعوام (2013 إلى 2031) وهذا يعني توفير ما يعادل 49700 وظيفة سنوياً ومن المتوقع أيضاً وجود مجموعة من التأثيرات التي لا يمكن حصرها خلال مرحلة ما بعد إكسبو، وعلى الرغم من عدم قياس مستوى هذه التأثيرات في هذه التقارير، إلا أنه من المحتمل أن يكون لها تأثير اقتصادي على دولة الإمارات لعدة سنوات.

وتشمل تلك التأثيرات تعزيز الابتكار من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم خلال فعاليات إكسبو والمبادرات الرئيسية الأخرى في دولة الإمارات، بالإضافة إلى تحسين العلاقات التجارية على المستوى الدولي، وذلك من خلال العلاقات التي تنشأ أثناء إقامة المعرض، وتحسين العلاقات التجارية على مستوى الشركات، وذلك من خلال العلاقات التي سيبدأ تطويرها في فترة إقامة المعرض.

وزيادة الاهتمام الدولي بمدينة دبي ودولة الإمارات كوجهة مناسبة لممارسة الأعمال التجارية والعمل والاستثمار، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام الدولي ومكانة دبي ودولة الإمارات كوجهة سياحية.

تنظيم الفعاليات والخدمات التجارية في صدارة القطاعات المستفيدة

أوضحت الدراسة أن تنظيم الفعاليات والخدمات التجارية تأتي في مقدمة القطاعات المستفيدة من الحدث خلال الفترة بين 2013 لغاية 2031، حيث تبلغ القيمة المضافة في القطاع خلال هذه الفترة 68.9 مليار درهم، تشمل 7 مليارات درهم في مرحلة ما قبل الحدث، و7.7 مليارات خلال فترة انعقاد إكسبو 2020، بالإضافة إلى 54.2 مليار درهم بعد انعقاد الحدث خلال الفترة من مايو 2021 لغاية ديسمبر 2031.

وحل قطاع الإنشاءات والبناء ثانياً بين أبرز القطاعات المستفيدة خلال الفترة بين 2013 - 2031، إذ من المتوقع أن يستقطب قيمة مضافة بقيمة 27 مليار درهم، يليه قطاع المطاعم والفنادق بقيمة مضافة تصل إلى 11.4 مليار درهم.

200

المشاركون المتوقعون في إكسبو 2020 دبي، بما في ذلك دول ومؤسسات متعددة الأطراف، وشركات، ومؤسسات تعليمية، وذلك لعرض أحدث الأفكار والابتكارات والمنتجات في مختلف المجالات، بحيث يشكل الحدث احتفالية اقتصادية واجتماعية وحضارية للعالم أجمع.

25

مليوناً الزيارات المتوقع أن يسجلها الحدث على مدى 6 أشهر بدءاً من 20 أكتوبر 2020 للاحتفال بالإبداع الإنساني تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، ومن المتوقع أن تبلغ نسبة الزوار من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 70%، وهي أعلى نسبة من الزوار الدوليين في تاريخ معارض إكسبو.

4.38

كيلو متر مربع مساحة موقع إكسبو 2020 تتضمن مساحة مبوبة تمتد على مساحة 2 كم مربع، ويقع بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي ضمن «دبي الجنوب»، ويحتضن الموقع مرافق ومباني دعم تشمل قرية إكسبو 2020 المخصصة لإقامة الوفود المشاركة والموظفين العاملين في موقع إكسبو، بالإضافة إلى مستودعات ومرافق لوجستية ومحطات نقل وفنادق ومساحات تجزئة ومتنزه عام.

3

المناطق الرئيسية للحدث والتي تعكس الموضوعات الرئيسية لإكسبو 2020 وهي التنقل والاستدامة والفرص، وتتضمن كل منطقة جناحاً خاصاً يعكس الموضوع الرئيسي لها، فيما تشكل ساحة الوصل القلب النابض لموقع الحدث.

94400

توقعت الدراسة أن تدعم فترة فعاليات إكسبو بين أكتوبر 2020 و أبريل 2021 حوالي 94400 وظيفة سنوية بدوام كامل، من بينها 51100 وظيفة في قطاع المطاعم والفنادق.

40.1

مليار درهم استثمارات في البنية التحتية وغيرها من الأصول الرأسمالية خلال الفترة بين 2013 و 2031 وسيكون معظم هذا الاستثمار في مرحلة التجهيز قبل إكسبو 2020، ومن المتوقع الاحتفاظ بمعظم هياكل البنية التحتية ومرافقها للاستخدام في المستقبل بعد انتهاء الحدث.

