في مثل هذا اليوم وتحديداً في 27 من نوفمبر من العام 2013 احتفلت الإمارات قيادة وشعباً، مقيمين وزواراً، واحتفل العالم معهم بفوز دبي باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020.

لا يمكن لتلك اللحظة التي أعلن فيها المكتب الدولي للمعارض في باريس رسمياً عن فوز الإمارات بشرف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي أن تغيب أبداً عن أذهان من عايشها في باريس، حيث كانت (البيان) الصحيفة الإماراتية والعربية الوحيدة التي حضرت في باريس وعايشت مراحل تقديم الإمارات لملف استضافتها لمعرض إكسبو 2020 في دبي أمام المكتب الدولي للمعارض في باريس، وإبراز مكامن القوة والتميز التي تؤهلها لهذه الاستضافة وصولاً للحظة إعلان الفوز، هذا الفوز المشرف الذي انتزعته الإمارات عن استحقاق وجدارة كبيرين.

والذي بدا واضحاً بفوز دبي في الجولات الثلاث بفارق كبير عن المدن الثلاث الأخرى المنافسة وهي ساو باولو البرازيلية، وياكاتيرنبرغ الروسية، وأزمير التركية، هذا الفوز الذي سيجعل الإمارات تستضيف معرض إكسبو الدولي للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

الإمارات نجحت بجهودها الجبارة وبدبلوماسيتها الذكية وثقلها الدولي والاحترام والتقدير الكبيرين الذي يكنه العالم لها، إضافة إلى تقديمها لملف متميز يبرز ما تتمتع به دبي من مقومات تؤهلها أكثر من باقي المدن المنافسة الأخرى لاستضافة الحدث من بنية تحتية عالمية، وموقع جغرافي وتجاري استراتيجي، وكونها مركزاً إقليمياً عالمياً مالياً وخدماتياً ولوجستياً وسياحياً مرموقاً في العالم اليوم، استطاعت أن تحشد التأييد اللازم لدعم ملف استضافتها لإكسبو 2020 فنجحت في تأمين العدد الأكبر من الأصوات القادمة من 168 دولة وهي الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض. اليوم رأينا في صحيفة (البيان) أن نرجع بالذاكرة ونستعرض جهود الإمارات التي قادت لهذا الفوز المشرف منذ أن أعلنت الإمارات رغبتها رسمياً في تقديم طلب لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي.

نوفمبر 2011

ابتدأت مسيرة دبي نحو فوزها باستضافة معرض إكسبو 2020 بإعلان الإمارات رغبتها رسمياً بتقديم طلب لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتصبح الإمارات بذلك أول دولة تستضيف هذا الحدث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

وكانت الأعوام التي تلت ذلك مبهجة وحافلة بالأحداث كما هو حال المدينة نفسها، بدءاً بالمبادرات الاجتماعية المختلفة، إلى التأييد الواسع الذي حظيت به دبي من شخصيات عالمية رفيعة المستوى.

28 فبراير 2012

أطلقت الإمارات حملتها الرئيسية لاستضافة إكسبو 2020 دبي، تزامناً مع الزيارة الرسمية الأولى التي استمرت ثلاثة أيام لفيسنتي غونزاليس لوسكارتاليس، الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، ومقره باريس، ويعتبر المكتب الدولي للمعارض الجهة الحكومية الدولية المخولة بالإشراف على جدول الفعاليات والعروض والاختيار وتنظيم معارض إكسبو العالمية والدولية. وخلال الزيارة التقى فيسنتي غونزاليس عدداً من كبار المسؤولين وصناع القرار في أبوظبي ودبي، وأكد أن دبي تمتلك كل المقومات اللازمة لاستضافة هذا الحدث العالمي بما تمتلكه من بنية تحتية ومرافق عالية، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي، منوهاً إلى أن الأمر يعود إلى الدول الأعضاء وهي 160 دولة تصوت للمدينة الفائزة.

