يسعى لاستقطاب نحو 2.5 مليون زائر

جناح إسبانيا في إكسبو دبي منصة للإبداع والتقنية

يمتدّ جناح إسبانيا في إكسبو 2020 دبي على مساحات متعددة الاستخدامات، تتيح للزوار فرصة الاستكشاف والجلوس والمطالعة والتجمّع وحتى الاسترخاء وستتوزع المساحات على هيئة فضاءات صغيرة تظللها هياكل مخروطية وتوفر هذه الفضاءات خدمات المطاعم والمتاجر بما يسمح للزوار بقضاء أمتع الأوقات والاستمتاع بالمرافق المميزة.

وتم تصميم منطقة العرض لتكون في الطابق السفلي، للاستفادة القصوى من العزل الحراري والصوتي الذي يوفره المبنى تحت مستوى سطح الأرض، ويهدف كل ذلك إلى جمع الزوار تحت سقف واحد لخوض تجربة مدهشة تتسم بالتعاون والديناميكية، يستمتعون عبرها بالعديد من المشاريع الإبداعية والعلمية والتقنية والتثقيفية والفنية والفلسفية وسط أجواء إسبانية مميزة ستمثل نموذجاً للأصالة ومصدراً غنياً للإلهام والابتكار في الوقت ذاته.

توفير الطاقة

وسيسهم الجناح الإسباني في رفع الوعي بأهمية تعزيز الكفاءة وتوفير الطاقة وإدارة الموارد فهو يتعدى كونه مجرد مبنى عالي الكفاءة، حيث سيجري استخدام مواد مستدامة في بنائه وعرضها أمام الزوار والمستخدمين الآخرين، وتشتمل تلك المواد القابلة لإعادة الاستخدام على الخشب والحديد والنسيج فيما سيتيح شكل الجناح المخروطي زيادة تدفق الهواء بما يضمن اعتدال الجو في أنحاء الجناح.

ويقع الجناح الإسباني ضمن منطقة الاستدامة في إكسبو 2020 دبي، ويهدف إلى استقطاب نحو 2.5 مليون زائر خلال فعاليات الحدث الدولي التي تمتد 6 أشهر.

تعايش الثقافات

وسيسهم الجناح في تعزيز مكانة إسبانيا المرموقة على الساحة الدولية، حيث تعايشت ثقافات مختلفة على مدى مئات السنين في إسبانيا، حيث وُصفت حقبة الحكم الإسلامي بين 711- 1492 بالعصر الذهبي للتسامح الديني والعرقي، وشهدت تلك الفترة ازدهار الأدب والشعر وفنون العمارة، كما تم تشييد المكتبات والكليات والحمامات العامة.

وسيعمل الجناح الإسباني على استكشاف التاريخ المشترك للعرب والإسبان، فضلا عن تسليط الضوء على المساهمات العظيمة التي قدمها العرب لإسبانيا على صعيد الخبرات العلمية والتقنية بوصفها مصدرا غنيا للإلهام.

وتحظى إسبانيا على سبيل المثال بمكانة عالمية رائدة في التبرع بالأعضاء البشرية وزراعتها ووضع كل من الاتحاد الأوروبي والمجلس الأوروبي توصيات للدول الأعضاء لتنفيذ نظام زرع الأعضاء البشرية المعتمد في إسبانيا سواء بشكل جزئي أو كلي.

وتعتبر إسبانيا واحدة من أكثر البلدان التي تتمتع بالتنوع البيولوجي في أوروبا وتم إدراجها ضمن أهم 25 منطقة من حيث التنوع البيولوجي في العالم وتتمتع المياه الساحلية الإسبانية بمستوى عالٍ من التنوع البيولوجي، كما تتميّز شبه الجزيرة الإيبيرية في الجنوب بتنوعها البيولوجي وغناها بالكائنات المستوطنة.

وسيسعى الجناح الإسباني إلى عرض مفهوم الاستدامة بطريقة شموليّة مع تطلعات مستقبلية تستند إلى تطوير أفكار من شأنها تحقيق التوازن بين احتياجات الإنسان المتزايدة والأنظمة التي تولد الحياة على الأرض وتحافظ عليها. وسيركز الجناح على تبادل الابتكارات التكنولوجية والعملية، إضافة إلى تقديم نماذج جديدة مبتكرة للمنظمات الاجتماعية والإنتاجية والاقتصادية التي قد تسهم في حل القضايا العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات