ضمن جلسة «المجلس العالمي لجيل المستقبل» في إكسبو 2020 دبي

طلبة المدارس: لا بد أن تكون التكنولوجيا لنا لا علينا

Ⅶ طلاب المدارس خلال جلستهم في مقر اكسبو دبي | البيان

خاضت مجموعة من طلبة المدارس في دولة الإمارات، حواراً موسعاً بشأن موازنة الإيجابيات والسلبيات الخاصة بالتكنولوجيا في حياتنا، وكيفية تسخير التكنولوجيا كأداة لدفع عجلة التغيير الإيجابي، وأكد الطلبة انه لا بد من ضمان أن تكون التكنولوجيا لنا لا علينا.

جاء ذلك في الجلسة الثانية من جلسات «المجلس العالمي لجيل المستقبل»، التي استضافها إكسبو 2020 دبي.

وشهدت الجلسة التي انعقدت تحت عنوان «تكنولوجيا بعقل وقلب»، في مركز الزوار في «إكسبو 2020 دبي»، مشاركة 21 من رواد الفكر الشباب، الذين تراوحت أعمارهم بين 13 و17 عاماً، لمناقشة تأثير الابتكار في حياتنا خلال العقد الماضي، وأهمية توجيه الابتكارات المستقبلية المتقدمة بدقة وعناية، بما يضمن قدرتها على تحسين جودة حياة الناس.

وبحث اللقاء الذي عقد في مركز الزوار التابع لإكسبو 2020، ما إذا كانت الإنسانية تعتمد بصورة مفرطة على التكنولوجيا، وكيف يمكن استغلال فوائد الابتكار، من دون أن يؤثر ذلك في الإبداع أو الذكاء الشخصي.

وتشكل سلسلة جلسات «المجلس العالمي لجيل المستقبل»، جزءاً من التزام القائمين على إكسبو 2020 دبي، بجعل الشباب في قلبه، وتندرج في إطار مبادرة «المجلس العالمي»، التي أطلقها إكسبو 2020 دبي، وتهدف لإطلاق حوارات بنّاءة بين الشباب حول مواضيع تؤثر في مستقبلهم. وستلهم الأفكار والأسئلة والحلول التي يجري طرحها خلال هذه الحوارات، جلسات «المجلس العالمي» المقبلة.

وقالت إيمان العمراني نائب الرئيس التنفيذي للتقنية – الابتكار وتقنية المستقبل، التي استضافت جلسة «المجلس العالمي لجيل المستقبل»: «إنه من الضروري إشراك الشباب في الحوارات المتعلقة بآثار التكنولوجيا، لضمان توجيه التطورات المستقبلية، بما يضمن مصلحتهم».

قدرات

وأضافت: «يمتلك الشباب منظوراً شاملاً حول أثر التكنولوجيا في الإنسانية في الماضي، ولذلك بإمكانهم تقديم تصور عما يجب فعله، لضمان أن يكون لها أثر إيجابي في قدراتنا الإبداعية وعلاقاتنا وسعادتنا في المستقبل».

وقد أتاح هذا الحوار للطلاب، فرصة تبادل أفكارهم وآمالهم ومخاوفهم حول التطورات التقنية، في أجواء حوار شاملة وداعمة. وعلاوة على تناول التأثير الذي أحدثه الابتكار في مسيرة تقدم البشرية على مدار القرن الماضي، كان واضحاً من خلال الرؤى المبتكرة، التي قدمها الشباب، امتلاكهم لفهم عميق حول كيفية تسخير إمكانات التقنيات الحديثة لصنع مستقبل أفضل للإنسانية. وسلط المشاركون، في جلسة المجلس العالمي لجيل المستقبل، الضوء على التأثير الذي تركته الابتكارات الحالية على حياتهم.

