استقبلت معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مدير عام مكتب إكسبو 2020 دبي، أمس الأمير تشارلز، أمير ويلز، في موقع «إكسبو دبي».

والتقى أمير ويلز، الذي يُعد من أبرز الداعمين لقضية تمكين الشباب من خلال المؤسسة الخيرية التي تحمل اسمه مع عدد من الكوادر الشابة ضمن فريق عمل «إكسبو 2020»، واستمع لمبادرات التواصل مع الشباب التي أطلقها «إكسبو دبي» بما في ذلك، ملتقى «يوث كونيكت» الذي يُقام 19 الجاري و«برنامج التدريب المهني»، الذي يعدّ الأول من نوعه في المنطقة، وسلسلة الجولات الأكاديمية.

وقالت معالي الهاشمي: «المملكة المتحدة بلد صديق وشريك حقيقي لدولة الإمارات، ويسرنا أن نرحب بالأمير تشارلز لاطلاعه على التقدّم الذي أحرزناه حتى الآن في مسيرة التحضير والاستعداد لتقديم إكسبو عالمي استثنائي بكل أبعاده. وزيارة سموه تعني الكثير بالنسبة لنا وتتسم بأهمية خاصة بالنسبة لخططنا التي نأمل من خلالها أن يترك »إكسبو دبي« وراءه إرثاً مستداماً ومستوحىً من إكسبو الدولي الأول الذي افتتحه الراحل الأمير آلبرت بالعاصمة لندن عام 1851».

مبادرات الشباب

وأضافت معاليها: «تشرفنا بزيارة أمير ويلز، إلى موقع »إكسبو دبي«. لقد أبدى اهتماماً خاصاً بمبادراتنا الموجّهة للشباب، التي تُعد جزءاً مهماً من الإرث الثقافي والاجتماعي الذي نعمل على بنائه في ضوء »الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب« وتماشياً مع »رؤية الإمارات 2021».

وأوضحت معالي الهاشمي أن مبادرة «يوث كونيكت» تمثل فرصة سنوية تجمع الشباب من مختلف أنحاء المنطقة تحت مظلة واحدة لبناء علاقات جديدة وتطوير مهارات متنوعة واستكشاف مجالات اهتمام جديدة بما يساعدهم على إطلاق العنان لطاقاتهم الكامنة ورسم ملامح مستقبلهم المهني بأنفسهم وبينما حققت الدورة الافتتاحية من «يوث كونيكت» نجاحاً كبيراً، حيث شارك فيها 800 شاب يُنتظر أن تشهد دورة 2016 المزمع عقدها 19 الجاري في دبي مشاركة واسعة.

التدريب المهني

واطّلع أمير ويلز أيضاً على «برنامج التدريب المهني» الذي تبلغ مدته تسعة أشهر ويرمي إلى دعم جهود تطوير الشباب في دولة الإمارات مهنياً من خلال توفير فرص توظيف في مختلف أقسام «إكسبو 2020 دبي».

وتجمع دولة الإمارات والمملكة المتحدة، روابط وثيقة وعلاقات تجارية واستثمارية قوية حيث يوجد نحو 5 آلاف شركة بريطانية تعمل في الدولة، ويقيم فيها ما يزيد على 100 ألف بريطاني. وتحتل الإمارات المرتبة الـ 12 ضمن قائمة أكبر شركاء بريطانيا التجاريين حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2015 إلى 63 مليار درهم كما وضع مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني هدفاً طموحاً يرمي إلى تعزيز التبادل التجاري إلى 25 مليار جنيه إسترليني بحلول 2020.

وعلى الصعيد المالي تمثل المؤسسات البريطانية 15% من إجمالي المؤسسات المالية المسجلة في «مركز دبي المالي العالمي» وطورت مدينة لندن وأبوظبي روابط متينة، ويقوم عمدة مدينة لندن بزيارات سنوية لدولة الإمارات وهناك العديد من الاستثمارات الإماراتية المهمة في المملكة المتحدة، حيث يمتلك «جهاز أبوظبي للاستثمار» على سبيل المثال 15% في مطار «غيتويك» وتبلغ حصة «مصدر» 20% في مشروع «مصفوفة لندن» وتمتلك «مجموعة أبوظبي المتحدة للاستثمار والتطوير» نادي «مانشيستر سيتي» لكرة القدم.

سياحة

يزور أكثر من مليون سائح بريطاني دولة الإمارات كل عام ونحو 50 ألف إماراتي يزورون المملكة المتحدة سنوياً. وهناك نحو 170 رحلة جوية مباشرة أسبوعياً بين البلدين على متن «الخطوط الجوية البريطانية» (بريتش إيرويز) و«الاتحاد للطيران» و«طيران الإمارات».