تأتي عملية تطوير الموظفين على قائمة الاولويات في إطار استعدادات الشركات لاستضافة دبي لمعرض اكسبو 2020. ومن المتوقع أن يساهم المعرض العالمي في توفير 277 ألف فرصة عمل جديدة. لكن من الضروري أن يكون هؤلاء الموظفون قادرين على تقديم الدعم الاقتصادي والعملي لاستضافة هذا النوع من الفعاليات ذات الحجم الهائل مثل معرض إكسبو الدولي 2020.
وقالت ليلى حلبي، شريك مؤسس لشركة "ليرن أكتف": تمتلك دبي جميع المقومات لجعل هذا المعرض من أكبر المعارض تاريخياً في الشرق الأوسط والعالم، ولكن علينا أن نتذكر أن الناس في حياتنا اليومية هم السبب في نجاح هذا الحدث الكبير، ومن دون تدريب مهني أو برامج تطوير أو أنظمة متابعة لتطور أداء الموظفين لن يكون هنالك حافز دائم للنجاح وقيادة الأعمال للدرجات المثلى".
وستشهد صناعة الموارد البشرية في الإمارات تغيراً جذرياً، حيث سيواجه العاملون في هذا المجال الكثير من عمليات التوظيف في السنوات المقبلة.
كما ستشهد الكثير من الشركات عدداً كبيراً من تنقلات الموظفين من شركة إلى أخرى لتوفر فرص جديدة في سوق العمل.
هذه العملية الأساسية في أي مجال عمل تتطلب تواجد ممارسين مختصين في مجال الموارد البشرية والتوظيف ويجب أن يحمل هؤلاء المختصين الأدوات والأنظمة الصحيحة للقيام بواجبهم بالشكل الأمثل والتأكد من رضى الموظفين".
ويتضمن عمل أي اختصاصي في الموارد البشرية عمقاً أكثر من مجرد توظيف موظفين جدد وإدارة المسائل الشخصية لهم، حيث يتوجب عليهم القيام بدورات تدريبية مستمرة للموظفين في جميع أقسام وإدارات الشركة، ولا يقتصر دور دورات التدريب للموظفين على توصيل المعلومات أو البرامج ولكن يجب أن تؤدي إلى نتائج ملموسة على تقدم العمل وتحقيق النتائج المرجوة.
ومن خلال تطبيق المناهج الصحيحة للقيام بالأعمال، سيستطيع الموظفون من بناء علاقات أقوى مع بعضهم، حيث تتطور بيئة العمل ويعمل الموظفون بتناغم مع بعضهم البعض.
