زخم لا يهدأ وفرص غير محدودة في دبي، هذا ما بات العالم أجمع يدركه ويتسابق للاستفادة من ما تقدمه الإمارة الطموحة من آفاق واعدة لنمو متواصل وغد أفضل، ومع تزايد الزخم مع اقتراب موعد إكسبو 2020 دبي، تتسابق الدول تباعاً لتأكيد مشاركتها، والكشف عن الاستثمارات التي سيتم ضخها في أجنحتها الوطنية، ما يشكل شهادة ثقة دولية في دبي وإمكاناتها الواعدة.

وفي ظل الزخم الكبير الذي اكتسبه إكسبو 2020 دبي بفضل الدعم اللامحدود الذي تقدمه حكومة الإمارات لتنظيم أكبر وأفضل دورة من الحدث العالمي والجهود المتواصلة للترويج للحدث والتعريف بالفرص الهائلة التي يقدمها على المستوى المحلي والدولي، اتجهت العديد من الدول لرفع حجم استثماراتها بملايين الدولارات في أجنحتها في الحدث المقبل مقارنة مع إنفاقها على المشاركة في الفعاليات السابقة لمعارض إكسبو الدولية، وبذلك يسجل إكسبو 2020 تفوقاً في متوسط استثمار كل دولة في جناحها الوطني وفقاً لما أعلنته عدد من الدول المشاركة التي ترصدها «البيان» في التقرير التالي:

ألمانيا


يقدم جناح ألمانيا لزواره رحلة معرفية نحو الاستدامة وتبلغ تكلفة إنشائه أكثر من 213 مليون درهم (ما يعادل 50 مليون يورو). ويمتد على مساحة 4500 متر مربع، ليكون بذلك أحد أكبر أجنحة البلدان المشاركة في الحدث. وسيكون زوار إكسبو 2020 دبي القادمون من مختلف أرجاء العالم على موعد مع تجربة نوعية في الجناح، الذي يقوم على مفهوم «ملتقى ألمانيا».

سلطنة عُمان


يحمل جناح سلطنة عُمان شعار (عُمان- فرص عبر الزمن)، واستوحى تصميمه المعماري من شجرة اللبان وارتباطها التاريخي بالإنسان والإرث العماني، إذ أن المبنى يمثل ويجسد شجرة اللبان وهو يقف على جذع مركزي تبدأ فيه تجربة الزائر، وتم توظيفالملامح المعمارية العمانية بأسلوب معاصر.

المملكة المتحدة


صممت الفنانة البريطانية إز ديفلين الحاصلة على وسام ضابط بالإمبراطورية البريطانية، جناح المملكة المتحدة في إكسبو 2020 دبي، وسيكون الجناح محور الحضور البريطاني في إكسبو دبي، حيث سيسلط الأضواء على خبرة المملكة المتحدة في قطاع الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الفضاء. وتصميم الجناح عبارة عن رسالة نحتية مُضاءة يكون كل زائر لإكسبو مدعواً للإسهام فيها.

النمسا


خصصت النمسا ميزانية قدرها 75.7 مليون درهم ( نحو 16.45 مليون يورو) للمشاركة في إكسبو 2020 دبي. ويمتد جناح النمسا على مساحة 2400 متر مربع ويحمل شعار «الحوار من النمسا» باعتبارها دولة رائدة في مجال الابتكار، تتمتع بمزيج كبير من الصناعات وموقع جيوسياسي مثالي.

سويسرا


تقدم سويسرا من خلال تصميم جناحها المميز رؤيتها بخصوص التعليم والبحث والابتكار والأعمال والسياسة الخارجية. وخصصت سويسرا ميزانية قدرها 57 مليون درهم للجناح. وسويسرا هي أحد الأعضاء المؤسسين للمكتب الدولي للمعارض.

إسبانيا


يتميز جناح إسبانيا الذي يمتد على مساحة 6000 متر مربع بالاستدامة، حيث يمكن إعادة تدوير مجمل مكوناته. ويحمل الجناح شعار «الناس والأماكن» وتغطيه مجموعة من القبب مخروطية الشكل، بميزات عازلة للحرارة وتقنيات لتبريد المساحات المفتوحة.

التشيك


سيقوم جناح التشيك بإنتاج 500 لتر من المياه يومياً باستخدام الطاقة الشمسية لجمع الماء من الهواء، وذلك من خلال نظام موارد الأرض الشمسية والهوائية والمائية.ويحمل الجناح الذي يقع في منطقة الاستدامة عنوان «Czech Spring»، والتي تحمل معنيين هما ربيع التشيك، وينابيعها.

بولندا


يعتمد جناح بولندا في إكسبو 2020 دبي على تصميم مستوحى من حركة الطيور المهاجرة، بما يرمز لمفهوم التنقل، أحد المواضيع الثلاثة التي يقوم عليها الحدث الدولي المرتقب. وتصل التكلفة الإجمالي للجناح إلى 40 مليون درهم (9.3 ملايين يورو).

لوكسمبورغ


تتميز لوكسمبورغ بأنها أول دولة أجنبية تضع حجر الأساس لجناحها في إكسبو 2020 دبي، ويقع جناحها في منطقة الفرص ضمن موقع الحدث، ويحمل شعار «لوكسمبورغ الغنية بالموارد» والذي يعكس مكانتها دولة ذكية تتطلع إلى ربط الموارد البشرية والطبيعية والتقنية والمالية التي تحتاج إليها لبناء مستقبلها.

نيوزيلندا


تستعرض نيوزيلندا من خلال تصميم جناحها في إكسبو 2020 مفهومها الفريد للاستدامة من خلال تعبير «كايتياكيتانجا»، الذي يحكي قصة القرابة الوثيقة بين البشر والطبيعة، وسيكون بالإمكان استكشاف الجناح النيوزيلندي ضمن منطقة الاستدامة في إكسبو 2020 دبي.

فنلندا


يستوحي جناح فنلندا تصميمه الفريد من الطبيعة الفنلندية الهادئة، ويضم مزيجاً من المؤثرات البصرية التي تجمع بين الثقافتين الفنلندية والعربية. القسم الخارجي للجناح مطلي باللون الأبيض كلون الثلج الذي يتميز به هذا البلد الاسكندنافي فيما يعطي المدخل انطباعاً عن الخيمة العربية. في حين تقدم المعروضات مزيجاً من الابتكار والحلول المستدامة.

البرازيل


يحمل جناح البرازيل شعار «معاً من أجل التنوّع» وسيقدم لزواره تجربة تفاعلية توظف الماء كونه عنصراً رئيساً لتسليط الضوء على دور الدولة الريادي في الاستدامة، ويستعرض التعدد الطبيعي والثقافي الغني للبرازيل.
ويتضمن مساحات مائية تحاكي الأنهار المتدفقة في البرازيل.