مايو 2012

بعد شهر واحد فقط من إطلاق الحملة في وسائل التواصل الاجتماعي، حصل معرض إكسبو 2020 دبي على نحو 3500 «إعجاب» في صفحته على فيسبوك، بينما بدأ أكثر من 1000 شخص بمتابعة حسابه على تويتر.

يونيو 2012

لقيت المبادرة المجتمعية «كن جزءاً من الحدث» اهتماماً واسعاً بين سكان دبي على مختلف انتماءاتهم؛ ووجهت الدعوة للمشاركة بالمقالات والأشعار والصور وكذلك الأعمال الفنية والأفلام القصيرة لشرح الأسباب التي تدعم ترشح دبي لتنظيم الإكسبو في 2020.

»فيلم علي«

عرض هذا الفيلم الترويجي القصير أمام اللجنة التنفيذية للمكتب الدولي للمعارض في باريس في 12 يونيو 2012، وأصبح أحد أنجح المقاطع على يوتيوب، وحقق أكثر من 85 ألف مشاهدة، وفاز بجائزة الدولفين الفضي في مهرجان كان.

وقد جاء عرض الفيلم خلال زيارة اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020 دبي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس اللجنة، إلى العاصمة الفرنسية باريس، وذلك عقب الانتهاء من العرض التوضيحي الذي قدمته اللجنة أمام ممثلي 160 دولة هي الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض، بهدف تعريفهم بالإمكانات والقدرات التي تتمتع بها الإمارات وتؤهلها بجدارة للمنافسة على استضافة معرض إكسبو، الحدث الأكبر من نوعه عالمياً، في رحاب دبي.

أغسطس2012

نالت خمس شركات إماراتية بارزة لقب «الشريك الرئيسي» للمعرض، حيث قدمت شركة مطارات دبي وطيران الإمارات وبنك الإمارات دبي الوطني واتصالات ومجموعة جميرا دعمها الكامل لملف الاستضافة، وانضمت إليهم لاحقاً شركة موانئ دبي العالمية.

أكتوبر ونوفمبر 2012

بحلول أكتوبر كان هناك أكثر من 180 شركة تدعم ملف الاستضافة رسمياً.

وفي نوفمبر كانت الإمارات قد شاركت في اجتماع الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض في باريس، الجهة المسؤولة عن اختيار الدول المضيفة لمعرض إكسبو 2020 دبي، أقامت خلاله الإمارات حفلاً مبهراً في مقر الأكاديمية الوطنية للموسيقى في باريس بحضور 400 دبلوماسي من العالم.

كما نظمت اللجنة العليا لمعرض إكسبو ‬2020 دبي، في (دار الأوبرا) الفرنسية في العاصمة باريس، حفل استقبال وعشاء بحضور أكثر من ‬500 شخصية عربية وأجنبية من سياسيين، واقتصاديين، ودبلوماسيين، وصناع قرار. وشكل الحفل أمسية إماراتية بامتياز، تميزت بكرم الضيافة العربية وعكست التراث والثقافة الإماراتية، والمعطيات الحضارية التي تؤهل الإمارات لاستضافة المعرض الدولي الأشهر والأكبر في العالم «إكسبو ‬2020» في مدينة دبي، وحضر الأمسية التي تخللها حفل فني أحيته فرقة شعبية وطنية، ومغنية الأوبرا الإماراتية الفنانة سارة القيواني، والمطربة العالمية ليونا لويس، بحضور سفراء إكسبو الثمانية.

ديسمبر 2012

جاءت الخطوة الكبرى التالية في ملف الاستضافة في ديسمبر 2012 مع كشف اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو 2020 دبي، عن المخطط التنظيمي لمركز دبي التجاري في جبل علي، وهو الموقع المقترح لاستضافة هذا الحدث الذي سيستمر ستة أشهر.

2013

بدأ العام بانطلاقة قوية مع إعلان طيران الإمارات عن وضع العلامة التجارية لمعرض إكسبو، كما ابتدأ أيضاً عرض (فيلم علي) على جميع طائرات الشركة الحديثة من طراز A380، وهو ما لقي اهتماماً واسعاً من قبل وسائل التواصل الاجتماعي.

فبراير 2013

زار وفد المكتب الدولي للمعارض في باريس وممثلين عن الدول الأعضاء فيه الإمارات للاطلاع على استعدادات الإمارات للاستضافة، وكانت زيارة مهمة للغاية بالنسبة للإمارات، فهي الزيارة التي ستقرر تبعاً لها البلدان 168 الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض لأي الدول المترشحة والمتنافسة ستعطي صوتها. كما احتفلت (صفحة معرض إكسبو 2020 دبي) في هذا الشهر بتزايد الاهتمام بملف الاستضافة بوتيرة متسارعة، حيث احتفلت الصفحة بحصولها على الفيسبوك على 250 ألف إعجاب.

أبريل 2013

قال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون: إن دبي «في موقف قوي» يؤهلها للفوز بتنظيم المعرض. وفيما بعد شملت قائمة كبار الداعمين كلاً من بيل غيتس ودايفيد كاميرون وفرانسوا هولاند، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الشهيرة في هوليوود.

يونيو 2013

شاركت البلدان المرشحة لاستضافة إكسبو 2020 وهي الإمارات وروسيا والبرازيل وتركيا وتايلاند في جولة حاسمة أمام المكتب الدولي للمعارض في باريس، وخلال تلك الجولة قدمت الإمارات المزيد من التفصيلات بشأن استعداداتها لاستضافة معرض إكسبو تدعم ملف ترشيحها، كما قدمت الدول الأخرى الأربع المنافسة هي الأخرى تفاصيل أكبر عن استعداداتها للاستضافة.

يونيو 2013

اجتازت الإمارات بنجاح التقييم الأولي على جدارة مشاريعها لاستضافة إكسبو 2020، بعد أن عرضت اللجنة التنفيذية للمكتب الدولي للمعارض ومقرها باريس تقريرها النهائي، وتوصياتها المتعلقة بالدول الخمس المرشحة لاستضافة إكسبو 2020، وهي الإمارات وتركيا والبرازيل وروسيا وتايلاند، على 166 دولة عضواً في المكتب الدولي للمعارض، وهو التقرير الذي كانت أعدته اللجنة بعد زيارة تفقدية قامت بها تباعاً للبلدان الخمسة المرشحة خلال الأشهر الماضية، للوقوف على مدى جاهزية واستعدادات البلدان الخمسة المتنافسة لاحتضان إكسبو 2020، وللتعرف عن قرب إلى المقومات التي تملكها كل دولة لاحتضان معرض إكسبو الدولي.

يوليو 2013

قفز عدد «الإعجابات» بصفحة معرض إكسبو 2020 دبي على فيسبوك إلى 500 ألف، مع تواصل الدعم المجتمعي بين الإماراتيين وغيرهم من سكان الدولة.

أكتوبر 2013

رجحت وسائل إعلام عالمية وعلى رأسها صحيفة «نيويورك تايمز»، وصحيفة «وول ستريت جورنال»، وصحيفة «ميدل إيست تايمز إنترناشونال» الأسترالية، وكذلك مواقع الصحف الأجنبية الإلكترونية، فوز ملف دبي باستضافة إكسبو 2020، مشيرة إلى أنها المكان الأنسب لاستضافة الحدث، حيث تتمتع بميزات تنافسية كثيرة يمكن أن تصنع الفارق بينها والمدن الثلاث الأخرى المتنافسة.

نوفمبر 2013

في أوائل هذا الشهر خلص استطلاع أجراه مركز دبي للإحصاء إلى أن أكثر من 98 % من الإماراتيين والمقيمين في البلاد يدعمون ملف استضافة معرض إكسبو 2020 دبي.

قبل 48 ساعة من بدأ عملية التصويت نظمت الإمارات حفلاً ختامياً في قصر بغونياغ العريق في باريس، دعماً لملف ترشيح دبي، وكان لافتاً حضور 10 وزراء إماراتيين، إلى جانب اللجنة العليا المنظمة لإكسبو 2020، وتخلل حفل العشاء لوحات غنائية أحياها العديد من المغنين العرب والعالميين.

