أكدت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مدير عام مكتب «إكسبو 2020 دبي» أن البوابة الرقمية الخاصة بطرح عقود ومناقصات الحدث استقطبت حتى الآن 12873 شركة تنتمي إلى 121 دولة.
وكشفت معاليها خلال حوار مع «البيان الاقتصادي» أن 8531 من الشركات المسجلة في البوابة مصنفة ضمن فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة، فيما يبلغ عدد الشركات الإماراتية 9710 شركات، بالإضافة إلى 603 شركات من المملكة المتحدة و587 من إيطاليا فيما تنتمي بقية الشركات إلى العديد من الدول الأخرى، لافتةً إلى أن تنوع جنسيات الشركات يأتي حرصاً على تكافؤ الفرص.
ولفتت معاليها إلى أن العام الجاري سيشهد انطلاق أعمال الإنشاء في أجنحة إكسبو الرئيسية الثلاثة: الاستدامة والتنقل والفرص. كما ستبدأ أعمال إنشاء المناطق الخاصة بموضوعات إكسبو 2020 دبي والتي تشكل المساحة الكبرى من موقع الحدث خلال الربع الأول من 2017، ولفتت إلى أن الأعمال الإنشائية للبنية التحتية انطلقت في الموقع بعد استكمال التصميمات وتالياً نص الحوار:

كيف تقيمون تفاعل دول العالم مع استضافة الإمارات لإكسبو 2020 دبي؟
كما تعلمون، الحدث كبير ويهم العالم كله وليس الإمارات وحسب، ومنذ فوزنا بحق استضافة إكسبو نشهد تواصلاً كبيراً من جانب دول ومؤسسات وأفراد، ويتجلى ذلك في التأكيدات الرسمية التي نتلقاها من الدول بشأن مشاركتها في إكسبو 2020 دبي وفي مشاركات مؤسسية وفردية في الأنشطة التي نقوم بها بالفعل ورغبات جادة في المشاركة في الأنشطة التي ستقام قبل الحدث العالمي وخلاله.
وجسد الإقبال العالمي لحضور «الاجتماع الدولي الأول للتخطيط» الذي نظمه إكسبو 2020 دبي العام الماضي مدى التفاعل الكبير، حيث حضره ما يزيد على 350 ضيفاً يمثلون 132 بلداً ومنظمة حكومية دولية.
وأريد أن أنوه هنا بالعوامل التي تزيد جاذبية إكسبو 2020 دبي دولياً، وهي أنه سيكون أكثر معارض إكسبو تنوعاً في التاريخ، حيث نسعى لتجسيد فعلي لشعار تواصل العقول وصنع المستقبل.
ما هي الآليات التي تتبعونها للتواصل مع الدول وبحث مشاركاتها في الحدث؟
نعمل بجد على التواصل مع دول العالم، وتتضافر جهودنا مع جميع مؤسسات دولة الإمارات، بهدف تعريف الدول بالفرص التي يتيحها الحدث المرتقب، حيث يوفر إكسبو 2020 دبي للدول فرصاً قيمةً تشمل تعزيز سمعتها في مجال التعاون والعمل المشترك، وتقوية علاقاتها الثقافية والتجارية مع البلدان الأخرى.
ولدينا فريق من المحترفين في شؤون العلاقات الدولية يشرف على ملف المشاركين الدوليين. ونأمل أن تترك المشاركة الدولية الواسعة بصمةً راسخةً وإرثاً مستداماً لسنوات مقبلة بعد إسدال الستار على فعاليات الحدث.
إقرار عالمي
كيف تلمسون نظرة العالم إلى دولة الإمارات بشكل عام وإلى قدرتها على تنظيم حدث عملاق على غرار إكسبو؟
إن اختيار الإمارات لتنظيم إكسبو هو في حد ذاته إقرار عالمي بقدرتنا على استضافة أحداث هائلة كهذا.
وقد تجسدت هذه الثقة خلال الفترة الماضية بتفاعل كبير من المشاركين في وقت مبكر. ولا شك أن ذلك ينبع من أن الدولة حققت بفضل سياسة قيادتنا الحكيمة مكانة مرموقة بين دول العالم، وأثبتت أنها دولة العمل والإنجازات، ودولة التسامح والانفتاح، حيث باتت شعوب العالم تتناقل قصص نجاحها. ويعيش في البلاد أكثر من 200 جنسية يعملون معاً بحب وإخلاص وسعادة لرفعة وطننا الغالي.
