رام الله - عبدالله ريّان
شدّد مسؤولون وأكاديميون فلسطينيون على أنّ فوز الإمارات باستضافة «اكسبو 2020» فتح باب التقدّم والتطوّر المعرفي والاقتصادي على مصراعيه أمام دول المنطقة، لافتين إلى أنّ «الفوز يعتبر فرصة العرب والإقليم لتوديع العالم الثالث واللحاق بركب التقدّم».
ووجّه وزير الاقتصاد الفلسطيني جواد الناجي رسالة شكر لدولة الإمارات التي ترفع من شأن المنطقة بما تحقّق من انتصارات ونجاحات آخرها الفوز باستضافة «اكسبو 2020»، مضيفاً: «أتقدم بالمباركة لأشقائنا في دولة الإمارات العربية والشكر لقيادتها الحكيمة وشعبنا الفلسطيني اليوم فرح بهذا الفوز والإنجاز لأنّه يحمل الحب والتقدير للإمارات التي وقفت إلى جانبنا طوال مسيرة النضال، والآن تقف إلى جانبنا أيضا في مرحلة بناء الدولة».
عوامل وإشارات
وقال بروفسور الاقتصاد نور أبو الرب في تصريحات لـ«البيان»، إنّ «الإمارات بهذا الفوز فتحت الباب العربي والإقليمي على مصراعيه للتقدّم نحو التطور التكنولوجي والمعرفي والاقتصادي في المنطقة، مرجّحاً نجاحاً كبيراً للمعرض، نظرا لما تملكه الإمارات من خبرات وما تتمتّع به من مقومات تجعل من الاستضافة مهمّة سهلة».
وأشار أبو الرب إلى أهمية فوز الإمارات على الرغم من المنافسة الشديدة التي جرت بين الدول الكبرى، مردفاً: «إمكانيات دولة الإمارات المعروفة وإدارتها الحكيمة الراشدة وعلاقاتها المتعددة والقوية وما تشهده من تطوّر شكلت عوامل فوز رغم المنافسة، وهذه العوامل نفسها بمثابة إشارات تؤكّد قدرتها على تجهيز البنية التحتية بسرعة فائقة وجودة عالية، وتوفير المناخ المثالي لهذه الاستضافة التي نفخر بها جميعا لكونها حدثا كبيرا وضخماً لم يسبق له مثيل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا».
خطوة مهمة
وأعرب أبو الرب عن ثقته في ما تحمله المنطقة العربية من أفكار وإبداعات آن الأوان لظهورها وتطويرها وتحويلها إلى إنجازات عملية واختراعات مهمة تفيد البشرية من خلال استضافة «اكسبو 2020»، مؤكّداً أنّ المعرض «ستكون له آثار ايجابية عربية وإقليمية ملموسة ستدفع بالمنطقة خطوات كبيرة باتجاه التطور من خلال التوأمة بين المستثمرين والمبدعين من جهة والدول العربية والإقليمية من جهة أخرى».
استضافة فريدة
وتوقّع نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة تمكّن الإمارات من تحقيق استضافة مميزة وفريدة لـ «اكسبو 2020» بأفكار خلّاقة ومبدعة تأتي بحجم الحدث الضخم، موضحا أنّ «دبي تملك البنية التحتية المناسبة والملائمة للمواصفات العالمية والموقع الجغرافي المميز والخبرة الكبيرة عبر الأعوام في تنظيم المعارض الدولية، مضيفاً: «لم يكن لأي دولة أخرى فرصة للفوز باستضافة هذا الحدث أمام الإمارات على الرغم من أن المنافسة كانت شديدة ولكن الفوز كان متوقعا، فهنيئا للإمارات قيادة وشعبنا وهنيئا لنا جميعا بهذا الفوز».
قاعدة انطلاق
قال حسن عمر المدير التنفيذي للحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أنّ «استضافة الإمارات لهذا الحدث الكبير تشكّل قاعدة انطلاق للعالم العربي نحو التطوّر الاقتصادي والتكنولوجي بفضل ما تملك الإمارات من مقوّمات وخبرات تراكمت على مر السنين خلال مسيرة من التطوير التي عكفت قيادة الإمارات الحكيمة على تنفيذها»، مشيراً إلى أنّ «هذا الفوز يعتبر فرصة عربية وإقليمية حقيقية لتوديع العالم الثالث واللحاق بركاب التطور والإنتاج والتقدّم.