لحظات الحسم الأخيرة

اتجهت أنظار العالم يوم الأربعاء، والذي صادف الـ27 من نوفمبر 2013 نحو باريس، حيث تجري الجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض والذي يضم في عضويته 168 دولة، عملية التصويت النهائي في صالة مغلقة لاختيار المدينة الفائزة باستضافة معرض إكسبو 2020 وهناك تنافست دبي مع ثلاث مدن أخرى وهي أزمير التركية وساو باولو البرازيلية وإيكاتيرنبورغ الروسية. وتزايد الاهتمام العالمي بدبي مع اقتراب لحظة الحسم في سباق إكسبو 2020. وتناولت العديد من التقارير الإعلامية العالمية مكامن القوة التي تتمتع بها دبي، وعلى النطاق المحلي تكثفت مظاهر المساندة الشعبية ووقف الجميع خلف القيادة الرشيدة دعماً لملف الإمارات في إكسبو.

4 مدن

وتنافست أربع مدن على استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 وهي: دبي تحت شعار (تواصل العقول وصنع المستقبل)، وساو باولو ــ البرازيل تحت شعار (قوة التنوع والتناغم من أجل النمو)، وإياكاتيرنبورغ ــ روسيا تحت شعار (العقل العالم يعزز اتحاد البشرية في حوار واحد). وأزمير ــ تركيا تحت شعار (طرق جديدة لعالم أفضل ــ الصحة للجميع).

20 دقيقة لكل دولة

منحتها اللجنة العمومية للمكتب الدولي للمعارض في باريس في 27 من نوفمبر 2013 لكل المدن المتنافسة على استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 وهي دبي، وأزمير، وساو باولو، وإيكاتيرينبورغ، حيث قدمت تلك المدن عروضاً توضيحية نهائية لمدة 20 دقيقة لكل منها قبل عملية التصويت النهائية لاختيار الدول الفائزة، وكانت دبي الأولى في تقديم عرضها التوضيحي أمام الجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض.

نتائج التصويت في الجولة الأولى

دبي تقدمت في الجولة الأولى من التصويت بحصولها على 77 صوتاً من إجمالي 163 أي بنحو 48 % من إجمالي الأصوات، متفوقة بذلك على مدينة إيكاتيرينبورغ الروسية التي حصلت على 39 صوتاً، وأزمير التركية التي حصلت على 33 صوتاً، فيما غادرت ساوباولو البرازيلية الجولة الأولى لحصولها على أقل نسبة تصويت، وانحصرت المنافسة في المدن الثلاث المتبقية وهي دبي، وإيكاتيرينبورغ، وأزمير لينتقل المتنافسون لجولة التصويت الثانية.

الجولة الثانية

دبي تقدمت مجدداً على المدينتين المنافستين لها في سباق الاستضافة بحصولها على 87 صوتاً، أي بنسبة 52% مقابل حصول إيكاتيرينبورغ على 42 صوتاً، وشهدت هذه الجولة خروج أزمير التركية لحصولها على أقل نسبة تصويت في الجولة الثانية.

إعلان الفوز

انتزعت دبي الفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 بجدارة بحصولها على ثلثي الأصوات في عملية التصويت 116 صوتاً، لتلحق بذلك الهزيمة بمدينة إيكاتيرينبورغ الروسية، والتي لم تحظ سوى بعدد ضئيل من الأصوات، لتتحول دبي إلى عروس إكسبو يتناقل العالم أخبارها.

إعلان فوز الإمارات..

أعلن المكتب الدولي للمعارض في باريس رسمياً، فوز الإمارات بشرف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي، لتكون هذه المرة الأولى التي يُنظم فيها المعرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. ومع أن الإعلان تم على بعد ما يقارب 3250 ميلاً في باريس بفرنسا، إلا أن الاحتفالات انطلقت فوراً في كل أنحاء الإمارات، آلاف المشجعين احتفلوا مبتهجين على وقع مشاهد الألعاب النارية الضخمة التي أنارت برج خليفة، والتي انتشرت صورها ومقاطعها بسرعة في كل مكان.

