كشف سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات أن الشركة انتهت من إعداد خطة متكاملة تستهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية لتوفير احتياجات مشاريع إكسبو دبي 2020 ومنشآته المتنوعة من المقاطع الإنشائية الثقيلة والضخمة والألواح الارتكازية ولفائف أسلاك الحديد وحديد التسليح.

وأوضح الرميثي في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» أن تنفيذ الخطة يبدأ العام الحالي ولمدة خمس سنوات تنتهي بأواخر 2019 تاريخ إنجاز منشآت إكسبو 2020، مشيراً إلى أن أسعار منتجات شركة حديد الإمارات ستكون تنافسية وبنوعيات أعلى من الحديد المستورد، علماً بأن لدى الشركة القدرة على تصنيع 3.5 ملايين طن سنوياً من المنتجات الطويلة التقليدية بالإضافة إلى منتجات القيمة المضافة الغير متوافرة على مستوى المنطقة مثل الحديد العالي الكربون وحديد المنشآت البحرية والحديد النووي.

استثمارات

وشدد سعيد غمران الرميثي على أن لدى شركة حديد الإمارات التقنيات المتطورة اللازمة لتلبية كافة احتياجات دبي من الحديد لمعرض اكسبو 2020. ونوه بأن قطاعات البناء والتشييد والبنى التحتية في الإمارات ستستفيد بشكل كبير من استضافة دبي لمعرض «إكسبو 2020» إضافة إلى القطاعات الرئيسية الأخرى مثل الضيافة والنقل وتجارة التجزئة والخدمات المصرفية والمالية والعقارات. وقد وضعت خطة حديد الإمارات لإكسبو 2020 لتتماشى مع التقديرات الأخيرة لاحتياجات الإمارة من مواد البناء على مدى السنوات الخمسة القادمة ولتلبيتها بالكامل.

وشدد المهندس الرميثي على أن المصنّع الإماراتي الوحيد المتكامل للحديد في الإمارات يسعى إلى إقامة شراكات استراتيجية وبناء علاقات عملية طويلة الأمد مع المؤسسات التي ستشرف على بناء وتشييد منشآت إكسبو والمرافق الخدماتية والبنى التحتية التابعة له على مستوى المدينة.

ابتكار واستدامة

وأضاف الرميثي: يتركز أساس مفهومنا لصناعتنا على تطوير حلول شاملة لإنشاءات وأبنية ومرافق المستقبل وبناه التحتية يكون فيها التعاون والابتكار حجري الزاوية في خطتنا الرئيسية لتصنيع منتجات الحديد التقليدية وذات القيمة المضافة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

كما أن الاستدامة هي في صميم استراتيجية معرض اكسبو الدولي 2020 في دبي، فإننا نحن أيضاً نسعى لرسم معالم الخطة الرئيسية التي نعمل عليها حالياً لتأطير أسس شراكتنا مع المؤسسات المطورة لمنشآت اكسبو دبي 2020 للاستفادة القصوى من منتجات حديد الإمارات من الحديد والصلب التي يتم تصنيعها بطرق آمنة ومستدامة ومعترف بها من مؤسسة «يو كي كيرز» البريطانية التي منحت حديد الإمارات في العام 2010 أول شهادة في منطقة الخليج العربية لتصنيع الحديد بشروط الاستدامة ومنها استغلال غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن عمليات الشركة في مجال تطوير حلول استرجاع النفط والحد من استهلاك المياه العذبة والموارد الطبيعية ومن تلوث الهواء والتأثير سلباً على المناخ.

وتوقع المهندس الرميثي أن يسهم معرض إكسبو 2020 في تعزيز موقع الدولة كقوة اقتصادية مؤثرة في المنطقة، وقال «برز هذا المشروع على الساحة الشرق أوسطية بوصفه مبادرة تنموية رائدة ذات مستوى عالمي ويملؤنا الفخر في حديد الإمارات إذا ما لعبنا دوراً رئيسياً في السنوات الخمسة المقبلة في المساهمة في بناء مدينة المستقبل التي تحتضن هذا المعرض، ونحن على ثقة تامة بأن ثقافة ريادة الأعمال التي تمثل أحد أبرز الملامح المميزة لإمارة دبي سوف تشكل ركيزة أساسية لترسيخ شراكتنا مع مؤسسات القطاعين العام والخاص التي سوف تسهم في تحديد المبادرات الاستراتيجية لتحقيق رؤية دبي 2020».

تأثيرات إيجابية

وأكد الرئيس التنفيذي لحديد الإمارات وهي شركة تابعة لمؤسسة صناعات المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي أن إكسبو 2020 سوف يحمل في طياته تأثيرات إيجابية كبيرة على قطاعات الإنشاءات والتصنيع والقطاع السكني والمرافق العامة في الدولة وذلك خلال الفترة ما بين 2014 و2019.

وقال إن إكسبو 2020 هو أكثر من مجرّد معرض للقطاعات التجارية والتكنولوجية والبنى التحتية إذ إنه س يحول دبي إلى عنصر أساسي من عناصر النمو العالمي المستقبلي وإلى مثال حيوي لتحقيق الإنجازات الكبرى على صعيد المنطقة.