أكد ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أن معرض إكسبو 2020 سيشكل المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي في دبي على المدى المتوسط، لافتاً إلى توقعات بأن تنشأ غالبية فرص العمل المرتبطة بهذه الفعالية الكبيرة بين عامي 2018 و2021، حيث تتوقع بعض الدراسات أن تكون 40% من هذه الفرص الجديدة متركزة في قطاع السفر والسياحة بالنظر إلى أن الإمارة تستعد لاستضافة حوالي 25 مليون زائر خلال فترة المعرض الذي سوف يستمر 6 أشهر.
وكذلك يتوقع أن يكون قطاع البناء والتشييد وقطاع التجزئة من القطاعات الرئيسية التي سوف تساعد في خلق فرص عمل جديدة في دبي.
وأوضح أن تأثير فرص العمل التي توفرها استعدادات معرض إكسبو 2020 ستمتد إلى سائر إمارات الدولة، بالإضافة إلى التأثير المباشر الذي سوف يظهر عاجلاً في فرص العمل الجديدة سواء كانت وظائف دائمة أو بدوام جزئي أو مؤقتة، وتوقع أن تحظى مئات الآلاف من الوظائف الإضافية في قطاعات أخرى بدعم غير مباشر من هذا التسارع المرتقب في النشاط الاقتصادي.
دور
وحول دور القطاع الخاص في توفير فرص العمل الجديدة قال الغرير: «بالتأكيد القطاع الخاص جزء أساسي من مجتمع الأعمال في الدولة، وشراكته الناجحة مع القطاع العام بالدولة ساهمت في نمو بيئة الأعمال ووصولها للعالمية في الأداء والتميز والابتكار، ولذلك نحن نتوقع أن تستمر هذه الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص، والتي ستخلق فرصاً إضافية للعمل والتوظيف في القطاع الخاص الذي سيكون عليه جانبٌ كبير من المسؤولية لإكمال مسيرة التنمية الشاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية».
وأشار إلى أن استمرار مشاريع تطوير البنية التحتية سيكون عاملاً مؤثراً في خلق فرص العمل في القطاعين العام والخاص.
المهن التقنية
وتوقع طلباً مستداماً على المهن التقنية كتكنولوجيا المعلومات والخدمات الذكية، في حين سيكون هناك طلب كبير على الخدمات المالية واللوجستية، بالإضافة إلى مختصين في قطاع الطاقة الذكية والمتجددة وخصوصاً مع إطلاق رؤية دبي للطاقة النظيفة، ومختصين في قطاع الرعاية الطبية مع إطلاق استراتيجية دبي وجهة عالمية للسياحة العلاجية.
ولفت إلى أن آفاق سوق العمل في دبي واعدة جداً والفرص متاحة في كافة المجالات والقطاعات الاقتصادية الرئيسية والثانوية.