وأود أن أضيف أيضاً، أن دولة الإمارات تحقق تقدماً ملحوظاً على جميع المؤشرات العالمية التي ترصد التطور الاقتصادي والاجتماعي للدول، حيث سطرت قصص نجاح في توفير فرص العمل والحياة الكريمة للجميع. وبفضل هذه الإنجازات وقدرة الدولة على استضافة وتنظيم أحداث ضخمة، فإن دول العالم على ثقة بأننا سنتمكن من تنظيم إكسبو 2020 دبي بشكل استثنائي إن شاء الله.
ما أهم المميزات والمقومات التي ستحدث علامة فارقة في إكسبو 2020 دبي مقارنة مع الدورات السابقة للحدث؟

إننا نسعى إلى نهضة جديدة يكون لها أثر طويل المدى في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، والعالم كله. ويوفر إكسبو 2020 دبي، عبر موضوعه الرئيسي: تواصل العقول وصنع المستقبل، ساحة عالمية لتبني الإبداع، والابتكار، والعمل المشترك على مستوى العالم.
وتدعم طموحنا ثلاثة موضوعات فرعية مترابطة نراها جوهرية في تناول أبرز القضايا التي يواجهها عالمنا اليوم، وهي: الفرص، والتنقل، والاستدامة. فالفرص هي قلب التنمية والتطور، وهي تضمن فتح آفاق جديدة للأفراد والمجتمعات تساعدهم في تلبية احتياجاتهم الحالية وتحقيق طموحاتهم في المستقبل. والتنقل هو الجسر الذي يقودنا إلى الفرص عبر تواصل الأفراد والبضائع وتبادل الأفكار.
وتيسير الدخول إلى الأسواق والمعرفة والابتكار. والاستدامة ترشدنا إلى تنمية الفرص وتطويرها عبر تحقيق الكثير بأقل استهلاك للموارد، وحماية البيئة والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.
ونعمل جميعنا في دولة الإمارات على أن يكون إكسبو 2020 دبي واحداً من أكثر المعارض شمولاً وانتشاراً وإبداعاً وابتكاراً في تاريخه، ونهدف بشكل رئيسي إلى أن يكون الحدث الأكثر تنوعاً بالمضمون، ونأمل أن يترك الحدث وراءه إرثاً معرفياً غنياً قائماً على التعاون الدولي وتضافر جهود الجميع.
تطورات الإنجاز
ما أبرز ملامح الخطة الإنشائية لموقع الحدث خلال العام الجاري ؟
انطلقت الأعمال الإنشائية للبنية التحتية في الموقع بعد استكمال التصميمات، ويتم تنفيذ الأعمال الإنشائية اليوم بطرق تضمن الاستفادة منها خلال استضافة الحدث وما بعد الاستضافة، ويأتي ذلك وفقاً لاستراتيجيتنا التي ترمي إعادة استخدام أكثر من 80 في المئة من مرافق موقع إكسبو 2020 دبي لما بعد استضافة الحدث.
وستبدأ في العام الحالي أعمال الإنشاء في أجنحة إكسبو الرئيسية الثلاثة: الاستدامة والتنقل والفرص.
كما ستبدأ أعمال إنشاء المناطق الخاصة بموضوعات إكسبو 2020 دبي والتي تشكل المساحة الكبرى من موقع الحدث خلال الربع الأول من 2017، ومن المتوقع أن تنطلق أعمال بناء الأجنحة الخاصة بالدول والهيئات المشاركة مطلع 2018 ومن ثم سيتم الانتهاء من أعمال التجهيزات النهائية.
ومن ضمن الخطة الانشائية أيضاً، اعتماد استراتيجية تهدف إلى تحويل موقع إكسبو إلى مشروع مستدام وبيئة جاذبة لأعمال الحاضر والمستقبل، بحيث تتكيف مع التطورات التقنية المتوقعة، وهذا يهدف إلى أن يتحول الموقع إلى مدينة أعمال تتكامل مع مدن الأعمال في دبي ودولة الإمارات بعد انتهاء فعاليات الحدث المرتقب.
