أكد جو كايزر الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنز» العالمية لتكنولوجيا المعلومات، أن الشركة تنوي نقل مقرها العالمي إلى موقع الاكسبو في دبي بعد انتهاء معرض إكسبو 2020، نظراً لجودة وعراقة الخدمات اللوجستية في هذا المكان، معبراً عن فخر الشركة باختيارها أحد الراعين والشركاء الأساسيين في المعرض، كما أعرب عن تقديره وتثمينه لهذا الاختيار الذي يضاف إلى سجل نجاحات وتميز الشركة في «حدث دبي» العالمي.
وقال في تصريحات خاصة لـ«البيان» على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات: سنحاول بقدر المستطاع تقديم الأفضل من خلال مشاركتنا في أحد أهم الأحداث على مستوى العالم وهو اكسبو 2020، وسنساعد في صياغة الوضع بشكل أفضل بالتعاون مع حكومة دبي، لتصبح دبي أفضل مدينة تستضيف الحدث.
كما سنقدم منصة «الإنترنت الصناعية» المتقدمة، وهي دمج الآلة بالتطبيقات الذكية، وتالياً تسهيل استخدامها في مدن ذكية مثل دبي، تحت اسم «مايند سفير»، وهي منصة تشغيل سحابي مفتوح، تهدف إلى تحسين الأداء عبر إنترنت الأشياء، والتي يمكن من خلالها تطوير وتشغيل التطبيقات الرقمية، إذ تسمح بجمع كميات ضخمة من البيانات وتحليلها، بسرعة وكفاءة عاليتين.
وأضاف: ستستخدم مايند سفير كنظام تشغيلي كامل لمعرض إكسبو 2020، ونحن نؤمن أنه من المهم أن يكون لموقع إكسبو مستقبلا باهرا وأن يتطور إلى أن يكون منطقة مهنية للغاية، ومستقبلية التوجه، كمنصة صناعية تجذب الاستثمارات.
وقال: قررنا بعد انتهاء إكسبو 2020، أن ننقل المقر العالمي لشركة سيمنز إلى هذا الموقع المتطور مع وجود خدمات لوجستية عالية في بيئة إكسبو المتطورة التي تشكل مناخاً متميزاً للشركات وممارسة الأعمال والابتكارات، وسنستخدم الموقع كمقر للمطار الدولي التابع للشركة، وسنرى كيف يمكننا أن نبني ونفهم كيفية العمل في أحد أفضل الأنظمة البيئية الجاذبة، وكيف يمكن جمعها وتصنيعها على النحو الأمثل للشركة.
كما أعرب كايزر عن إيمان «سيمنز» بأن إكسبو سيقدم دفعة قوية للتطور الصناعي لدبي بصفة عامة، والإمارات بصفة عامة، «لأنه سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يزورون الإمارة، مع وجود بنية تحتية قوية تبنى للمعرض، لذلك سيستفيد منها الأشخاص وأعتقد أنه أمر إيجابي للغاية».
استثمارات
قال جو كايزر، بشأن حجم استثمارات شركة «سيمنز» في إكسبو دبي: «نحن نتحدث عن أرقام مزدوجة من ملايين (يورو) في إكسبو، لكن من المهم معرفة كيف سنستفيد منه على المدى البعيد».
وحول مستقبل الشركات الكبرى المتعددة أضاف كايزر: السؤال الأهم كيف ستكون الشركات ذات التكتل العالمي والتي تعمل على الطراز القديم، في الحقيقة لن يكون لها مستقبل، لأن المستقبل يعتمد على الشركات الأسرع والأكثر تركيزاً على استهداف الأعمال (بزنس)، لذك ينبغي أن نبني شركة مدعومة بعلامة تجارية قوية والاستثمار فيها، إضافة إلى التركيز في العمل على التنافس مع المختصين مع اللاعبين الأقران (الخصم، المتساوون في الأهداف؟) في بيئة العمل.