37500

الوظائف التي يدعمها إكسبو 2020 قبل انطلاق فعالياته، أي ما يوازي 262400 سنة عمل، بما يشمل حوالي 27600 وظيفة سنوية بدوام كامل في قطاعات الإنشاءات والبناء.

8.9

مليارات درهم القيمة المضافة التي سيضخها الحدث خلال فترة انعقاده في قطاع المطاعم والفنادق بالإضافة إلى 7.7 مليارات درهم في قطاع تنظيم الفعاليات والخدمات التجارية و 2.6 مليار درهم في قطاعات النقل والتخزين والاتصالات.

22.7

مليار درهم إجمالي القيمة المضافة التي سيقدمها الحدث إلى اقتصاد الإمارات خلال فترة فعالياته بين أكتوبر 2020 و أبريل 2021، وتشمل مصروفات الزوار والنفقات التشغيلية داخل وخارج الموقع.

505

ملايين درهم حصة الشركات الصغيرة والمتوسطة من إجمالي الإنفاق في الموقع خلال فترة فعاليات الحدث بين أكتوبر 2020 و أبريل 2021، ويأتي ذلك في ظل تخصيص إكسبو 2020 لـ 20 % من حجم الإنفاق المباشر وغير المباشر للشركات الصغيرة والمتوسطة.

الأعمال الإنشائية تقود الأنشطة الاقتصادية قبل الاستضافة

أشارت دراسة إرنست ويونغ إلى أن الأعمال الإنشائية والبناء خلال الفترة ما قبل الحدث (نوفمبر 2013 - أكتوبر 2020) تعزز نشاط فترة التجهيز والتحضير، ويتضمن ذلك الأنشطة التي تتم في الموقع نفسه مثل أعمال التجهيز للموقع وتطوير المرافق والبنية التحتية من خلال الاستثمارات، التي يقوم بها منظمو معرض إكسبو 2020 ومزودو خدمات البنية التحتية الآخرين، إضافة إلى الاستثمارات الأخرى التي تتم في الموقع.

ويتضمن ذلك أيضاً الاستثمارات التي تقوم بها الدول المشاركة في الأجنحة الخاصة بهم في موقع المعرض، بالإضافة إلى الأنشطة التي تتم خارج الموقع، كالاستثمارات التي تقوم بها أطراف خارجية أو استثمارات أخرى تتم نتيجة لتنظيم معرض إكسبو 2020، بالإضافة إلى الأنشطة المتعلقة بالاستثمارات في البنية التحتية من قبل هيئة الطرق والمواصلات، هيئة كهرباء ومياه دبي وشركة اتصالات وبلدية دبي.

وقدرت الدراسة أن يصل إجمالي القيمة المضافة لدولة الإمارات خلال هذه المرحلة إلى 37.7 مليار درهم خلال الأنشطة المتعلقة بالمعرض في فترة التجهيز والإعداد، وتشمل 8 مليارات درهم كقيمة مباشرة، و20.6 مليار درهم كقيمة غير مباشرة، و9.1 مليارات درهم كقيمة ناتجة.

وتوقعت الدراسة تسجيل نسبة تقدر بنحو 68.% من إجمالي القيمة المضافة في قطاع الإنشاءات، حيث سيكون القطاع الأكثر تأثراً، ومن بين القطاعات الأخرى التي من المحتمل أن تتأثر اقتصادياً أيضاً في دبي والإمارات قطاعات تنظيم الفعاليات والخدمات التجارية والنقل والتخزين والاتصالات.

ومن المحتمل أن يتم توجيه حوالي 20% من الإنفاق في الموقع نحو الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، أي ما يعادل 4.7 مليارات درهم إماراتي.

وفيما يتعلق بحصة أكثر القطاعات المتأثرة من إجمالي القيمة المضافة للحدث خلال هذه الفترة، فتصل حصة قطاع الإنشاءات والبناء إلى 25.7 مليار درهم، أما قطاع تنظيم الفعاليات والخدمات التجارية فيستحوذ على 7 مليارات درهم، إلى جانب 2.2 مليار درهم القيمة المضافة في قطاعات النقل والتخزين والاتصالات.