ما أبرز الدول التي تتوقعون تأكيد مشاركتها في إكسبو 2020 دبي خلال العام الجاري؟
نعمل بهدف ضمان مشاركة الدول من مختلف أنحاء العالم، وهذا الأمر يتم عبر تفعيل علاقاتنا الدولية التي تشمل الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني. وقد أعربت عدة دول عن نيتها بالمشاركة، ونتوقع خلال الفترة المقبلة أن تعلن دول من قارات العالم المختلفة مشاركتها الرسمية في الحدث وسنعلن بشكل رسمي عن عدد الدول التي أعلنت مشاركتها .
والتي أبدت رغبتها في ذلك في وقت لاحق خلال العام الحالي. كما نعمل على إقامة حدث عالمي شامل يحتضن ما يزيد على 200 جهة مشاركة من ضمنها دول ومنظّمات دولية، وشركات ومؤسسات تعليمية. وبطبيعة الحال فإن الدول والمنظمات التي أكدت مشاركتها في وقت مبكر ستستفيد من أولوية اختيار موقع أجنحتها.
عقود ومناقصات
كم يبلغ عدد الشركات المسجلة في نظام التوريد الإلكتروني حتى هذه اللحظة؟ وما توزيع جنسياتها وتخصصاتها؟
حتى هذه اللحظة، وصل عدد الشركات المسجلة في البوابة الرقمية الخاصة بطرح العقود والمناقصات إلى
12873 تنتمي إلى 121 دولة، و8531 منهم تنتمي إلى فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وطلبنا من 60 في المئة منها تقديم عروض لمناقصات وعقود شراء. وفيما يتعلق بالجنسيات وبالتخصصات، فإن 9710 من هذه الشركات المسجلة هي من دولة الإمارات، و603 من المملكة المتحدة و587 من إيطاليا و1973 شركة من عدة دول أخرى.
وهذه الشركات تشمل جميع الاختصاصات المتعلقة بالتوريد والإنشاءات والبناء والخدمات وغيرها. وأرغب هنا أن أشير إلى أن تنوع جنسيات الشركات المسجلة جاء انطلاقاً من حرصنا الدائم على تكافؤ الفرص والشفافية التامة خلال مراحل تطوير موقع إكسبو 2020 دبي.
حيث خصصنا البوابة الرقمية لطرح العقود والمناقصات (https://esource.expo2020dubai.ae)، بهدف ربط عمليات المشتريات المتعلقة بالحدث المرتقب، وتسريع الإعلان وطرح المناقصات بشفافية عالية أمام الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة.
كم يبلغ عدد المناقصات التي تمت ترسيتها على المقاولين حتى الآن؟ ما قيمتها وتفاصيلها ؟
أعلنا في الآونة الأخيرة أن إكسبو 2020 دبي أرسى أكثر من 1200 عقد بأكثر من ملياري درهم في 2016 شملت أعمال «تطوير البنية التحتية العميقة» لموقع الحدث في منطقة دبي الجنوب.
كما بدأنا تلقي عروض الشركات في إطار مناقصات تهدف إلى تطوير تشكيلة متنوعة من المنتجات الرسمية المرخصة، ومن المتوقع أن يتجاوز عددها خمسة آلاف سلعة، ومن المقرر منح تراخيص لإنتاج السلع الرسمية لـ 70 شركة محلية وعالمية على أمل أن يكون ثلثها من فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة.
حوافز
كيف يدعم مكتب إكسبو 2020 المشاريع المتوسطة والصغيرة وما تعريفكم المعتمد لهذه الفئة من الشركات؟
تماشياً مع توجهات دولة الامارات العربية المتحدة بدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة خصصنا نسبة لا تقل عن 20 في المئة من إجمالي قيمة الإنفاق المباشر وغير المباشر للحدث لهذا القطاع الحيوي من داخل الدولة وخارجها، ونعمل على أن تتجاوز قيمة العقود المخصصة للمشاريع المتوسطة والصغيرة خمسة مليارات درهم.