احتفلت الإمارات في باريس بعد الإعلان عن فوزها باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في «بوفليون غابرييل» في باريس، حيث حرصت على شكر كل من دعمها من بلدان العالم، وساهم في فوزها عبر التصويت لصالح ملفها «دبي إكسبو 2020»، وبهذا الاحتفال يكون النصف الأول من الرحلة قد انتهى بالفوز باستضافة الحدث الدولي وبدأت مرحلة التخطيط والتحضير لاستقبال 25 مليون زائر للحدث في دبي. توالت أسباب الابتهاج مع إعلان 28 نوفمبر عطلة رسمية في جميع مدارس وجامعات الدولة، وتزامن ذلك مع احتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات لتمتد عطلة نهاية الأسبوع أربعة أيام كاملة.

تغريدة

نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تغريدة ذكر فيها أن دبي تسعى لإبهار العالم، لكنها تعمل في الوقت ذاته على بناء مستقبل أفضل لشباب المنطقة.

كما بلغ عدد المطلعين على حملة FishEye Analytics احتفلت بفوز دبي بالمنافسة، بينما قدرت مؤسسة الاستضافة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما يصل إلى 850 مليون شخص حول العالم. وعموماً لاقى ملف استضافة المعرض تفاعلاً كبيراً من الجمهور على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، وزاد هذا التفاعل مع اقتراب إعلان النتائج.

أحداث 2014

انطلق العام الجديد على إيقاع التفاؤل مع ارتفاع معدل الثقة في الأعمال التجارية، حيث أشارت التقديرات إلى أن عدد الوظائف المستقبلية التي سيستحدثها إكسبو 2020 دبي سيقارب من 277 ألف وظيفة، في حين رفع صندوق النقد الدولي من توقعاته بالنسبة لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات على خلفية ازدهار الأعمال التجارية في أعقاب فوز دبي باستضافة إكسبو 2020.

سُجل بصفحة معرض إكسبو 2020 على الفيسبوك بحلول شهر أبريل 2014، بينما وصل عدد متابعي حساب المعرض على تويتر إلى أكثر من 136 ألف متابع.

ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اجتماع اللجنة العليا للمعرض، وأمر سموه بتعيين معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة، عـــضواً منتدباً في اللجنة العليا لإكسبو 2020 دبي، وإنشاء مكتب خاص لإكسبو وتعـــيين الــوزيرة الهاشمي مديراً عاماً للمكتب.

أكد المهندس مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، على هامش منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع الذي تنظمه هيئة الطرق والمواصلات للمرة الأولى، أن قيمة الاحتياجات التمويلية لاستضافة معرض إكسبو 2020 في دبي تقدر بنحو 30 مليار درهم، وأن استثمارات القطاع الخاص تصل من 12 إلى 13 مليار يورو، سيتم توظيفها لتطوير البنية التحتية في كل أنحاء المدينة، ومنطقة المعرض والمواقع المحيطة بها، وستعمل الهيئة على تصميم وتنفيذ مشروعات المواصلات اللازمة لاستضافة معرض إكسبو.

»  البيان « الصحيفة العربية الوحيدة التي رافقت اللجنة العليا إلى باريس

 

كانت صحيفة «البيان» الصحيفة المحلية والعربية الوحيدة التي انفردت بمرافقة اللجنة العليا المنظمة لإكسبو 2020 لنحو عامين في رحلاتها لعرض الملف الإماراتي، وكانت شاهداً على جهود اللجنة الجبارة في كسب الدعم الإقليمي والعالمي لملف دبي إكسبو 2020 منذ أن قررت الإمارات في عام 2011 رسمياً دخولها سباق الاستضافة. «البيان» كانت الصحيفة الوحيدة التي شهدت لحظات فوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 تلك اللحظات التي لا يمكن أن تعبر عنها الكلمات والتي ستبقى خالدة في الذاكرة حين رفعنا جميعاً العلم الإماراتي خفاقاً وأنشدنا جميعاً بصوت واحد (عيشى بلادي..).

