«إيكونومست إنتلجانس»: 4.2 % نمو الناتج الإجمالي المحلي سنوياً 2020 - 2022

الإمارات مرادف النمو السريع والمحفزات رافعة الاستدامة

أجمعت تقارير عالمية عدة على أن التدابير التحفيزية الأخيرة التي اتخذتها الإمارات وزخم النشاط استعداداً لمعرض إكسبو 2020 دبي تشكل روافع لمستقبل اقتصادي مستدام في بلد آصبح مرادفاً للنو السريع.

وأوضحت وحدة إيكونومست إنتلجانس في تقريرها الشهري عن الإمارات، إن استضافة «اكسبو 2020» ستوفر زخماً جديداً للنشاط الاقتصادي سيما في دبي في ذلك العام في وقت ستواصل فيه قطاعات التصنيع والتجارة والنقل والسياحة حالة الانتعاش. وأكد التقرير أن الإمارات ستستفيد من وضعها كملاذ آمن في منطقة غير مستقرة مع تعزيز دبي على وجه الخصوص مكانتها كمركز تجاري إقليمي وعالمي. وتوقّع أن يكتسب نمو الناتج الإجمالي المحلي الحقيقي قوة بين 2020-2022 بمعدل 4.2% سنوياً.

ومن المتوقع أن يشهد النمو زخماً عام 2019 وليبلغ متوسط نمو الناتج المحلي الحقيقي 3 ٪ سنوياً في 2018-2019.

وتوقعت وحدة الإيكونومست انتلجانس أن تؤدي عائدات تصدير النفط العالية، وإيرادات الصادرات غير النفطية بدءاً من 2021 بفضل التقدم في مشاريع البنية التحتية الخاصة بالنقل إلى توسع نطاق فائض الحساب الجاري إلى 8.3 ٪ من الناتج الإجمالي من 2022.

إلى ذلك قال تقرير حديث نشره موقع «Mishcon» البريطاني إن الإمارات أصبحت مرادفاً للنمو السريع وأن الحوافز الاقتصادية تعزز النمو المستدام.

وتوقّعت صحيفة«Dawn): أن يواصل الاقتصاد نشاطه في 2018 بدعم ارتفاع النفط وزيادة الطلب الخارجي وسوف تساعد زيادة الإنفاق على البنية التحتية في الفترة التي تسبق إكسبو 2020 في حفز النشاط الاقتصادي في العام المقبل.

وتتواكب المحفزات الاستثمارية مع استراتيجية رؤية الإمارات 2021 لتحويل الدولة إلى اقتصاد قائم على المهارات والمعرفة وتم إطلاق البرنامج عام 2010، حيث ركز في جزء منه على توسيع النشاط الاقتصادي، والسياحي والتجاري في دولة الإمارات.

تعليقات

تعليقات