ولأن المشاريع المتوسطة والصغيرة هي المحرك الرئيسي لاقتصادات الدول، طورنا آلية مشترياتنا بشكل يتيح لهذه الشركات المشاركة بأسلوب أفضل في المناقصات، تشمل تحديد صلاحية العرض بـ60 يوماً، والإعفاء من مبلغ التأمين الابتدائي وضمان الدفعة المقدمة، وسداد 50 في المئة من قيمة السلع والمواد مقدماً، وسداد 25 في المئة من قيمة الخدمات مقدماً، وسداد المستحقات خلال 30 يوماً من تاريخ استلام الفاتورة المعتمدة.
أولويات
قالت معالي ريم الهاشمي إن أمامنا الكثير من الأعمال خلال رحلة التحضير لاستضافة الحدث المرتقب في 20 أكتوبر 2020.
وتتلخص أولوياتنا في تطوير موقع الحدث وبناء شراكات قوية مع الدول المشاركة ومختلف الشركاء وتعزيز التواصل الفعّال مع الشباب والمجتمع عموماً على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وسيتمحور تركيزنا خلال الفترة المقبلة على عدد من المبادرات الرئيسية التي ترمي إلى إلهام وتمكين المبتكرين والمبدعين في المنطقة والعالم.
عقود
أشارت معالي ريم الهاشمي إلى أن العام الجاري سيشهد ترسية عقود عقارية قيمتها 11 مليار درهم وذلك بعد ترسية عقود قيمتها مليارا درهم العام الماضي وهو ما تم الإعلان عنه مؤخراً، وسيبلغ عدد العقود الجديدة 47 عقدا وستشمل المرحلة الثالثة والأخيرة من البنية التحتية الخاصة بالمناطق المساندة للمناسبة بما في ذلك موقف السيارات وهي مفتوحة أمام جميع المؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية.
ومن المقرر أيضا طرح عقود غير عقارية تتجاوز قيمتها 360 مليون درهم قبل نهاية العام الجاري تتعلق بخدمات استشارية قانونية وإدارة الحدث وإنتاج سلع ترويجية له
الشمولية والإرث وإنجاز التعهدات والأهداف من أبرز مرتكزات نجاح الاستضافة
قالت معالي ريم الهاشمي إنه وبعد الدراسات المطولة التي أجراها فريق العمل على أنجح دورات إكسبو في العالم، استخلصنا أن نجاح الاستضافة يرتكز على أمور أهمها الشمول والإرث الذي يتركه الحدث، وحسن التنظيم والاستضافة التي تضمن سهولة تنقل الزوار والمشاركين وتلبية جميع احتياجاتهم، بالإضافة إلى إنجاز التعهدات المبرمة والأهداف المعلنة.
أن يكون الحدث شاملاً الجميع هو في حد ذاته نجاح في أخذ الإنسانية تحت مظلة أخرى جامعة، مظلة قائمة على مبادئ نبيلة تبناها إكسبو 2020 دبي وجعلها شعارات أساسية له في مسيرته:
الاستدامة والتنقل والفرص. فالأمر لا يقتصر على بحوث علمية وأعمال تجارية، بل سيكون إكسبو 2020 دبي حدثاً شاملاً يحوي ما يناسب جميع الأذواق: حفلات موسيقية، وندوات، وقمم، وأعمال تجارية، وإطلاق منتجات جديدة، واجتماعات فريدة فعالة. وهذا قليل من كثير.
وأشير هنا إلى أن الاستضافات الناجحة لإكسبو مبنية على أسس التعاون الدولي والعمل المشترك، وهو الأمر الذي يركز عليه إكسبو 2020 دبي، حيث يقدم فرصاً حقيقيةً لإيجاد حلول ناجعة للتحديات العالمية عبر التعاون والشراكات، مما يتيح للبلدان المشاركة في استكشاف أحدث ما توصل إليه العالم من حلول تخدم توجهات المستقبل.