أكتوبر 2014

كشفت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة، العضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة إكسبو 2020 لـ«البيان» على هامش المنتدى الإفريقي في دبي، أن الإعلان عن عطاءات مشروعات إكسبو 2020، سيتم خلال الربع الأول من العام المقبل، وتوقعت الهاشمي أن يتم الإعلان عن عطاءات مشروعات معينة في بناء إكسبو، مشيرة إلى أن التركيز حالياً ينصب على مشروعات البنية التحتية وإلى أن عطاءات تصميم أجنحة إكسبو ستكون مفتوحة أمام شركات التصميم العالمية، وشركات التصميم الإقليمية من القطاع الخاص.

التزام

منذ أن تم اختيار الإمارات لاستضافة معرض إكسبو الدولي في 2020، جددت الدولة التزامها بتقديم حدث فريد، سيسعى من خلال الشراكات والتعاون، إلى تشجيع الحلول المبتكرة والعملية من أجل مستقبلنا المشترك. ويسعى إكسبو 2020 دبي إلى الجمع بين مختلف الفاعلين في المجتمع الدولي لإنشاء شراكات جديدة وإيجاد حلول للقضايا المهمة، ما سيترك إرثاً اجتماعياً واقتصادياً يحدث تغييراً في منطقتنا وفي العالم.

عام 2015

سيشهد تسليم ملف التسجيل للإمارات إلى المكتب الدولي للمعارض، ويعد ذلك واحداً من أهم المتطلبات الإلزامية، وهذه الوثيقة ملزمة قانونياً، حيث من شأنها أن تشمل المزيد من المحتوى المفصل في عمق المواضيع الرئيسة الواردة في طلب الاستضافة، كالمفاهيم، وبرامج الاتصال، والخطة الرئيسة المفصلة، ومن المتوقع أن يتزامن الموافقة على هذه الوثيقة مع اختتام معرض إكسبو في ميلانو في 2015، ما يعتبر أمراً ضرورياً لبدء التواصل الرسمي مع المشاركين الدوليين في إكسبو دبي.

الإمارات في معارض إكسبو الدولية

 

يعود تاريخ مشاركة الإمارات في معارض إكسبو الدولية إلى أربعة عقود مضت، عندما شاركت أبوظبي في معرض إكسبو الذي أقيم في مدينة أوساكا اليابانية عام 1970.

وتواصلت هذه العلاقة عبر السنين، وكان آخرها مشاركة الإمارات في «معرض إكسبو الدولي 2012» في مدينة يوسو الكورية الجنوبية تحت شعار «المحيطات والشواطئ البحرية الحية». وتردد صدى هذا الشعار عميقاً في الإمارات التي تفخر بتاريخ بحري عريق. وعكس الجناح الإماراتي المشارك في المعرض التزام الدولة بحماية سواحلها وبيئتها البحرية الطبيعية.

تميز

وقبل ذلك تميز جناح الإمارات في معرض «إكسبو 2010» بمدينة شنغهاي، بتصميمه اللافت الذي صمم ليحاكي شكل اثنين من الكثبان الرملية المستوحاة من الطبيعة الصحراوية للإمارات، حيث وصل ارتفاع الكثيب الأكبر إلى 20 متراً.

وقد تم نقل الجناح الذي استقطب خلال مشاركته في معرض «شنغهاي إكسبو» أكثر من مليوني زائر تقريباً، إلى مقره الدائم على أرض جزيرة السعديات، حيث بات اليوم يشكل معلماً بارزاً جديداً لاحتضان العديد من النشاطات الثقافية التي تستضيفها الإمارات. وإضافة لقيمته الجمالية، حاز هذا الجناح إعجاب الكثيرين نظراً لطبيعة تصميمه المستدام الذي وضعته «شركة فوستر أند بارتنرز» للتصميم المعماري، والذي أدى إلى فوزه بالعديد من الجوائز المرموقة من «جمعية إلينوي للمهندسين الإنشائيين»، و«المجلس الوطني لجمعيات المهندسين الإنشائيين».

نجاح

وبدورها استقبلت مدينة سرقسطة الإسبانية ضيوفها من مختلف أنحاء العالم في معرض «إكسبو 2008» تحت شعار «المياه والتنمية المستدامة». وقد حقق جناح الإمارات هناك نجاحاً كبيراً حاز بموجبه على الميدالية الذهبية عن تصميمه المتميز وجودة معروضاته. وقد تمت مشاركة هذه الجائزة مع أجنحة ألمانيا، والأردن، واليابان، وعمان، والفليبين.

وفي عام 2000، أقيم «معرض إكسبو الدولي» في مدينة هانوفر الألمانية متيحاً للإمارات فرصة ثمينة لتعريف العالم بإرثها الثقافي العريق من خلال جناحها الذي تم تصميمه على هيئة قلعة «الجاهلي» التي تأسست في مدينة العين عام 1898. وسلط الجناح الإماراتي الضوء آنذاك على أوجه التشابه بين الإمارات من جهة وشعار المعرض «الإنسان والطبيعة والتقنية» من جهة أخرى.

وستتوجه الإمارات إلى ميلانو في العام 2015 للمشاركة في معرض إكسبو الذي سيُنظم تحت شعار: «تغذية الكوكب، طاقة للحياة». وسيستقبل جناح الإمارات الزوار في رحلة تفاعلية تبرز تاريخ الإمارات والتقدم الذي حققته بناءً على القيم الأساسية المتمثلة في التواصل والابتكار والمشاركة. وسيتوسط الجناح مسرحاً دواراً مبهراً، يظهر رحلة الإمارات من الماضي نحو المستقبل الواعد.

 

معارض إكسبو الدولية

انطلق «معرض إكسبو الدولي» للمرة الأولى في لندن عام 1851 تحت عنوان «المعرض العظيم لمنتجات الصناعة من دول العالم»، كأحد الفعاليات المتميزة التي ترمي إلى تعزيز العلاقات الدولية، والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتقدير الإبداعات التكنولوجية، وما زال المعرض إلى اليوم يمثل نقطة التقاء رئيسية للمجتمع الدولي لمشاركة الابتكارات وإحراز تقدم بشأن القضايا التي تهم العالم كالاقتصاد العالمي، والتنمية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة لجميع الناس في مختلف أنحاء العالم.

ويقام «معرض إكسبو الدولي» كل 5 أعوام، وهو يستقطب ملايين الزوار القادمين لاستكشاف الأجنحة والفعاليات الثقافية التي ينظمها مئات المشاركين بما في ذلك الحكومات، والمنظمات الدولية، والشركات.

1876

أقيم في فيلادلفيا، حيث كان ألكسندر غراهام بل قد نال لتوه براءة اختراع عن جهاز الاتصال الذي عرضه للمرة الأولى في فيلادلفيا

1893

في شيكاغو، لاقى اختراع جورج فيريس على الفور نجاحاً كبيراً، وكانت أول عجلة فيريس بقطر 80 متراً وحملت 36 مقصورة مغلقة

1900

بباريس اغتنم المخترع رودولف ديزل فرصة وجود لتقديم اختراعه أمام عامة الناس، لكن المحرك كان يعمل حينها بزيت الفول السوداني

1904

في لويزيانا كان أول معرض يستخدم الطاقة الكهربائية لتشغيل الإنارة والأجهزة وكان أول استعراض للإمكانات الواسعة للتقنية

1906

   أضحى الترام معلماً أساسياً في العديد من المدن الأوروبية وهو اليوم جزء من البنية التحتية لدبي، ظهوره الأول في معرض في ميلانو

 

 1939

 في نيويورك، أول حدث تتم تغطيته تلفزيونياً، إذ سجلت شبكة إن بي سي خطاب الافتتاح الذي ألقاه الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت

1964

  أطلقت شركة مختبرات بل جهاز »الهاتف المرئي« الذي يُعدّ جهازاً مبكراً لمؤتمرات الفيديو، وكانت الصورة مشوشة ومنخفضة الدقة

1982

  في نوكسفيل بدأت أبحاث تطوير شاشات اللمس بتقنية الأشعة تحت الحمراء في أربعينات القرن 20 لكن عرض هذه التقنية جاء في  

1982