أعلن منظمو إكسبو دبي 2020 إطلاق الملتقى الشبابي، «يوث كونيكت»، الذي يعد الأول ضمن سلسلة متكاملة من ورش العمل التفاعلية المزمع إقامتها لمناقشة موضوعات متنوعة. هذا الملتقى ينظمه الشباب لأجل الشباب؛ ومن المقرر أن تعقد أولى دوراته السبت المقبل.

ويمثل الملتقى التفاعلي الأول جزءا من برنامج شامل يستهدف الحوار مع فئات الشباب، ويستمر «يوث كونيكت» ليومٍ واحدٍ، بمشاركة سكان الإمارات العربية المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 18-25 عاماً، ويقدم لهم تجربةً غنية من ورش عملٍ تمنحهم فرصةً للاستماع إلى مجموعة من أبرز المتحدثين العاملين في مجالات مختلفة، والتعرّف على العديد من الخبراء والمنظمات الرائدة ضمن مجموعة واسعة من قطاعات الأعمال.

كما سيتسنى للحضور المشاركة الفعلية في المناقشات المتعمقة والأنشطة التي تنطوي عليها ورش العمل المختلفة والتعليم الترفيهي.

وتشمل الموضوعات التي يتضمنها الملتقى لهذا العام إدارة الأعمال والقيادة، وتأسيس وتنظيم المشروعات، والعلوم والهندسة، والتكنولوجيا، والترميز والألعاب، والفن والثقافة، والابتكار، والصحة وأسلوب الحياة وبالطبع التوظيف.

الشباب في قلب الخطة

وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة والمدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي: إننا منذ البداية وضعنا الشباب في قلب خطتنا، حيث إن هؤلاء الشباب والشابات هم من ستقع على عاتقهم مسؤولية تمثيل وإدارة البلاد في المستقبل ولذلك فمن المهم أن يساهموا في اختيار ما يرونه مناسباً والقيام به.

تجارب

وصمم «يوث كونيكت» بالتعاون مع الشباب من الفئة العمرية نفسها كي يحظى المشاركون بفرصة تنظيم تجاربهم الشخصية. كما سيتاح للحضور اختيار قضاء يومهم على النحو الذي يريدونه من حيث: الانضمام إلى ورش العمل المتخصصة، والاستماع إلى قادة الفكر من حول العالم، والمشاركة في الأنشطة المصممة لتزويدهم بمجموعة من الخبرات العملية التي تتيح لهم الفرصة لفهم تجربة العمل في مجال محدد.

وسوف يتمكن المشاركون من حضور مختلف الفعاليات المقامة على هامش الملتقى وخوض ما يحلوا لهم من التجارب لتكوين فكرة حقيقية وعملية عن عالم الأعمال. وتختتم الفعالية أعمالها بحفل عشاء تتخلله عروض ترفيهية حية.

تفاعل

وأضافت ريم الهاشمي إنه في حين يتميز ملتقى «يوث كونيكت» الأول بالإثارة والمتعة وفرصة التفاعل والمشاركة، ينطوي على هدف مهم للغاية ألا وهو إعداد هؤلاء الشباب للانطلاق بمسيراتهم المهنية، وضمان استعدادهم التام لمواجهة التحديات التي تنتظرهم.

ونتيح لهم في هذا الملتقى، وغيره من الملتقيات المقبلة، إمكانية التفاعل والتعلم من أولئك الذين حققوا النجاح من خلال الثقة بالنفس والعمل الدؤوب. وكما ينص شعار إكسبو 2020، نود أن نساهم في ’تواصل العقول، وصنع المستقبل‘، وهل يوجد أفضل من عقول الشباب للتواصل معها؟.