ومن الدروس المستقاة أيضاً، ضرورة اختيار الموقع وسهولة الوصول إليه، ولضمان انسياب حركة المشاركين والزوار، اعتمدنا أربعة مداخل لموقع إكسبو 2020 دبي. وتم اختيار الموقع بعناية شديدة حيث يتوسط المسافة بين مدينتي دبي وأبوظبي، وهو على مقربة من ميناء جبل علي، ويجاور مطار آل مكتوم الدولي.
وعلى مسافة قريبة من مطاري أبوظبي ودبي الدوليين. وكما يعلم الجميع فإن إكسبو 2020 دبي سيقام على مساحة تكفي لاستضافة ما يصل إلى 300 ألف شخص يومياً بسلاسة وراحة تامة.
بالإضافة إلى تسهيلات التنقل والوصول إلى موقع إكسبو، والتي تشمل خط مترو دبي وتوفير حوالي 30 ألف موقف للمركبات ضمن حدود الموقع، مع إمكانية نقلهم من تلك المواقف إلى الأجنحة الرئيسية بالحافلات، وسوف يخصص حوالي 1900 مركبة أجرة لخدمة الزوار، إضافة إلى توفير مواقف ومرافق مناسبة لمركبات الأجرة والحافلات داخل الموقع.
نخبة من أبرز الكفاءات المواطنة ومن مختلف دول العالم
أشارت معالي ريم الهاشمي إلى أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم لتواصل العقول يضم جميع الأقسام والبالغ عددها 31 قسماً وتعمل بتناغم ضمن خطة مدروسة وواضحة المعالم، ويشرف موظفو هذه الأقسام الذين ينمو عددهم باستمرار على ضمان سير الأعمال بإتقان في موقع الحدث بهدف تنظيم تظاهرة حضارية ستستكشف الدول والمنظمات التي ستشارك فيها وملايين الزوار قوة التواصل في جميع أرجائها.
كما استقطبنا فريق عمل يضم نخبةً من أبرز الكفاءات المواطنة ومن مختلف دول العالم، ويبلغ عدد الفريق حوالي 400 موظف ينتمون إلى أكثر من 40 جنسية، يعملون بروح الفريق الواحد لاستقبال 25 مليون زائر متوقع في العام 2020.
إشراك المجتمع المحلي والدولي في رحلة التحضير والاستضافة
لفتت معالي ريم الهاشمي إلى أن إكسبو 2020 دبي أطلق عدداً من المبادرات محلية ودولية تهدف إلى تعزيز الشراكة والتعاون وتعريف المجتمع بالفرص التي يتيحها الحدث، وتهدف إلى إشراك المجتمع المحلي والدولي في رحلة التحضير والاستضافة، وأولينا جيل الشباب اهتماماً كبيراً بهدف إشراكهم في صنع المستقبل.
حيث نريد أن نجسّد أفكار التعاون والابتكار المشترك على أرض الواقع خلال مرحلة الاستعداد والتحضير والاستضافة والإرث.ومن ضمن المبادرات التي تمكّن الشباب كان هناك برنامج للتدريب المهني الذي تبلغ مدته تسعة أشهر، وهو فرصة قيمة لاكتساب الخبرة العملية والتدريب المهني وتنمية المهارات لـ 27 شاباً من مختلف أنحاء دولة الإمارات بعمر الـ28 وما دون.
حيث التحقوا بفريق عمل إكسبو 2020 دبي نهاية أغسطس 2016. أما مبادرة الجولات التثقيفية للمدارس والجامعات فهي ترمي إلى تعزيز الوعي بالحدث المرتقب ورؤيته للتنمية، وكذلك حث الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والمدارس على المشاركة في مختلف مبادرات إكسبو 2020 دبي. كما أطلقنا رسمياً في منتصف يناير الماضي مبادرة «إكسبو لايف» بقيمة 100 مليون دولار.
لتمويل وتسريع عملية تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين حياة البشر وحماية كوكب الأرض. ويدعو «إكسبو لايف» أصحاب الحلول والأفكار الخلاقة من مختلف أنحاء العالم. وسينصب التركيز خلال العام الحالي على التواصل مع الدول والمؤسسات والهيئات المشاركة في الحدث وسنركز أيضاً على مرحلة الإنشاء وسنبدأ في عمليات إنشاء الأجنحة الرئيسية التي سيبنيها إكسبو 2020 دبي.