وأضاف سفيان أحمد من طلاب مدرسة بريستين الخاصة في دبي: «يتميز جيلنا بطابع خاص، نظراً للتطور المتسارع الذي شهدته التكنولوجيا خلال حياتنا. وفي حين يتعين علينا التكيف مع وتيرة التغيير السريعة، علينا أيضاً أن نتعلم التعايش مع هذه التطورات، التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية».

«أشعر أحياناً بوجود ثقافة حانقة على التقنيات الجديدة، مثل شبكات التواصل الاجتماعي، لكن ما يراه البعض جانباً سلبياً، يراه غيره وسيلة للراحة».

حوارات

تماشياً مع الشعار الرئيس لإكسبو 2020 دبي (تواصل العقول، وصنع المستقبل)، وبدعم من مواضيعه الفرعية: «الفرص والتنقل والاستدامة»، تجمع سلسلة جلسات «المجلس العالمي»، نخبة من رواد الفكر الحاليين والمستقبليين، من خلفيات ثقافية متنوعة، لإجراء حوارات تتناول قضايا ملحّة. وتهدف المبادرة إلى صياغة وجهات نظر جديدة، وتعزيز أواصر التواصل بين الناس، والتوصل إلى أفكار خلّاقة، ربما ما كانت ستطرأ لولاها.

طلاب «مودول دبي» يفوزون في برنامج «مسرعات إكسبو»

فاز ثلاثة من طلاب الماجستير في جامعة مودول دبي، بمقعد في برنامج المسرعات الذي يتولاه برنامج «إكسبو لايف» العالمي للتمويل والشراكة في «إكسبو 2020 دبي»، بالاشتراك مع مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع».

وسيتيح هذا المركز للطلاب إجراء المزيد من التطوير على مشروعهم المستدام الناشئ «كارب إن»، والذي يتيح للمستثمرين والأفراد في دولة الإمارات الوصول إلى أعلى درجات الأداء من خلال الممارسات الجيدة.

ويوفر برنامج المسرعات الدعم للفرق الطلابية الذين يحصلون على التمويل والدعم في إطار برنامج الابتكار الجامعي «إكسبو لايف»، كما تم تصميمه لتمكين المبتكرين الشباب، وتوفير الأدوات اللازمة لهم للمراحل القادمة من مسيراتهم في عالم ريادة الأعمال.

وقام كل من ديفيد ماي وأندريا هيسكيث ويوهينيا ناسيسيارينك، وهم طلاب ماجستير في إدارة وسياسة التنمية المستدامة والإدارة والسياسة، بابتكار فكرة مشروع «كارب إن» تحت إشراف البروفيسور جيريمي ويليامز، والذي يغطي الظاهرة الناشئة إزاء ما يعرف بالاستثمار في التأثير الاجتماعي.

وبهذه المناسبة، قال زيد المالح، مدير عام جامعة مودول دبي: «يؤكد هذا التطبيق المبتكر والجهود التي بذلها طلابنا والكادر التدريسي، على التزام جامعة مودول دبي بالمساهمة في تقديم حلول مبتكرة ومستدامة.

وعلاة على ذلك، يعكس هذا التطبيق تميّز طلاب الجامعة وجودة التعليم العالية التي توفرها».

وتتمحور الفكرة التجارية حول تطبيق يساعد المستثمرين على إحداث تأثير إيجابي على الصعيدين الاجتماعي والبيئي من جهة، وتحقيق عوائد مالية من جهة أخرى. ويسهم التطبيق في ربط المستثمرين بالمشاريع المتعلقة بالاستدامة والطاقة في أفريقيا، ما سيوفر للمستخدمين خيارات متنوعة للمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستثمار في مشاريع محايدة للكربون.

كما سيوفر التطبيق للأفراد آليات عمل تساعدهم على اعتماد أنماط حياة محايدة للكربون أو المساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن كونه منصة استثمارية ستساعدهم على تحقيق الأرباح من خلال الاستثمار في المشاريع المحايدة للكربون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات