أكدت ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، والمديرة العامة لمكتب «إكسبو 2020»، أن معرض إكسبو شكّل عبر التاريخ منصة تشارك فيها الدول لمدة 6 أشهر وتتبادل من خلالها المعرفة والابتكار، مشيرةً إلى أن الحدث منذ انطلاقته قبل 170 عاماً تقريباً قدّم للعالم الكثير من الاختراعات التي استفادت منها البشرية، مثل التلفون والتلفزيون وغيرها من الابتكارات التي نعتمد عليها في حياتنا اليومية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة بعنوان «أبرز معالم إكسبو الدولي 2020»، ضمن فعاليات مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، تناولت خلالها أهمية الحدث العالمي، وأبعاد إقامته في دولة الإمارات ومدينة دبي تحديداً.
قيمة
وأضافت أن إكسبو 2020 دبي خصص نسبة 20 % من إجمالي قيمة الإنفاق المباشر وغير المباشر للحدث لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدةً أن 85 % من الأبنية التي ستشيّد من أجل هذا الحدث، ستستمر وستتم الاستفادة منها لتثقيف وتوعية المواطنين والمقيمين وترفيههم أيضاً.
وأشارت الهاشمي إلى أن دولة الإمارات حريصة على تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، وتأهيلهم لتبوؤ منصب الريادة في قطاع الأعمال؛ لأنهم صمام الأمان لمستقبل الوطن.
وقالت الهاشمي إن الإمارات قررت استضافة إكسبو 2020، لأنه سيمثل منصة لحكومتها وشعبها كي يتركوا أثراً على تقدم البشرية، مشيرة إلى أن هذا الـ«إكسبو» سيكون الأول الذي تستضيفه المنطقة العربية والقارة الإفريقية وعموم دول منطقة الشرق الأوسط، ولقد تم اختيار موضوع «تواصل العقول وصنع المستقبل» موضوعاً رئيساً لهذا الحدث الفريد.