ومن المتوقع توفير 37500 وظيفة سنوية بدوام كامل خلال فترة ما قبل إكسبو 2020 أي ما يوازي 262400 سنة عمل، بما يشمل حوالي 27600 وظيفة سنوية بدوام كامل في قطاعات الإنشاءات والبناء.

62.2 مليار درهم الأثر الاقتصادي لمرحلة الإرث

قدرت إرنست ويونغ الأثر الاقتصادي لإجمالي القيمة المضافة في فترة ما بعد إكسبو، أي بين مايو 2021 لغاية ديسمبر 2031، بـ 62.2 مليار درهم، ويأتي ذلك في ظل مساهمة منطقة «دستركت 2020»، والتي تشكل مرحلة الإرث في موقع الحدث بعد انتهاء فعالياته، بدعم الرؤية المستقبلية لدولة الإمارات، من خلال دعم التنمية الاقتصادية المستدامة والانتقال نحو اقتصاد يقوم على الابتكار وتوفير بيئة أعمال ملائمة للمساعدة في دعم قطاعات النمو الرئيسية، مثل الخدمات اللوجستية والنقل والسفر والسياحة والإنشاءات والبناء والعقارات والتعليم.

ومن المتوقع أن يكون الأثر الاقتصادي خلال فعاليات بعد إكسبو 2020 بشكل رئيسي قائماً على أنشطة التنمية والتطوير والعمليات التشغيلية في «ديستركت 2020» والآثار المتزايدة لتوسعة مركز دبي للمعارض (DEC)، ويتضمن ذلك الأنشطة الرأسمالية والتشغيلية لموقع «ديستركت 2020» مثل إقامة المباني الجديدة (التجارية والسكنية والفندقية) ورواتب الموظفين والمقاولين وإيرادات الإيجار ومصاريف الإنفاق على صيانة البنية التحتية القائمة.

ورأس المال والإنفاق التشغيلي في مركز دبي للمعارض (DEC) وإنفاق الزوار من المندوبين الذين يحضرون الفعاليات في المركز.

وقررت كل من شركة سيمنز وشركة أكسنتشر إقامة مقرات لها في المنطقة، وستسهم هذه الخطوة في دعم التركيز على قطاع التكنولوجيا والابتكار، وتوقعت الدراسة أن تقوم مجموعة من الشركات بخطوات مماثلة، بما في ذلك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. والمتوقع أيضاً أن يكون مركز دبي للمعارض (DEC) من المرافق الرئيسية في الموقع.

وتضم «دستركت 2020» مناطق سكنية تصل مساحتها إلى 65 ألف متر مربع، ومناطق تجارية تصل مساحتها إلى 135 ألف متر مربع في موقع يحتضن مراكز ابتكار ومؤسسات تعليمية وثقافية وترفيهية وتجارية عالمية المستوى.

كما تحتضن أيضاً مركز دبي للمعارض الذي يتولى تطويره مركز دبي التجاري العالمي، ليكون منصة انطلاق المرحلة التالية من مسيرة تحوّل دبي إلى الوجهة المركزية في منطقة الشرق الأوسط لاستضافة المعارض والمؤتمرات والفعاليات الكبرى.

وستستفيد «دستركت 2020» من تواصل العقول وتبادل الأفكار بين الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم ما يخلق العديد من الفرص.وستشكل حاضنة للمبتكرين والرواد المبدعين ومركزاً جاذباً للاستثمار وخلق فرص العمل. ويوفر المشروع التطويري الجديد نمط حياة عصرياً يجمع الأعمال والترفيه في بيئة غنية متكاملة تشجع التواصل المباشر والرقمي.

علاقات دولية

توقعت الدراسة أن تستفيد الإمارات من إكسبو بعد انتهاء فعالياته من خلال تحسين الروابط التجارية على المستوى الدولي، وذلك من خلال العلاقات التي تنشأ أثناء إقامة الحدث، بالإضافة إلى تحسين التعاون التجاري على مستوى الشركات، وذلك من خلال العلاقات التي يتم بناؤها وتطويرها خلال الفعاليات، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام الدولي بدبي والامارات كوجهة مناسبة لممارسة الاعمال التجارية والعمل والاستثمار إلى جانب تزايد الاهتمام الدولي في دبي ودولة الامارات كوجهة سياحية.

ويأتي قطاع تنظيم الفعاليات والخدمات التجارية في مقدمة القطاعات المستفيدة من الأثر الاقتصادي في مرحلة الإرث بعد انتهاء فعاليات إكسبو.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات